مقالات متنوعة

م. نصر رضوان يكتب: هل تخذلنا وزارة الخارجية ايضا؟


——————————–
لا اريد ان اقارن بين كفاءات سابقة قادت وزارة الخارجية ووضعت استراتيجيات عصرية شهد لها حتى اعداءنا الصهاينة لان الذين يرفضون الحق يعتقدون اننا نتحيز للاسلاميين ،ولكننى اقولها كلمة حق ان من جاؤا بعد ثورة ديسمبر اذروا وافسدوا بجهل كل تلك الاستراتيجيات ولكن يبقى الامل فى الكفاءات الوطنية التى ستظل باقية تحفظ لوطننا حقوقه الى ان تقام انتخابات مهما حاول الصهاينة ان بستبعدوا قيامها .
لو ان قيادات الثورة وافقوا على مقترح بقاء وكلاء وزارات كل وزارة فى فترة اتتقالية قصيرة لما كان قد حل بوازاتنا ما حل بها الان من خراب ،وانا لا ادرى اين هم من سلموا الحكم فى البلاد لدوائر تدار من الخارج تمعن فى اطالة الفترة الانتقالية حتى لا تسنقر البلاد ويحكمها من يختارهم الشعب؟
لقد توقعنا فور تشكيل الحكومة الاخيرة ان تنهج الحكومة وبالذات وزارات الخارجية والمالية نهجا علميا استراتيجيا ينمى اقتصاد بلادنا بالذات بعد ما قيل انه رفع للعقوبات عن السودان ودخول السودان الى ما سمى ( بالمجتمع الدولى ) ، لكننا للاسف حتى الان نلحظ ان الامور تدار بعيدا عن العمل الاستراتيجى المتناغم الذى يشترك فيه كل موظفين الخارجية وليس عن طريق التركيز على شخص الوزير وهو نهج فاشل اعتمد عليه حزب الامة فى ادارة شؤونه بتمجيده لاشخاص وانشغالهم بفوارغ الامور وباطلاق الالقاب ( الحبيب والصدوق وهلم قولا ) وترك العمل الجاد والانتاج ومازال على الرغم من النصح المخلص الذى تقدم به الكثيرون .
نحن فى حاجة الى وزارة خارجية تخلق للسودان مكانته التى بستحقها فى الاقليم ،فكيف يلچأ السودان الغنى بالثروات لدول صحراوية من اجل بضع مليارات؟ وكيف يطلب السودان الكبير وساطة دولا صغيرى معلوم انها تدار بواسطة مخابرات الصهيونية ؟ اما كيان اسرائيل الذى ثتهافت عليها حكام مشيخات هزيلة بزعم انها ستحفظ لهم عروشهم فالسودان ليس مشيخة ،السودان دولة تحتاج لحكام راسخين يعرفون قدر شعبهم ويعلنون ما يريدون بصراحة ويجلسون فى بلادهم ليأتى لهم الاخرون ، متى سنتعلم من تركيا مثلا ان نرفع كن شأن انفسنا فمن يهن يسهل الهوان عليه .
لا ادرى من الذى زرع فى نفوس قيادات احزابنا قلة الثقة فى النفس وترك الانتاج والاعتماد على مساعدات الغير ومحاولة اظهار السودان كدولة تستحق العطف والعون من دول العالم ومنظماته؟ ومن الذى علم معارضينا السياسيين ان الكفاح الجاسوسي من عواصم الغرب والمسلح من دول الجوار هو عمل مشروع .
هل سنظل نتتظر الى ان ينقرض جيل من ورثوا ممارسات الخنوع والاذعان للسادة الاوربيين البيض ، ام ان شبابنا سيستعجل احداث تغيير شامل فى ادارة البلاد وبالذات فيما يختص بالشوؤن الخارجية والاقتصاد وتحريك الانتاج ؟
اعتقد ان الجيش ينتظر ان يبدا الشعب وبالذات الشباب، فما الذى يؤخر الشباب ؟

صحيفة الانتباهة



‫2 تعليقات

  1. خزلتكم أفعالكم وممارساتكم التي جعلت أتقاكم وفاسدكم في سرج واحد عند العامة..!

  2. ياتو وزير فيهم يا رضوان القال الشعب السوداني قبل الانقاذ كانوا (شحاتين )
    ولا كرتي النهب بحري وأراضي بحري كلها . وطبعاً للماعارف كرتي كان في الدفاع
    الشعبي وبيحوم في عيد الأضحي يلم جلود الاضاحي لتمويل الدفاع الشعبي .
    هسع ديل دبلماسيتهم ما اخير منها تعامل كردي بتاع البرسيم مع الغنم !!

    اعتقد ان الجيش ينتظر ان يبدا الشعب وبالذات الشباب، فما الذى يؤخر الشباب ؟
    اوسخ البشر الذي يحرض وهو ساكن , اقول ليك حاجة لو راجل من ضهر راجل
    ابقي مارق مع الشباب بلاش تحريض وقلة أدب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *