مقالات متنوعة

العيكورة يكتب: يا جماعة قولوا بسم الله ده فطور ساكت


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)
أن تكون لديك مشاكل مع جارك ويعترض اذا جاءك ضيوف وارتفع صوت (الونسة) والضحك بأنك أزعجته فهذا من حقه ، وان تكون لديك مناسبة اجتماعية وفنان وحفلة و(كده) ويمتعض جارك لانك ازعجته واقلقت مضجعه ايضاً (كلام مبلوع) لكن ان تتحرك دولة بكاملها وترسل قوة امنية من عدة اجهزه لانه (فى جماعة قاعدين) يفطروا فى رمضان ! لا لا (دي قوية لكن) . فطور (ساكت) يحرك حكومة و اعتقالات (ياربي كانوا بفطروا بدانات والغام مملحة بملاح رصاص واللا شنو؟ فما الذى يحدث ؟
الحكومة تمارس ما كنا نمارسه ونحن اطفال عند مرونا اسفل (شدرة ود العوض) بالعيكورة وكان يشاع أنها مسكونة بالجن فكنا نسرع الخطي اسفلها ونردد بصدر متهدج راجف (بسسسسم الله) ونمد هذه السين طويلاً حتى نعبرها ومن فتح الله عليه بقراءة آية الكرسي (عادي) يمكن ان يخلطها بقل اعوذ برب الناس . وكله كان خيالا مركوز فى ذاكرة الطفولة الغضة كما كانت تسيطر علينا قصص (السحار) و(البعاتي) . أظن الحكومة بشقيها قد مرت تحت شجرة ود العوض عند مغرب افطار الرابع من رمضان فأصابها ما كان يصيبنا من ذعر لان ثلة من شباب الاسلاميين اقاموا افطاراً جماعية فى الساحة الخضراء وترنموا بأناشيد تهيج مصران الحكومة ! (أها وبعدين) ولجنة ازالة التمكين (قامت هواء) على الساحة الخضراء يا جماعة قولوا بسم الله ده فطور ساكت !
برأيي بهذه الخطوة الغير موفقة فضحت الحكومة نفسها وفضحت ما بداخلها من ذعر ورعب واكدت ان اى كلام حول المصالحة الوطنية يقال هنا وهناك هو مجرد كلام وان الخوف المسيطر على حكامنا اكبر من ان يجعل فى نفوسهم مساحة حتى للتفكير فى تنمية البلد او الانشغال بهموم وحاجيات المواطن (خوف غير عادي) ! يدعو للاشفاق على هؤلاء (فطور) تطارده حكومة ! تري لو اقام (الفضل) من شباب الحرية والتغيير مثل هذا الافطار اكنا رأينا مثل هذه (الكبكبة) و(الفنجطة) يا جماعة ارتقوا فأنتم على رأس قيادة دولة وليست اى دولة بل دولة مسلمة رضيتم ام ابيتم فسيصوموا ويفطروا ويتسحروا ويتصدقوا ويتزوجوا النساء ! فماذا يضير الحكومة لو (طنشت) مثل هذه اللقاءات الاجتماعية والمناسبات الدينية تمر ولا تلقى لها بالاً . كثير من الحلول تكمن فى الصمت والتغاضي فهل تعرف الحكومة مثل هذا الفن (فطور ياخي) يفعل بهم مثل هذه الافاعيل (طيب لو كان عشاء) فماذا كانوا سيفعلون ! والليل يغطي الجبال كما يقال .
الوجل من اقتراب صناديق الاقتراع فى اقرب فرصة ديمقراطية حقيقة هو ما يسيطر على حكومة (قحت) ورغم انني كنت متوقع ان يكون (ضرس العقل) قد نبت لهذه الحكومة ولن يبدو ان الامر (لسه بدري) . فالسؤال اين سيذهب هؤلاء ! فالاسلاميين عمرهم لم يبقوا على جلد واحد فى معترك السياسة جالدوا (نميري) حتى شاركوه السلطة طائعاً مختارا و ذهبوا بالصادق المهدي (فيا جماعة خلوهم يفطروا قبل ما ….) قبل ان يغيروا (الموجة) وقد توصلهم مثل هذه التصرفات المستفزة لمرحلة الغضب وفقدان السيطرة على كوادرهم من الشباب فهم ايضاً بينهم (الراكبين الراس) وهنا يكمن الخطر . (فبرأيي) التعامل مع مثل هذه الاحداث يتطلب الحكمة والتروي واعمال العقل وقراءة المآلات حسنها وسيئها واعتقد لو شارك السيد حمدوك او احد اعضاء مجلس السيادة هؤلاء النفر افطارهم لكان ذلك اعظم تأثير فى نفوسهم ولنالت الاستحسان . بدلاً من إدارة معركة (ذات الصواني) فى غير معترك الا فى خيال (القحاته) وحكومتهم . و لا أعتقد أن الاسلاميين بالغباء الذي يجعلهم يناقشوا امورهم الخاصة فى الساحة الخضراء !

قبل ما انسي : ـــ
اقترح على الحكومة وفى ما تبقي من ايام هذا الشهر الكريم وبدل (جنس الرجفة دي) ان تمنع فطور الجيران مع بعضهم البعض ما لم يتم الحصول على تصريح رسمي من لجنة ازالة الافطار أأقصد ازالة التمكين ! مااا ياهو ده الفضل يا جماعة
اللهم اكشف عن وطننا هذه الغمة ببركة هذا الشهر الكريم واعده على وطننا وقد ذهب هؤلاء فى (خبر كانَ)

صحيفة الانتباهة



تعليق واحد

  1. يا رجل الكيزان اخوان الشيطان لا يعرفون ديمقراطية هم يعرفون الخيانة والانقلاب علي اى حكومة وصدقنى
    بصندوق الانتخابات لن يكون لهم مكان ولن يحكموا السودان وهم يعرفون ذلك الشعب السودانى جربهم غصبا عنه
    وعرفهم وعرف اخلاقهم ولذلك يريدون ان يعودوا للحكم بالانقلاب العسكرى ولهم كوادر داخل الجيش اولا خراب
    البلاد ودمار كل شئ حتى يتيحوا الفرصة لكوادرهم فى الجيش التغيير فى الحكومة وهذا ان شاء الله لن يحدث ابدا
    ولذلك يجب علي الحكومة ان تحاكم البشير وعلي عثمان ونافع وكل الحرامية الكبار وتوزعهم علي السجون السودانية
    وبعدها اى كوز عايز يعمل مشاكل يحاكم بالقانون ويدخل السجن بورسودان او الشمالية او سجون عطبرة وصدقنى
    هؤلاء القوم لا يعرفون الادب لكنهم يعرفون الخوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *