مقالات متنوعة

م. نصر رضوان يكتب: اسالوأ الله ان يصلح حال القضاة والعدليين


الانتباهة او لاين

الرئيسية/المقالات
م. نصر رضوان يكتب: اسالوأ الله ان يصلح حال القضاة والعدليين
أبريل 19, 2021181

كنت قد كتبت مقالا قبل فترة تسآلت فيه عن سبب سكوت كل العاملين فى سلك العدل عن مهازل اصبحت تحدث بعد الثورة فى النيابات والمحاكم ووزارة العدل يستنكرها العقل والحس حتى لدينا نحن الذين لم ندرس القانون ، وحذرت من ان سمعة اهل القانون عندنا فى خطر وقد تتحول لسمعة سيئة كسمعة دولا مجاورة لنا يتواطئ فيها المخبر مع الشرطى مع الضابط مع وكيل النيابة مع القاضى مع قضاة المحكمة الدستورية حتى اصبحت تلك الدولة ( الدول ) الشغل الشاغل لمنظمات حقوق الانسان التى لا تكاد تخلو اى نشرة اخبار من بيان للمنظمات تستنكر فيه ما يحدث من خرق لابسط قواعد العدالة هناك، حيث اننا كسودانيين كنا وما زال اغلبنا شعبا لا يرضى الاحتقار ولا الاهانة ومازلنا نفتخر باننا نحترم حقوق بعضنا حتى وان تحاكمنا امام القضاء الذى نحترم كل من يعمل فيه ولا نتصور ان يتحول قضاتنا الى جبناء يخشون الساسة او يجاملونهم او حتى على الاقل مهملين فى تنفيذ الاجراءات لاننى لا اتصور ان يصل قاض سودانى لدرجة المرتشى او المزور مهما غزانا الغرب بافكاره الفاسقة ، ولكن يبدو ان هناك مخطط من ضمن مخططات الفوضى الخلاقة لافساد القضاء والعدالة واشاعة الظلم لهدم بلاد العرب والمسلمين فى كل مجال ، ومن هنا فلقد اوجب الله علينا ان نجتمع جميعا ان نوقف ذلك المخطط وساقترح عليكم ما يجب علينا فعله .
قرأت ان هناك قضاة يجددون حبس متهين احتياطيا لاكثر من مرة بطلب من وكيل نيابة فى عدم حضور المتهمين شخصيا امام القاضى ليسألهم ليعرف هل هناك ما يدعو لتمديد فترة الحبس للمزبد من التحرى ، وذلك عمل مخالف لنص القانون ومخالف للاخلاق والضمير وربما تواطؤ مع وكيل النيابة وفيه عدم خوف من الله، بل فيه طاعة للشيطان والهوى تغضب الله تعالى وتجعله ينزل لعنته على كل الشعب ( لعن الله قوما ضاع الحق بينهم )، فليتحرى شعبنا عن اسباب سخط الله التى جعلت معيشتنا تزداد ضيقا ليعرف هل هناك فسادا فى القضاء يجب علينا وقفه اذا اراد شعبنا ان يفرج الله عنا كرب المعيشة ، فلقد خدعنا امثال د.حمدوك الذين كنا لا نعرفهم وصوروهم لنا كمنقذين ومنذ ان جاؤا ظلوا يرددون : ( نحن لايهمنا من يحكم السودان بل يهمنا كيف يحكم) ولقد لمسنا الان كيف يحكم السودان عندما وجدنا د.حمدوك يختار من بين كل كفاءات السودان وزراء غير اكفاء يتعجب كل اهل مهنة كيف ولماذ تم اختيارهم وهل يتم اختيارهم بارادة وطنية باملاء من الخارج وسوف اتحدث عن ذلك فى مقال قادم باذن الله .
نعود الان لموضوع القضاء وهنا اوجه السؤال مباشرة للسيدة رئيسة القضاة: هل انت على علم بانه قد تم تجديد حبس المتهم د.محمد على الجزولى 17 مرة بامر قاض لم يطلب ان يؤتى اليه بالمتهم ولا مرة ليسأل وكيل النيابة امام المتهم عن سبب طلب تمديد الحبس ؟ ان كنت لا تعلمين، فماذا انت فاعلة ٫ اما ان كنت تعلمين فما الذى يجبرك على البقاء فى هذا المنصب ليتخذك الساسة مطية لهم لتحقيق اغراض سياسية وربما اغراض دولا خارجية ؟ وهل انت سلطة مستقلة عن رئيس الوزراء ام تابعة له ؟ اتظنين ان رزق الله سينقطع عنك ان تركت هذه الوظيفة واعلنت للشعب الحقيقة ؟ والله اننا كمسلمين لنخجل ان نسمع عن قضاة فى دول الغرب يستقيلون لمجرد خطأ او شبهة خطأ ترتكب من احد مرؤسيهم ,كيف ندخل معهم(المجتمع الدولى) اذا كنا بهذا التخلف ؟
ثم سؤال لوكيل النيابة الذى يتعمد خرق القانون ليمدد حبس متهم لانه خصم سياسى او غريم فكرى او حتى لهوى نفسى ، هل انت مسلم فعلت ذلك وانت غير صائم وتفعله الان وانت صائم ؟
عموما سننتظر الاجابة عن هذه الاسئلة على بيان منشور او رد على هذه الصحيفة ،فان لم نجده فلسوف نقترح ماذا سنفعل ليس من اجل د.الحزولى فقط ولكن من اجل ان نطمئن على بقاء قضاءنا نزيها وان بستمر كذلك مهما تغيرت الحكومات و من اجل كثر غير دكتور الجزولى نحس انهم محبوسون لاغراض سياسية لا علاقة لها بالعدل ولا القانون ولا حتى بالشعب السودانى ولا تستفيد منها سوى امريكا ومحورها الذي يعمل لمصالح شركات صهيونيةعابرة للقارات، فلماذا تجعلون سخط الله يتنزل علينا فيضيق علينا معيشتنا رويدا روبدا لعلنا نستغفر ونرجع وما ذنب شعبنا اذا كان هناك ( عالمانى يكره اسلامى ) فيتحايل على القانون ليمدد فترة اعتقاله خوفا من ان يتركه حرا يخاطب الشعب فينتزع منه الحكم، مع ان الحكم لايتنزعه الا الله تعالى ؟ لقد مات رئيس دولة مجاورة فى السجن لان النيابة هناك استعملت نفس هذا الاسلوب القذر، فهل تريدون للسودان ان يتحول لدولة تسخر منها كل دول العالم كتلك الدولة ؟
اخيرا فاننى اطلب من كل من يقرا كلامى هذا وهو صائم ان يدعو الله طالبا الاصلاح لكل من اناب من العاملين فى سلك العدالة فى بلادنا قبل ان نستعمل سلاح الدعاء عليهم ان هم تمادوا اوتجاهلوا الرد علينا كما فعل من قبل اخرون وليعلم كل موظف فى هذه الدولة انه يقبض راتبه من عرق هذا الشعب ولذلك وجب عليه ان يصارحه بكل شئ، افهل تقبصون رواتبكم الكبيرة وامتيازاتكم الضخمة ثم بعد ذلك تنزلون غضب الله علينا بالاخلال بالعدالة فيضيق علينا المعيشة وتستمعون انتم بالحصول على الخبز بدون صفوف وسيارات فارهه ووقود مجانى بدون صفوف ؟ هل هذا عدل ؟ نحن شعب ابى لم نرض الظلم للفلسطينين ولا العراقيين ولا حتى الكوريين فلا تجربونا .
ملحوظة :
1- اورد من كتب عن قضية د.الجزولى ان كاتبا صحفيا كان محبوسا احتياطيا فاتى به وكيل النيابة ليجدد القاضى حبسه لمزيد من التحرى فى مقال ،فسال القاضى الكاتب: هل انت كتبت هذا المقال ، فاجاب الكاتب : نعم . فاطلق القاضى سراحه وقال لوكيل النيابة: اذهب فاقرا المقال وقدم لى اتهامك .( هذا حدث عندما كان يحكمنا (عمر ) وكنا خارج المجتمع الدولى ) .
2- وفقا لاحصائيات الحاسوب يقرأ هذا المقال حوالى مليون شخص، فيا سيدتنا رئيسة القضاة ويا قضاة السودان وكل العدليين استفيدوا من خيرات الدعاء قبل ان نضطر لاستعمال سلاح الدعاء ،ثم ما سيلى سلاح الدعاء .

صحيفة الانتباهة



‫2 تعليقات

  1. كتب نصر رضوان :
    (مهما غزانا الغرب بافكاره الفاسقة)
    …….

    قال الشيخ محمد عبده عندما زار اوروبا قولته الشهيرة :
    《رأيت في أوروبا إسلاماً بلا مسلمين》

  2. احمد الله انه لاتوجد بيوت اشباح ولاتوجد وظيفة مغتصب .لماذا لا نري اقلامك في زمانكم الكالح الفاجر د.محمد علي الجزولي قال واقسم واكد ان هناك مؤامرات وجيوش وووووو وعنده معلومات الا تعتقد هذا كافي بان يسجن 10اعوام كصاحبكم بتاع الفساد المالي..وغسيل الاموال والتهرب من الضرائب واعطاء معلومات كاذبه كله باسم الدين والدوله الرساليه والله انتم انطبق عليكم ملابس فرعون التي لايراها الا العقلاء انتو ماشين ملط من كل حياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *