غازي صلاح الدين: الزبير أحمد حسن

رحم الله الزبير وورفع درجته عنده. كان شامخاً، جسدا ومعنى، لا يجزع لإدبار الدنيا ولا يتشوّف لإقبالها. غادر دنيانا خطفاً ونتلا سريعا، ولم يأبه لوداعنا فما ينتظره، فيما نحسب، خير مما ترك. كان مطيعاً لأميره، مشغولا بقضايا البلاد والعباد، إلى لحظة أن غادر الدنيا من محبسه مظلوما مقهورا. جمعتنا جوامع العمل العام في الجامعة،، ثم في الساحة الوطنية العامة، فما خبرت مثله مشغولا بالهم العام وقضايا الناس. حبسه الجلاوزة وهو لا يدري بأي ذنب حبس. غادرنا نهار الجمعة وبالأمس فقط كان الاحتفال الكبير للتيار الإسلامي العريض بذكرى بدر وهو بعض من بقايا عمله واجتهاده قبل أن يحال إلى ظلمة الحبس. قال صلى الله عليه وسلم: ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر الا تبشبش الله له من حين يخرج من بيته كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم. ندعوا الله أن يكون الزبير حافظ القرآن ممن يتبشبش الله لهم حين يقدمون عليه. وأن يحسن وفادتنا يوم نقبل عليه.
آمين
غازي صلاح الدين العتباني
الجمعة، ١٨ رمضان ١٤٤٢ هجري
الموافق ٣٠ أبريل ٢٠٢١







له الرحمه والمغفره ونسال الله ان يجعل قبره روضه من رياض الجنه. اميين
نسال الله له الرحمة وان ينتقم من حمدوك والبرهان وحكومتهم التي تستهدف الاسلاميين الاحرار امثال الزبير والعار عليكم حتي المواساة اصبحت مثار خوف من الجمهور البشير ما كان يقصر في واجبات العذاء لكنكم لستم من طينة هذا الشعب .اغربوا
Quote: سيد الطيب
(كفى بالموت واعظاً)
لن نقول في موت الزبير احمد الحسن كما قال صحفيي الحركة الاسلامية في وفاة الفريق فتحي أحمد علي رحمه الله نهشوا جثمانه بأقلامهم في الصحف وعندما خاطبهم عددا من العقلاء ان هذا لا يجوز وديننا لم يأمرنا بالتعرّض لشخص إنتقلت روحه للسماء باللعنة والشتائم الشخصية رد عليهم الصحفي حسين خوجلي يقول: “نعم أن ديننا يأمرنا بذكر محاسن موتانا .. ولكن الفريق فتحي ليس من موتانا”
سيدفن الزبير أحمد الحسن دون ان يتعرض تشييعه لهجوم بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع كما فعلوا مع جثمان الشهيد هزاع في سبتمبر 2013 في شمبات فقد تم دفن الشهيد هزاع “وريحة كفنه بمبان”وتم قتل الشهيد بكور بالرصاص الحي في تشييع الشهيد هزاع وقالت يومها والدة الشهيد هزاع “نتلاقى قدام عند الحاكم العادل”
ولن يتم دهس المعزين في موت الزبير بالعربات بدون لوحات كما فعلوا مع أهل واصدقاء الشهيد محجوب التاج.
ولن تحرم اسرته من استلام جثمانه ووصاياه الاخيرة كما فعلوا مع اسر ضباط 28 رمضان الذين منعتهم الحركة الاسلامية من استلام جثامين ابنائهم المقتولين ومنعوهم حتى من اقامة عزاء لهم.
توفى اليوم المتهم الرئيسي في قضية بيع خط هيثرو وعدة قضايا جنائية القيادي بالمؤتمر الوطني المحلول والامين العام للحركة الاسلامية الزبير أحمد الحسن الذي شغل مناصب عديدة في حكومة المخلوع البشير وأحد مسؤولي الامن الشعبي الذي اذاق البلاد والعباد ويل بيوت الاشباح والمعتقلات واقتحام البيوت والمدارس والجامعات والمساجد والمستشفيات والاعتداء على مواكب تشييع الشهداء وبيوت العزاء بالمبان وعند الله تجتمع الخصوم وهو الحكم العدل الذي لا يظلم عنده
سيدفن الزبير في الارض التي سبقه فيها شباب في عمر احفاده من شهداء سبتمبر 2013 الذين قتلتهم مليشيات حركتة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا بدم بارد في الشوارع والمدارس وامام منازلهم وسيدفن في الارض التي دفنوا فيها طلاب معسكر العيلفون الذين قتلوهم باسم الخدمة الوطنية وسيدفن في الارض التي دفنوا فيها 28 ضابط في شهر رمضان بعضهم قبل ان تخرج روحه، وسيقف امام شهداء ثورة ديسمبر 2018 وامام مئات الالاف من الضحايا الذين احرقتهم طائرات نظامه باسم الدين، مات الزبير دون ان تعلن حركته الاسلامية التوبة لله والوطن والشعب السوداني من الولوغ في دماء الابرياء ونهب الاموال وانتهاك الاعراض والحرمات ودون ان يعتذر عن جرائم يخجل منها المستعمر الاجنبي ودون ان تكتمل محاكمته بالقصاص العادل في ظل نائب عام جبان ورئيسة قضاء اصبحت خازوق في ظهر العدالة.
ورغم ان عذاب الله اشد وقد ارانا فيهم عجائب قدرته في الحياة قبل الاخرة بالسقوط والتشتت بين هاربين خارج الوطن ومساجين في كوبر واتباعهم من حطب مشروعهم يتباكون على الاطلال ويتنكر بعضهم لانتمائهم لهم وبعضهم يشهد عليهم امام شاشات التلفزيون بما ارتكبوه من جرائم بكل خسه في معتقلين عزل ولكن بالقصاص العادل فقط تشفى الصدور وتطيب نفوس اسر الشهداء والضحايا وهذا ما حرمهم منه النائب العام الجبان ورئيسة القضاء الخازوق والحكومة الانتقالية مرتعشة الايادي والمتواطئين من عسكر شيمتهم الغدر والخيانة ومدنيين اشباه ثوار صعدوا على كراسي الحكم على ظهر ثورة الشعب الذي فعل المستحيل ولم يطلب منهم سوى الممكن.
لا ادرى كيف يرتكب شخص كل هذه الاهوال دون ان يطرف له جفن ودون ان يتذكر الموت ولقاء الخالق الذي ادعى طوال حياته انه وكيل حصري لدينه في الارض ليدافع عن حكومة اثبتت سنة الحياة ان الحكومات لا تدوم مهما طال الزمان بل الحياة نفسها لا تدوم.
نسأل الله حسن الختام.
لا شماتة في الموت كما يفعل من يسمون أنفسهم بالإسلاميين فيطلقون على من مات من المعارضين لهم كلمة (الهالك) .
وهذا فجور في الخصومة يكشف عن انحطاطهم الأخلاقي المريع .
…..
من المستغرب جداً ألّا يتم اعتقال المدعو غازي صلاح الدين ضمن مدبري إنقلاب
(الاسلاميين) العسكري على الديمقراطية وهو كان في مقدمة من دبروا لذلك الانقلاب ! .