اعرف عدوك تكسب المعركة

اعرف عدوك تكسب المعركة 🔴
والمطلوب عندهم .. هو أن تعيش – أيها الإسلامي – في دائرة مغلقة .. وهي عقدة الذنب .. بأن تظل حبيسا لأخطاء الماضي خلال تجربة ثلاثة عقود تتحمل وزرها .. وآلامها .
ثم منعك من أي محاولة لتصحيحها ومراجعتها ولسان حالهم يقول أغلق باب التوبة .
لافتة :
الذي له تجربة طويلة سيئة كانت أم حسنة هي بمثابة مخزون هائل من المعرفة والفكر والنضج السياسي .
خلافا لليسار الذين سنحت لهم ديسمبر سانحة ليتعلموا فينا أ،ب،ت سياسة .
لافتة أخرى :
– لا زال اليسار … يدركون بالأرضية الصلبة التي يتمتع بها الإسلاميون حتى الآن … وحتى بعد سقوطهم وانتهاء عهدهم .. لا زالوا يدركون بأن هنالك أرضية صلبة يسيطر عليها الإسلاميون دون غيرهم .
– وهذه الأرضية هي أساس كل شيء … يدركون جيدا بأنها هي من ستأتي بالتيار الإسلامي غدا محمول على الأعناق في صناديق الإقتراع – إن أحسنا إستغلالها منذ اللحظة .
– وهذا ما يفتقده اليسار وأحزاب قحت الصفرية . وهو عدم ثبوت قدم لهم في المجتمع … فليست لهم أرضية ثابتة تمكنهم من الإنطلاق والإندماج نحو المجتمع… لشيء خلقه الله في هذا الشعب السوداني .. وهو بُغض اليسار .
– لذلك ( سيد طيب ) وأمثاله من نشطاء قحت ليس لديهم أي مشروع للدولة أو أي شيء تستعين به حكومة الفترة الإنتقالية اللهم سوا سرد قصص الإسلاميين وإعادة تدويرها مجددا في مناسبات أخرى .
– مستغلا في ذلك المزاج الشعبي العام ونشوة استرجاع مآسي الإنقاذ وأيامها .
• نقول : إهتمامهم بذلك السرد الحكواتي لعدة أسباب :
١- أولها : إفتقار اليسار لأي مشروع حقيقي وذلك لفقدان الأرضية والقدم الثابتة في المجتمع .
٢- ثانيا : أن نظل كإسلاميين محبوسين في الدائرة المغلقة وهي عقدة الذنب وأخطاء التجربة وبالتالي لا رؤية ولا مستقبل .
٣- ثالثا : تبرير أفعال حكومتهم وجرائمها وذلك بإعطاء القطيع نماذج من ممارسات النظام البائد .. ليجدوا مبررا لما يفعلونه اليوم من ممارسات . ليكونوا هم بذلك إمتدادا لأخلاق النظام البائد وأشد تدنيا وانحطاط .
٤- رابعا : من أهم أهداف الإسهاب في قضايا الإسلاميين هو : أن يرتد الجيل الحديث المتأخر من الإسلاميين عن التيار الإسلامي .
– وذلك من خلال السرد والنبش المستمر لأخطاء الإسلاميين وممارساتهم … حتى نضيق بهم ذرعا ونتنكر عليهم .
– ولكن هيهات !!
ونقول لهم كما بينا سابقا :
– أن الذي له تجربة طويلة .. سيئة جدا كانت أم حسنة هي بمثابة مخزون هائل من المعرفة والفكر والنضج السياسي .
والجيل الحديث للإسلاميين سينال حظا وافرا منها وتصبح له بمثابة المنهل العذب الذي سينهل منه غدا … عندما نعكُف على نقدها وتصحيحها ودراستها .
محمود الفاتح
2021-5-1






