مقالات متنوعة

إتفاقية_سيداو (1)


س: مالها الدنيا دي قائمة وقاعدة يا نزار يا ولدي؟
ج: عشان قبل يومين مجلس الوزراء أجاز إنضمام السودان لإتفاقية الأمم المتحدة بتاعت القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة المشهورة بإسم (اتفاقية سيداو)
س: هو الإتفاقية دي الكتبها منو؟
ج: كتوبها ناس الأمم المتحدة في بداية السبعينات ، عملوا ليهم فريق سموهو فريق العمل مفتوح العضوية عشان يقعدوا ويكتبوا الاتفاقية دي
س: شنو يعني فريق مفتوح العضوية؟
ج: معناها إنو الباب بتاع المشاركة في كتابة اتفاقية سيداو حيكون مفتوح أمام كل الحكومات والمنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الانسان والأكاديميين والحركات النسائية، ولكل المهتمين بقضايا المرأة.
س: يعني أفهم من كلامك ده يانزار إنو اتفاقية سيداو دي ما كتبوها لينا الخواجات ديل براهم؟
ج: أبدا يا حبوبتي، الكتابة شاركوا فيها ناس كتار ومن مختلف الجنسيات والأديان
س: مش زي ما عملوا سنة 45 في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟
ج: أيوة بالظبط كده يا حبوبة، لجنة صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كان فيها واحد من كندا اسمو جون بيترز همفري وكانت فيها اليانور روزفلت زوجة الرئيس الأمريكي فرانكلين زفلت ورينيه كاسان من فرنسا، وشارل مالك من لبنان وجيم – تشانغ من الصين، وكمان كانوا مشاركين في المناقشات ممثلين من مصر، السعودية، الهند وإيران وروسيا وغيرهم من الدول.
س: طيب وأيام كتابة اتفاقية سيداو دي هل ناس حكومة نميري زمان والمجتمع المدني والاسلاميين ديل كانوا مشاركين فيها؟
ج: سؤال ممتاز، كانوا نايمين يا حبوبتي
س: بالله يا نزار المشاورات دي إستمرت كم؟
ج: استمرت أكتر من سبعة سنين
س: سبعة سنين؟ لييه طولت كده؟
ج: عشان يا خدوا وقت في مناقشة كل حرف وفقرة ومادة لحدي ما يصلوا لي حاجة اسمها يا حبوبتي “توافق الآراء” بالنسبة لكل المشاركين في الاجتماعات دي.
س: أها وخلصوا الكتابة دي متين؟
ج: خلصوها يوم 18 ديسمبر سنة 1979م، وفتحوا بعدها الباب أمام الدول للتوقيعات والتصديقات عشان تدخل الاتفاقية حيز النفاذ.
س: ومتين دخلت إتفاقية سيداو حيز النفاذ؟
ج: دخلت يوم 1 مارس سنة 1980م بعد ما صادقت عليها عشرين دولة في العالم.
س: أها وناسنا قالوا شنو؟
ج: بعد ما خلاص الاتفاقية دخلت حيز النفاذ، هنا ناسنا الكانوا نايمين زمان صحوا من نومهم، وبدو يصرخوا ويقولوا إنو الاتفاقية دي مخالفة لي دينا ومخالفة لي شريعتنا ومخالفة لي عاداتنا ولي تقاليدنا وووووووو
س: طيب الناس ديل زمان كانوا قاعدين وين لحظة الناس قاعدة بتكتب في الإتفاقية؟
ج: مافي زول بسأل نفسو السؤال ده يا حبوبتي، وأنا بقول دايما وأبدا أي دولة مش بس السودان، أي دولة تعمل ليها تحفظ على مادة من مواد أي اتفاقية، معناها ناسها كانوا نايمين لحظة الصياغة.
س: وهو صحي يانزار يا ولدي اتفاقية سيداو دي مخالفة للشريعة الاسلامية وبتحلل الزنا واللواط وزواج المثليين ذي ما الاسلاميين ديل حسه بقولوا؟
ج: شوفي يا حبوبتي كلامهم ده أكيد ما صاح، خليني أقول ليكي كم حاجة، أول حاجة الحبيب الإمام الصادق المهدي إمام كيان الأنصار ربنا يرحمو ويغفر ليهو، كتب كتاب في الموضوع ده وقال بالنص “إتفاقية سيداو دي ما فيها أي مخالفة للشريعة الاسلامية”، وقال في ناس عاوزين التمييز ضد المرأة ده يستمر، وإنتي عارفه بعد كلام الإمام تاني مافي كلام.
الحاجة التانية يا حبوبتي العالم ده فيهو 197 دولة، 189 دولة منضمين لإتفاقية سيداو، و8 دول بس ما إنضمت من بينهم السودان.
س: ممكن تقول لي الدول السبعة التانين ديل منو؟
ج: أيوة: الصومال، إيران، أمريكا، Holy See، Niue، Palau وTunga
س: والدول الإسلامية موقفها شنو من سيداو؟
ج: منظمة التعاون الإسلامي OIC الموجودة في جدة في السعودية عدد أعضائها 57 دولة يا حبوبتي، 54 دولة منهم منضمين لإتفاقية سيداو ماعدا (السودان، الصومال وإيران).
وأزيدك كمان يا حبوبتي 35 دولة من بين ال 54 دولة ديل إنضموا لي سيداو بدون أي تحفظات، زي مالي والسنغال ونيجريا
س: وأهلنا ناس الاتحاد الأفريقي موقفهم شنو من سيداو دي؟
ج: الاتحاد الأفريقي فيهو 54 دولة، 52 دولة إنضمت لإتفاقية سيداو ماعدا (السودان والصومال)
س: كلام غريب وعجيب، أها وجماعة أبوالغيط ناس جامعة الدول العربية؟
ج: الدول العربية 22 دولة، 20 دولة إنضمت لإتفاقية سيداو ماعدا (السودان والصومال)
حلقة بكرة نتكلم فيها عن التحفظات
جنيف 1 مايو 2021م

نزار عبد القادر
صحيفة التحرير



‫2 تعليقات

  1. الإسلام يظل اسلاما ماذا يعني إذا وقعت دول ذات غالبية مسلمة على سيداو هذا لا يعني أنه ما فيها شيء يخالف الإسلام

  2. سيداو معيبة وبعدين نحن ما عندنا تميير ضد المرأة والمراة عندنا لها كامل الحرية فى التعليم والتوظيف والانضمام للشرطة والجيش ووصلت مرحلة وزيرة و والى وبرلمانية وسفيرة ، وعندنا المرأة مكرمة وعيب تهين المرأة و لا يعتبر رجل من يضرب المراة وهن أمانة عندنا نفديهم بارواحنا ونحن اخوان البنات ، اما إذا تقصد ان المرأة تتحرر من قيود دينها ومجتمعنا السودانى وتمشى على كيفها وتسوى العيب و تكون خفيفة ولفيفة فهذه إجتماعيا مرفوضة ومافى سودانى من اسرة كريمة ومتدينة يقبل ان تكون حريمه حق مباح للجميع ، دعونا وشأننا لانريد سيداو ولا نيجاو خلونا فى حشمتنا وعفافنا و تواصلنا و تصاهرنا ، والصادق المهدى مرجع دينى حتى تستدل به فى الحكم على سيداو ، لعلمك كثير من الدول ندمت على توقيعها إتفاقية سيداو ، ثم نسألك من الخير لماذ لم توقع امريكا عليها ، لانها تعلم انها معيبة وانها إتفاقية صاغها اليهود والذين وضعوها عبارة عن كومبارس ممروا عبرهم الإتفاقية حتى تكون مقبولة من دول العالم..ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *