مقالات متنوعة

محيي الدين شجر يكتب : تحفظ صحيح للبرهان


تسريبات أشارت الى اختيار مجلس تنسيقيات البجا الناظر محمد الأمين ترك لمنصب عضو المجلس السيادي ممثلاً لشرق السودان وأن رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن البرهان تحفظ على إدخال القبيلة في السياسة.

وفي تقديري, ان تحفظ السيد البرهان هو تحفظ صحيح ونابع من رجل يعرف مآلات اختيار ترك في ظل وجود قبائل شرقية أخرى تستحق كذلك أن يكون لها ممثل في المجلس السيادي.

لا اعتراض على السيد ترك في شخصه, فهو رجل قوي ويُحظى بشعبية واسعة ويجد القبول من كثير من قبائل البجا, ولكن في نفس الوقت هنالك كيانات اخرى وقبائل اخرى في شرق السودان لها رأي في ترك, وقد يسبب اختياره صراعات اخرى وبنفس درجة تلك الصراعات حينما كان ترك يغلق العقبة والطريق القومي ويمنع الشاحنات التي تحمل الخبز والسلع من الوصول الى العاصمة الخرطوم.

لا بد للنظر الى ممثل الشرق في المجلس السيادي بنظرة عميقة واختيار شخص يحظى بقبول من القبائل التي تناصر الناظر ترك, وتلك القبائل التي تناصر ناظر البني عامر دقلل الذي يساند مسار الشرق, لأن الحصيف والذي يتابع ازمة الشرق يجدها محصورة في قبائل ترفض مسار الشرق الذي وقعته الحكومة في جوبا وقبائل أخرى تؤيد الاتفاق وتقف وراءه ولا يمكن إرضاء طرف على حساب طرف آخر وإلا نكون قد عملنا على زيادة أمد الشقاق والخلاف.

وهذه الفرضية يعيها رئيس مجلس السيادة جيداً ولهذا كان له تحفظ في اختيار زعماء القبائل لمناصب الدولة وهو تحفظ يجد التأييد من العقلاء الذين يعرفون طبيعة صراع الشرق.

المطلوب اختيار شخصية توافقية بعيدة عن كل الصراع إذا كنا فعلاً نريد الاستقرار للشرق مع تقديرنا لكل زعماء الشرق ترك ودقلل وغيرهما من زعماء القبائل.

صحيفة الصيحة



‫3 تعليقات

  1. الواجب هو محاربة القبلية بحزم وقوة ومعاقبة من يعملون على إحياء نعرتها وتعميق عصبيتها .. وليس الرضوخ لهم والتهاون معهم فيما يقومون به من أفعال تهدد أمن البلد ولاتقيم اي وزن لهيبة الدولة .

    1. فاروق / كلامك صحيح المرة دي و لا يمت بصلة ل ” فلول قحت” و افكارهم من قريب ولا بعيد.

      1. يا ساخر ..
        من المعروف تماما الآن لكل الناس في السودان إن من يتبني ويبارك النعرات والعصبيات القبلية في السودان هما البرهان وحميدتي وليس قحت المفترى عليها .
        فأصبحنا نسمع بما يسمى (مجلس شورى القبائل) في الولايات المختلفة بما في ذلك ولاية الخرطوم . وأصبح عادي جدا البرهان يلتقي بمجالس شورى القبايل هذه ويستمع لمطالبهم التي دائما يكون على رأسها تغيير الوالي . وهذا الكيان المبتكر (مجلس شورى القبائل) دائما يكون اعضاءه من فلول نظام الكيزان البائد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *