رياضيةمدارات

(البرنس) لهذا السبب لن تتقدم كرة القدم السودانية وهذا هو الدليل


كشف لاعب المنتخب الوطنى السودانى ولاعب فريقى القمة هيثم مصطفى(البرنس) محلل قناة بين سبورت الرياضية والمنضم حديثا الى طاقم التحليل الفنى لمباريات كاس العرب التى تتواصل هذه الايام فى قطر في تصريحات عبر الاستدو التحليلى بعد مباراه المنتخب الوطنى امام المنتخب الجزائرى ان مشكلة الكرة السودانية تتمثل في الادارة التى تتولى زمام الامور وتسيرها ،واضاف ان الاداري في السودان يريد ان يكون هو مدرب يختار اللاعبين ويضع التشكيلة التى تخوض المباراة وان يكون هو ويبقى مدير الكرة ورئيس البعثة ولاعب ومدرب حراس زيادة الى انه مشجع ومحلل وان يكون اي شئ،الى جانب الانانية والمحاباة في الاختيارات والى جانب كل هذا نجد شخصنة الامور والفساد الداخلي الذى يعانى من الادارى مبينا ان هذه حقيقة مرة وفساد كبير جدا والى جانب اساليب اكثر تستخدم فى كرة القدم اقل ان توصف بانها اساليب قذرة قل ان توجد في منظومة كرة القدم على مستوى العالم،واكد البرنس لذلك ننال الفشل تلو الفشل،واشار فى حديثة لقناة بين سبورت الرياضية متحسرا على ما وصل اليه المنتخب الوطنى من مستوى وقال مالم توكل الامور لاهل الوجعة واصحاب الخبرة والدراية الفنية والادارية بكرة القدم والرياضة عموما وان توزع الاختصاصات على حسب الخبرات وان تترك الاختيارات والجوانب الفنية لمن هم اهلا لها لن نتقدم كرة القدم فى السودان قيد انملة وسنظل في قاعنا ابد الدهر،واختتم البرنس تصريحاته بان الاغلبية والسواد الاعظم من من يعملون فى الشان الرياضى لهم مصالح معينة يقضونها ثم يرحلون والمتضرر الاول هو الجمهور.

صحيفة الصيحة



‫9 تعليقات

    1. والله كل الحصل اهانة للرياضة وكرة القدم السودانية لعبة كرة القدم تطورة الي ان اصبحت علم يدرس وله دور واكاديميات علمية وادارة ونحنو بكل اسف نفتقد كل هذه العناصر لانو مافي مسالة ولامحاسبة بكل اسف بعثة ذاهبة الي دورة عربية لكرة القدم مش لبيع الصاعوط في الدوحة ٥٠كيلو بالله ده ادرارة تدير منشط رياضي للاسف نتحسر ونتالم ونشاهد المجتمع الرياضي يسخرمنا لااداة ولاحتي بصيص أمل متزيلين المجموعة بعدين ريئس الاتحاد السوداني كان من قبل في ذات المنصب ماذا فعل وماذا قدم ولاشي وماحاقدم اي شي واتمنا ان لاتمر هذه الأمور الافتح تحقيق مع ريئس الاتحاد والبعثة المرافقة للمنتخب لوكان شالومعاهم ويكة وبهارات كان احسن من الصعوط فضيحة ولسا يامانشوف

  1. مش لن تتقدم كرة القدم في السودان بس 0000000 الحقيقة انه لن يتقدم السودان نفسه خطوه 00 دا كان ما رجع ستين خطوة للخلف

  2. والله كل الحصل اهانة للرياضة وكرة القدم السودانية لعبة كرة القدم تطورة الي ان اصبحت علم يدرس وله دور واكاديميات علمية وادارة ونحنو بكل اسف نفتقد كل هذه العناصر لانو مافي مسالة ولامحاسبة بكل اسف بعثة ذاهبة الي دورة عربية لكرة القدم مش لبيع الصاعوط في الدوحة مهزلة لانو مافي مسالة ولامحاسبة لامن ادارة الدولة ولا اتحاد الكرة السوداني والغريبة ريئس الاتحاد السوداني اترشح للمرة التانية هوفي المرة الأولى ماعمل اي حاجة غيرجابوليه سيارة جديدة نيسان وين الاجهزة والادارة والمحاسبة وين المتابعة ارجو من المسئولين في الدولة ان يمر مرور الكرام من فتح تحقيق ومحاسبة المتسببين في كارسة كرة القدم السودانية لعبة كرة القدم كان تشيلو معاكم ويكة وبهارات كان احسن

  3. وانت عملت شنو للمنخب مازيهم ؟لاخير فيك ولافيهم؟ حدكم المريخ والهلال بس؟؟؟

  4. السؤال الأول هو هل هؤلاء الرمم هم أفضل لاعبي السودان؟ لاأظن ذلك فبصراحة رقم ٩, ١٠,٢٢,١٣,٦ وحارس المرمى مستواهم الفني متواضع جدا ومستواهم لايتعدى مستوى فرق الحواري والدافوري. لاعب واحد فقط في كل المنتخب يستحق قميص المنتخب السوداني واللاعب الذي حمل شارة الكابتن فقد لعب في كل أرجاء الملعب بل وحصل على ضربة جزاء أهدرها بغباء اللاعب الفاشل رقم ١٠. لكي نتجنب ستة لبنان ونحصرها في حدود ثلاثة فقط فعلينا اللعب بعشرة مدافعين من أفضل الموجودين ونعمل على هدف واحد هو إبعاد الكرة عن منطقة دفاعنا بكل الطرق. دفاع منظم يراقب تحركات الخصم وليس الكرة فقط وبالطبع لا بد من إشراك حارس مرمى أخر غير هذا الحارس المهزوز ومهما كان مستوى الحارس البديل فلن يكون أسوأ من هذا الحارس

  5. صحافة آخر زمن ! عندما فاز المنتخب السوداني على النيجر في مباراة تجريبية تغنت الصحافة الرياضية وغير الرياضية بالفوز وكأننا تأهلنا للدور قبل النهائي لكأس العالم ! وكتبت طويلاً عن الجمل التكتيكية والتمريرات السحرية واللعب الرجولي علماً بأن طريقة اللعب الرجولي ذاك هو الذي أودى بحياة المنتخب أمام مصر ، وتناسوا بأن ذلك الفواق المؤقت كان بسبب معسكر الإمارات الذي أحدث الفرق في التغذية والراحة الذهنية والرعاية الصحية وعدم الإعتماد على التمباك لغذاء رئيسي !. وضع الرياضة يعكس وضع البلد تماماً ومن يعتقد غير ذلك فهو مخطيء ومن يزرع الشوك لايحصد العنب . عندما كانت هناك شخصيات وطنية مخلصة ونظيفة تدير الأندية كانت توفر للمنتخب لاعبين يتمتعون بكثير من الوعي والإنتماء والاعتناء بصحتهم البدنية والذهنية . وعندما بدأ تدخل السياسة في الرياضة وتم توجيه الضربة الأولى للتدمير في عهد النميري تواصل الانهيار ليس في الرياضة بل في البلد كله حتى أصبحت أبسط مقومات الحياة من أكل وشرب وماء ودواء لا تتوفر إلا عن طريق الشحتة والإستجداء وإستقبال الفتات من موائد الآخرين ، وطالما البلد مأزومة ومهزومة ذاتياً فلا سبيل هناك لأي فوز في أي مجال ( ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *