مقالات متنوعة

هاجر سليمان تكتب: إلى متى القتل والهوان يا برهان ؟!


الى متى يستمر مسلسل القتل يابرهان قتل بكافة الجوانب قتل للثوار ابان المواكب وقتل لمنسوبي القوات النظامية ابان عمليات التأمين ثم قتل لقوات الجيش في حروب بالوكالة لم يجن منها السودان سوى الخراب والدمار والوصف بالارتزاق ثم متى يتوقف مسلسل قتل المدنيين العزل والأبرياء في دارفور وقرى وولايات السودان المختلفة، الى متى الهوان يابرهان، فرطتم في سيادة الدولة ومسحتم بكرامتها الأرض البور، سكنتم في قصوركم وعزلتم أنفسكم عن الشعب والمواطنين الابرياء الذين ما خرجوا الا لحاجة وفقر وجوع، رهنتم أنفسكم للغرب والعرب الذين كلما تزلفتم اليهم ما زادوكم الا خساراً واستهواناً، حتى في عهد حكومة الإنقاذ لم نصل الى هذا الحد من الهوان يابرهان بالله عليك لماذا تتمسك بمقعدك طالما الجميع يرفض وجودك وأصبحت محسوراً .
حينما كانت الثورة في أوج مجدها تسارعتم وتكالبتم على دول الخليج فقادوكم للتطبيع مع اسرائيل ودفعتم الثمن ومازلتم تدفعون ثمنه دون مقابل ولا حتى جوال قمح، هل علمتم الان الفرق مابينكم وبين القائد عمر البشير كان يركع هو ولكن لا يسمح لأحد بان يدوس على كرامة شعبه وكان يقبض الثمن اولاً قبل ان يعطيهم ورغم ذلك كان يفعل ما يفعل ولا يسمح بالهوان لشعبه فك الله أسره .
أنتم اليوم بعد ان سارعتم للارتماء تحت أقدام العرب والغرب اصبحتم فاشلين والجميع لفظكم حتى الذين قدمتم لهم القرابين وتمسكتم بقرابهم هم اليوم ابعد ما يكون عن نصرتكم والدليل انهم اليوم يجتمعون ويتحالفون لأجل دعم الديمقراطية وليس لدعمكم، علماً بان الذين يطالبونكم بالديمقراطية هم انفسهم تعاني دولهم من حكم البيت الواحد وليست لديهم اي ديمقراطية ومع ذلك يفعلون بكم الأفاعيل ويطالبونكم بها .
لازال مسلسل قتل الثوار وتسبيب الاذى للقوات النظامية مستمرا وهذا يعتبر احد مظاهر الحرب الأهلية، الذي ظللنا نحذر منها مراراً، فمتى يتوقف مسلسل قتل الابرياء ياهؤلاء، الآن وبعد ان علمت امريكا واوروبا ودول العرب بنقاط ضعفكم أصبحت تمارس الابتزاز عليكم بطرق سافرة والغريب انكم لازلتم ترهنون كرامتكم لديهم ولازالت قواتكم تمارس الارتزاق والحرب بالوكالة لصالح دول وبموافقة دول ودون اي ثمن سوى بعض الأموال التافهة التي يجنيها العائد من الحرب ولا تكفيه شراء منزل بمنطقة جيدة او اقامة مشروع يعينه على الحياة فهل ياترى تجنون أموالا طائلة ولكنهم تصرفونها في بنود اخرى غير بند احتياجات الشعب؟؟ ام انها حتى هذه الحرب فشلتم في التفاوض حول ما سيجنيه الشعب من المشاركة فيها ؟؟ .
طبعتم مع اسرائيل وفتحتم لها الأجواء والاحضان ودون مقابل وهم الآن يضحكون على غباء أمة كهذه تسارع لتمد يدها بلا مقابل، وكأن اسرائيل (إله) ومن سارع اليها عبد من عبيده، لم نكن لنرفض كل تلك الخطوات ان كانت قد جنت على السودان الخير والرخاء ولكن للأسف لم تجن سوى المزيد من الدمار والخراب .
هل أتاك يا برهان نبأ الصبية الصغار الذين قتلوا إبان التظاهرات؟! وهل أتاك نبأ الأمهات اللائي يتحرقن ألماً على فراق ابنائهن، هل من بين اولئك الشهداء ابن أخت لك؟ أو حفيد؟ او أخ شقيق ؟ بالطبع لا لأن من امتلأت بطنه لا يتمرد على ولي نعمته .

صحيفة الانتباهة


‫3 تعليقات

  1. سجمي القال ليك منو البرهان يرى القتل والهوان الرجل محروس داخليا برجالات الإدارة الأهلية وطرق الصوفية واقليميا مصر والإمارات وإسرائيل وعالميا روسيا أكتر من كده عاوزه شنو.

  2. هذه البلد لن يقدر على لم شتاتها الا ابن البلد السوداني الاصيل عمر البشير رده الله لانقاذ البلاد من العملاء و الحاقدين.