اقتصاد وأعمالمدارات

خبر من الأرشيف.. شاهد فيديوهات: حصاد القمح بمشروع الراجحي في السودان دعامة الأمن الغذائي العربي

من أرشيف أخبار النيلين
دشن مساعد رئيس جمهورية السودان د.فيصل حسن إبراهيم بحضور والي الشمالية المهندس علي عوض محمد موسي وعدد من القيادات بالمركز والولاية عمليات حصاد محصول القمح بمشروع الراجحي للاستثمار الزراعي والحيواني بمحلية الدبة شمال السودان الذي تبلغ مساحته الكلية 480 ألف فدان.

وسليمان بن عبد العزيز الراجحي هو رجل الأعمال السعودي المعروف، الذي قدرت ثروته في عصره الذهبي بنحو 5.9 مليار دولار مما جعله يحتل المركز الـ 169 في قائمة أغنياء العالم. ويعتبر الراجحي من أكثر رجال الأعمال العرب سخاء، فقد نقل أسهمه المصرفية في بنك الراجحي ومزرعة دواجن تعد من أكبر المزارع في الخليج العربي، وأصولاً أخرى إلى وقف خيري يحمل اسمه.

وهو يمول مساعي التعليم ومبادرات القضاء على الجوع في السعودية. ومشروع الراجحي شمال السودان هو ثمرة تضافر الجهود بين القطاع العام والقطاع الخاص في البلدين المملكة العربية السعودية والسودان ويتضمن كامل البنية التحتية من مجمع سكني وخدمات اجتماعية ومسجد ومطاعم بالإضافة للمستودعات والورش. كما تم توفير مدخلات الإنتاج من بذور وأسمدة ومبيدات بالإضافة إلى المعدات الثقيلة والزراعية من داخل السودان وخارجها.

وأكد المهندس عادل جعفر المدير التنفيذي لمشروع الراجحي بالولاية الشمالية في تصريح صحافي أن المشروع تمكن في هذا الموسم من زراعة سبعة آلاف فدان بمحصول القمح وألفا فدان تمت زراعتها كتقاوي للقمح، مشيراً إلى أن عدد المحاور التي ساهمت في زراعة هذه المساحة 54 محوراً.

وأضاف جعفر أن الأيام القادمة ستشهد توقيع العقودات الخاصة باستجلاب 170محوراً لتصل عدد المحاور بنهاية هذا العام إلى 250 محوراً، مبيناً أن المشروع يستخدم أفضل النظم والتقانات الزراعية الحديثة. وأكد المهندس عادل جعفر ان مشروع الراجحي للاستثمار الزراعي والحيواني بالولاية الشمالية سيساهم بصورة كبيرة في تحقيق مبادرة رئيس الجمهورية للأمن الغذائي العربي والاكتفاء الذاتي من محصول القمح.

هذا وقد تم من خلال الاحتفال تكريم عدد من القيادات والشخصيات بالمركز والولاية وذلك من قبل مجموعة الراجحي الدولية للاستثمار.

من أرشيف أخبار النيلين
نشر بتاريخ
2018/03/06
الرابط الأصلي

قيادات الدولة تدشن عملية حصاد القمح لمشروع “الراجحي” دعامة الأمن الغذائي العربي

‫3 تعليقات

  1. هل خسر الراجحي ام خسر السودان ؟ 2022/04/070 الراجحي غادر السودان نهاية 2019 بعض ان تعرض للسب والقذف من بعض المواطنين ، غادر السودان و تنازل عن المشروع الزراعي ومعداته لحكومة السودان و سلمها لوالي الشمالية، غادر السودان و نقل معه فقط المعدات الجديدة التي وصلت للميناء و لم يتم تركيبها او استخدامها حسب الإتفاق الموقع بين الراجحي وحكومة السودان زراعة 50 % قمح والشيخ رفع النسبة ل 100% في الشمالية والسماح في فترة الصيف بزراعة زهرة الشمس والذرة. كنت حاضر لهذا الموقف وعند إعتراض إدارة المشروع علي التوجيه لان نسبة الخسارة في هذه الطريقة سوف تكون عالية ؟ كان رد الشيخ بأنه لم يطلب ربح وطلبه الوحيد القمح لأنه غذاء الفقراء وهو يتحمل الخسارة جميع إنتاج المشاريع من قمح يباع بنظام العطاء وجميع السنين الماضية المشترين كانوا مطاحن سيقا ، مطاحن سين ؛ البنك الزراعي ؛ مطاحن الفردوس بدنقلا. وفي عز الأزمة طلبت الدولة من الشيخ توريد دقيق بقرض وتم توريد دقيق ل 8 أشهر باسم سيقا ذكرت لك الجهات التي كانت تشتري القمح وهي موجودة وان لزم الأمر فواتير البيع موجودة . في بعض الأحيان كانت تتدخل الدولة لتوزيع الحصص بين المشترين . في عام 2017 حضر الشيخ زيارة ووجد كمية قمح موجودة وعندما سأل عنها ، ذُكر له أنه تم بيعها، فسأل لماذا موجودة؟ فكان رد الإدارة بأن المشتري لم يدفع لذلك لم نسلمها ؟ كان رده : في هذه الحالة البيعة باطلة وانا مشتري حاضر، وطلب سعرها بالدولار الأمريكي وسددها فورا وطلب من إدارة المشروع توزيعها علي اسر الايتام وبعدهم المساكين انا شاهد علي نصيب الولاية الشمالية من زكاة القمح ، وديوان الزكاة ما قدر يوفر جرارات لترحيل القمح من المشروع الشيخ يرفض الإعلام والنشر ويعتبره رياء . الراجحي يعمل من سنين ولم يظهر للإعلام إلا قبل عامان . وعندما ظهرت الصور الشيخ إنفعل، وعليه الرئيس التنفيذي وجه بفتح تحقيق ونتيجته طلعت بإدانتي والدليل الصورة التي يجلس الشيخ إمام تلال القمح في أول أيام الحصاد وعملت تحري والحمد لله الصورة الاتنشرت طلعت مصورة بواسطة اوكراني الجنسية ولم تطلع من هاتفي . وبعد التحريات وجدت أن من بدأ النشر معتمد الدبة وقتها (أحمد ابوزيد) وبعده مهندس ( معمر) ومنها انطلق النشر كل مدراء الإدارات سودانين وكل مدراء المشاريع سودانين وكل العمالة سودانية . مشروع الغابة في البداية تم إحضار 2 فلبيني فقط للإشراف علي صيانة الجوندير والكيس وتم إحضار آخرين عندما فشلت دال قروب من صيانة بعض الأسكريبر. وعند إدخال نظام التحكم بالمحاور اسكادا سستم تم إحضار فنين (اجانب ) للتركيب وتدريب سودانين عليه كل المدراء الذين تعاقبوا علي المشروع من الولاية . مدير قسم شئون الموظفين من الغابة من أول يوم وحتي الآن وهو المشرف علي التعين مدير قسم الأمن والسلامة من الغابة مدير المخازن من الغابة. الآن مشغلي المعدات والري الكثير منهم من الغابة الورش فقط متنوعة ( اجانب ) وكذلك من السودان أعلى سلطة تنفيذية في مجموعات الراجحي بعد ابناء الشيخ ودكتور خالد الملاحي سوداني الجنسية وهو( فايز سعيد الشيخ) ويتحصل على اعلى راتب اخده موظف غير سعودي بعموم المجموعة حتي الآن الاستثمارات تحولت لموريتانيا ، لأنه بحسب قول الشيخ سليمان الراجحي ان موريتانيا والصومال بها فقراء و هم أحق بالقمح والاستثمارات التي تسد رمقهم ، و اكد انه لو استقرت الصومال أمنياً فهي الجهة الأولى باستثماراته و قد قبل الشيخ اعتذار الفريق البرهان نيابة عن الشعب السوداني. و لكنه مع ذلك طلب السماح له بالمغادرة لأن في نفسه شي بعد الاتهامات التي وجهها له السودانيين في الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والصحف واصفينه باللص و …. الخ عمنا الراجحي جاب لينا محاور بالطاقه الشمسيه وهي مجدوعه في الخلا اعاق الاهالي تركيبها الراجحي كان اشتري مصنع ألياف طاقة شمسية موجود في ألمانيا وله خط انتاج بدولة المغرب واول توجيه كان تركيب محطة طاقة كهربائية بالطاقة الشمسية وأكتملت الدراسة واختيار مشروع الغابة كموقع لها جمهورية مصر العربية طرحت للشيخ الراجحي اراضي واسعة في توشكي غرب اسوان لتكون بديلا عن السودان الذي غادره الشيخ، و الحكومة شقت له الترع للري جاهزة و الغريب ان هذه المياه هي فائض مياه السودان التي لا نستخدمها وتذهب لمصر مصر سلمته الأرض وبها ترعة مبطنة خرسانة بطول 84 كيلومتر عند مدخل المشروع نعم الشيخ الراجحي غادر السودان دون رجعة وذكر أن لا رجعة في هذا القرار .

  2. شوفوا القمح دا والخير دا اولاد البلد اولي بيه كلوا كلوا ولاحبة ماتطلع بره وخلي البرهان يعمل لجنة وتكون من القحاتة بس لمكافحة المستعمرين الذين جاءوا في عهد بشة لنهب البلاد اقلعوهم واطردهم بره و لانوا بشة كان عوير واهبل وماتقول لي طيبه ومسكنه لا والناس استغلتوا استغلال غلط ضيع الجنوب وضيع حلايب وشلاتين وضيع الشفقة ووافق علي سد النهضة وووالله يسامحك يابشة