رأي ومقالات

عبد الله جعفر كان أوّل الشهادة السودانيّة 1996

دا كلّه عشان الواحد كتب #قحت_لاتمثّلني 😕؟
أكيد لا طبعا؛
بالجد شكله قصّة أوّل الشهادة دي مزعّلة ناس كتار شديد 😆!
مارك ذاته فتني وقوّال، الواحد داخل يشوف أخبار الحرب يجيب ليه القطيعة 😄 [١]؛
شوف ياا Ammar Babikir و Waleed Bahar، وباقي الناس الزعلانين؛
فيه تلاتة حقايق ما ح تقدروا تغيّروها؛
١- إنّه عبد الله جعفر كان أوّل الشهادة السودانيّة ١٩٩٦؛
وما زال مواصل في تميّزه الأكاديمي، بفضل الله؛
٢- إنّه عبد الله جعفر هو الأطلق الدعوة لـ #مليونية30يونيو الغيّرت مجرى التاريخ؛
وما زال مواصل في دوره الريادي، بعون الله؛
والحقيقة الثالثة، والأهم:
٣- إنّه #حميدتي_انتهى؛
و قحت انتهت معاه، بإذن الله؛
🤷🏽‍♂️🤷🏽‍♂️🤷🏽‍♂️
بعيداً عن الاستفزاز والمهاترات، خلّونا نتكلّم كلام موضوعي وبناء وفيه فايدة؛
إنت ما ح تنتهي من قصّة أوّل الشهادة دي بالبتعمل فيه دا يا عمّار، والزعلانين المعاك؛
ببساطة لأنّه المشكلة قاعدة جوّاكم، وبتحاولوا تصارعوا في ظلالها خارجكم؛
المشكلة إطلاقاً ما كوني جيت أوّل الشهادة؛
وإنّما كونك إنت، عمّار وللا وليد، كان عندك طموح تكون الأوّل، وفشلت في تحقيقه؛
ومن ثمّ بقيت مجتهد شان تثبت عدم أحقّيّة أوائل الشهادة السودانيّة؛
يعني مشكلتكم في الأساس مع أوّل دفعتكم؛
لكن مركّزين معاي أنا بالذات لأنّي قاعد ألاقيكم كتير؛
وفي كلّ مرّة بثبت ليكم عكس الدايرين تثبتوه؛
: بثبت تميّز أوائل الشهادة السودانيّة!
لو داير تتأكّد إنّه العقدة فيك، أسأل نفسك ليه بترسّل طلب صداقة لزول بتتضايق من سيرته؟
ليه محتفظ بصلة الصداقة دي؟
دي المرّة التالتة [٢، ٣] في عز الحرب يصادفني في النيوزفيد بوست في صفحتك يا عمّار، وألاقي شباب من هندسة داقّين الصيوان وبشتّموا فيني ويهمزوا ويلمزوا؛
الكلام دا ما مفيد والله؛
فضلاً عن كونه ضار؛
ما هو نفس سيستم الشهادة السودانيّة الجابني الأوّل دا ياهو الدخّلكم كهربا الخرطوم، قدّام آلاف الناس؛
مش كدا؟!
لا تبخسوا الناس أشياءهم؛
كتير من الناس عرفوني بحلّي المتفرّد لمسألة دكتور فايز، عليه رحمة الله، أكتر من بنتيجة الشهادة السودانيّة؛
ومعظم الناس البقروا في البوست دا عرفوني بمشاركتي في الثورة قبل ما يسمعوا بقصّة الشهادة دي ذاته؛
معظم الناس ما فارقة معاهم من أساسه؛
إنتو براكم البتتذكّروها بدون مناسبة؛
ودايرين تثبتوا عدم استحقاقي؛
بلا طائل؛
لا ح تقدروا تثبتوا عدم استحقاقي؛
ولا عدم استحقاقي بيعني استحقاقهم للحاجة البتطمحوا ليها؛
«لن يعلوا قدرك بالحط من الآخرين!»
وخلّوني أعيد عليكم، وعلى الجميع، قصاصة من مقال عنونته “إلى البرالمة الأعزّاء”، وجّهته لسنايركم قبل ٢٠ سنة [٤]:

•• لا يغرنّك الترتيب كذلك؛ لستم في مكانٍ تحسدون عليه: أوّلكم وآخركم في وضعٍ أكاديمي ٍّ مخزٍ. هذه النقطة تشوبها فيالظاهر شبهة التبرير أكثر من سابقتها. أقول: حكّم عقلك.
•• إن كنت تظنّ أنّك خارقٌ لا تحضر الـ’لكاشر‘ و لا تحمل الدفاتر و تترّس الـ’لاب‘ و تقرأ في الـ’قاب‘ ثمّ تحرز المرتبة الأولى فقد وقعت في المصيدة (“كان غيرك ‘أخرق!'”). إنّك لم تَقْدِر نفسك قدرها. أنت تستطيع أن تفعل أكثر من ذلك بكثير، فلا تفرح بهذه الإنجازات المتواضعة (الوضيعة!). اختبر تَفسك في إنجازٍ حقيقي.
•• إن كنت تظنّ أنّ ‘الدُفع’ التي أمامك ضعيفةٌ و أنّ دفعتك متميّزة فقد تكون أولى الناس بكلامي هذا: أنت تكرّر نفس الأخطاء بلا اتّعاظ. نصيحتي أن تتحرّر من التفكير في أنّك الأفضل أو في من هو الأفضل، و أن تفكر بدلاً من ذلك في أن تقدّم الأفضل – أعني إنجازاتٍ حقيقيّةً. و قد أضعنا الكثير من عمرنا نتحدّث عن ‘مواهب’ و ‘لام أكول’ ونقارن بين ‘كاروري’
و’أمير الروسي’ … الخ. يكفي ما ضاع؛ و صدّقني لن تكسبك هذه الأشياء إلاّ شعوراً بالغرور أو الهزيمة، و أنت في كلّ الغنى عن أي ٍّ منهما.

كتبت البوست دا ببليك لأنّه فيه رسايل دايرها تصل لكلّ الناس؛
من بينها إنّه التميّز الأكاديمي ما حاجة مخجلة زي ما محاولين بعض الناس يصوّروها لأغراض في نفوسهم؛
عادي؛
فيه زول شاطر وفيه زول حريف في الكورة وزول مبدع في الرسم وزول موهوب في الشعر وزول صوته عذب وزولة شكلها جميل وزولة روحها حلوة؛
دي ثروات قوميّة حقّنا نحتفي بيها ونستثمر فيها، مش نسعى لتحطيمها زي ما بعملوا الشباب ديل؛
أمّا بالنسبة ليكم يا عمّار ووليد، فبستأذن في إلغاء الصداقة؛
ما لأنّي زعلان منّكم؛
ما زعلان منّكم والله، بل زعلان عليكم؛
إنّما أحسن نتفارق لأنّها علاقة غير صحّيّة: مؤذية للطرفين؛
ح أكتفي بي كدا من جانبي؛
لكن حسب تقديركم ممكن أنصحكم تعملوا لي بلوك شان ما تضطرّوا تشوفوني تاني؛
يحكى عن إبراهيم النخعي، تلميذ ابن مسعود، إنّه كان أعشى، ما بشوف بالليل؛
ومرّة ماشّي مع تلميذه “الأعمش”، يعني نظره ضعيف؛
شافوا ليهم ناس هنااااك متكّلين في الشارع؛
إبراهيم قال للأعمش أسمع، خارجنا من الشارع دا، يقوموا الجماعة ديل يقولوا أعشى وأعمش؛
– ومالنا؟ نسلم ويأثمون!
+ ولِمَ لا نسلم ويسلمون؟!
وكتّر ألف خير مارك العمل خدمة unfollow و unfriend و block.

عبد الله جعفر