رأي ومقالات

بلدان جنود الدعم السريع (السودان، ليبيا، تشاد، النيجر) فقدت مورد بشري عزيز

١. لا أعلم على نحو دقيق عدد القتلى وسط الدعم السريع!
٢. ولكن من قرائن الأحوال من واقع كونهم في كل المعارك يتخذون جانب الهجوم وليس الدفاع.
٣. إلي جانب أن الجيش قد استخدم تكتيك جذب مجموعات المقاتلين نحو بؤر أعدت مصائد قتالية.
٤. بالإضافة إلي أنهم ظلوا محل استهداف سلاح الطيران دونما مظلة دفاعية فعالة.
٥. وفق هذا فإن المرجح عندي أن العدد المتوقع للقتلى أكبر مما يتصوره المرء.
٦. هذا الأمر يبعث في النفس حزن متعاظم كلما تعمق المرء في تأمله.
٧. فمن ناحية نجد معظم الضحايا شباب تمت دغدغة مشاعرهم بآمال ما بعد النصر.
٨. ولا أشك في أن مخطط الاحتلال وإعادة الاستيطان لا يمكن انجازه في زماننا المعاصر، فظني أن صانع وممول العزو له أهداف أخرى ليس من بينها ما دغدغت به مشاعر أولئك المقاتلين.
٩. والنتيجة أنهم قاتلوا ضمن أجندة خفية عنهم، وبالتالي ما هم سوى أداة وظيفية ضمن مشروع لجهات ما.
١٠. ولكنهم في حقيقة الأمر من جهة أولى جاؤوا في مقدمة قائمة الخاسرين وأعلاهم نصيباً.
١١. فقد فقدت بلدانهم ( السودان، ليبيا، تشاد، النيجر ) مورد بشري عزيز سيؤثر على التوازن الديمغرافي والثقل الاجتماعي والسياسي لهذه المجموعات في بلدانهم.
١٢. المؤسف أن تكون هذه الخسارة هي إحدى مقاصد سيناريو الحرب ومراميها لدي من رام اشعالها.
١٣. مؤلم لحد الخدر والإغماء أن يسوقك جهلك لحتفك.
الدكتور / عصمت محمود أحمد