رأي ومقالات

ام وضاح: وزير الإعلام.. شكر الله سعيكم..!!

قلت بالأمس أن معركة الكرامة التي يخوضها جيشنا بكل بسالة ورجالة هي معركة سيعرف تفاصيلها القاصي والداني والصديق والعدو بعد إعلان الإنتصار النهائي بأذن الله قلت أن هذه المعركة مفتوحة أيضاً على جبهتين أخريين الأنتصار فيهما يمثل أسناداً مهماً وضرورياً لجبهة الجيش وقلت أن جبهة الدبلوماسية التي كنا ننتظر أن تحقق أنتصارات باهرة أصابتنا للأسف بالأحباط بل هو أحباط لم يستثني حتى البعثات الدبلوماسية التي وجدت نفسها مجردة من الأسلحة في هذه المعركة وهو موقف سلبي لن يتغير أو يتبدل إلا بذهاب الوزير وتعيين آخر فاعل ومتحرك وصاحب موقف واضح ومبدئي من هذه الحرب التي نخوضها دفاعاً عن أستقلالنا ووجودنا في هذا الكوكب

ودعوني أقول أننا بالفعل نواجه أصعب معركة على طول تاريخنا لأن المعركة تقودها المليشيا بالوكالة ومن خلفها دول الشر وبعض دول الجوار ويغذيها للأسف العملاء الذين باعوا ضميرهم ووطنهم بالمال وأصبحوا أبواقاً للمليشيا في الفضائيات والمنصات الأعلامية يقودون حرب الإشاعات والحرب النفسية ضد جيشنا وشعبه ليجدوا الساحة خالية لهم وليس هناك واجهة أعلامية بقدرات حقيقية معنية بأعلام الحرب والحرب النفسية وفي غياب تام لوزارة الإعلام ومؤسساتها ووزيرها الصامت الساكت البطئ الذي لم نسمع له أو نشاهد رد فعل يدين فيه أنتهاكات المليشيا ويفضح جرائمها وهو الآن مقيم ببورتسودان يستمتع باجواء الشتاء وكأن هذه المعركة لا تعنيه من قريب أو بعيد وهي حقيقة مؤلمة ومؤسفة تجعلنا نطالب الفريق أول البرهان الذي بدأ في تغيير ملامح مجلس الوزراء بضرورة تعيين وزير للأعلام ووكيل للوزارة وأعدة ترتيب الأعلام الخارجي الذي يستطيع أن يوجه الحراك الإعلامي بما يخدم المسار الدبلوماسي والعسكري..

صحيح نقدر تماماً الجهد الذي يقوم به أعلام الجيش الذي وجد نفسه في أمتحان حقيقي ربما لم يستعد له عكس المليشيا التي حشدت المنصات والحسابات المزورة وللأسف بعض الاقلام المأجورة التي اسكتها الشرفاء من الإعلاميين الذين تخندقوا دون ترتيب أو تنسيق دفاعًا عن الوطن والجيش ليظل غياب الإعلام الرسمي وبطء حركته وسلبيته ثغرة تضرب بها بلادنا وجيشه في مقتل والقيادة تعلم ذلك وهو أمر نوهنا له منذ بداية المعركة لكن لا حياة لمن تنادي..

فيا سيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان نحن وشعبنا وجيشنا من يطأ هذه الجمرة
ولن نقبل أن يقدم الشرفاء من أبناء القوات المسلحة والمستنفرين التضحيات الجسام في أرض المعركة ويبذلوا أرواحهم رخيصة فداء للوطن لتأتيهم الضربة من جبهات أخرى معطلة ومحيدة لسبب ما لا نفهمه لكل ذلك نحتاج الى اعلام بقدر المرحلة يمثل السياج الآمن لجيشنا وشعبنا

يخوض معه معركة الكرامة بقوة وجسارة والكلمة الصادقة الشجاعة لا تقل عن الرصاصة فعالية أن وجهت الى صدر الاعداء والخونة وبالتالي ذات الأسباب التي دعت مجلس السيادة الى اعفاء بعض الوزراء وتعيين آخرين هناك أسباب أقوى منها يجعلنا نطالب رئيس مجلس السيادة بإعفاء وزيري الخارجية والإعلام اللذان أثبتا فشلهما الكامل في هذه المعركة وهو فشل كلفنا الكثير ولسنا على استعداد أن ندفع أكثر..

من هذه الفاتورة الباهظة التي دفعناها ونقف في موقف المتفرجين ولسنا على أستعداد أن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد هذا الفراغ القاتل الذي يستطيع أن يملأه الصادقين والخاص من أبناء السودان اللهم قد بلغت اللهم فأشهد..

ام وضاح