رأي ومقالات

🔴 الحقيقة هي أن هناك عدوان جنجويدي على شعب الجزيرة المدني الأعزل


اللغة في خدمة البندقية:
تهدف اللغة السياسية أحيانا إلى التضليل والإخفاء والتلاعب.
انظر إلى جملة “انتقلت الحرب إلى الجزيرة”. لاحظ أولاً أن الحرب تتنتقل، وكأنها تتحرك من تلقاء نفسها، لا يوجد فاعل ينقلها إذ أن الفعل مبني للمجهول. وهذا يخلتف لان الجنجويد فاعل والقول بان الحرب أنتقلت مبني للمجهول يعفي الفاعل من المسؤولية.

ومن الكذب أن نقول إن “الحرب انتقلت إلى الجزيرة” لان الحقيقة هي أن الجنجويد هاجموا الجزيرة بغرض النهب والاغتصاب.

ثانيا فكر في كلمة “الحرب”!!! لا توجد حرب في الجزيرة، لأن الحرب تعني بالضرورة وجود مجموعتين مسلحتين تتقاتلان وتطلقان النار ضد بعضهما البعض. لكن هذا ليس هو الحال في الجزيرة لأنه لا يوجد جيش جزيري وسكان تلك المنطقة مدنيين غير مسلحين ولم يشاركوا قط في أعمال حرب منذ عقود إن لم يكن قرون.

الحقيقة هي أن هناك عدوان جنجويدي على شعب الجزيرة المدني الأعزل الجميل والمتحضر المسالم. لا توجد حرب في تلك المنطقة، ولم تتحرك الحرب من تلقاء نفسها لتتمدد إلي الجزيرة.

إن ما نراه ليس سوى عدوان من جانب الجنجويد علي مدنيين عزل، وياتي عدوان الجنجويد الأغتصابي مدججا بدعم إعلامي مهني ممول جيدًا يعرف أن القول بان “الحرب تمددت” يعفي الفاعل ويغطي علي ما فعل

معتصم اقرع

معتصم اقرع
معتصم اقرع