فيسبوك

حمدوك مُمسٍك بنهاية الحمالة وخالد ببدايتها وعرمان بأوسطها وجعفر يبكي وتسابيح تصيح

يقف الشعب السوداني على خطيين متقابلين يميناً ويساراً على إمتداد الطريق من الخرطوم حتى أم دافوق ينظرون بعين الشفقه لمرور موكب جثمان ( مليشيا الجنجويد ) محمولاً على اكتاف مجموعة تقزم هاهو حمدوك مُمسٍك بنهاية الحماله وخالد ببدايتها وعرمان بأوسطها وجعفر يبكي وتسابيح تصيح بأعلى صوتها وزوجها يراقب من يحتضنها ويعتصٍرُها ويٌطبطب عليها

من جانب آخر على صوت ماهر ابوجوخ الجعار بحلقومه الضخم وعيناه الجاحظتان وإرتمى على أحضان طبيق وأطبق يدية الإثنين وهو يلطُم على وجهه حتى سقطت نظاراته الإثنين إنحنت حنان على فخذ يوسف عزت وعزته بصرخات وآهات ونهنهات وكم آهات حتى إحتار يوسف من صقرنتها فأبى الصنقيره

ووقف جنباً إلى جنب مع ود الفكي الذي ظل مُمسكاً بشفتيه الممتلئتين بالجوعيييره الكبيره التي خرجت على شاكلت ( وااااااهههااا اااااه هااااا هيييييهاااا ) ياحميدتي خليتنا لي منو ؟

تبيان توفيق الماحي أكد