مجموعة من المهوسيين السودانيين يسخرون ويظنون أنهم سينجون في حالة إنتصار الدعم السريع على الجيش

أزالت مكونات الدعم السريع جدل التصنيفات السياسية من النقاشات اليومية وحاربت بوعي وجودي وفقاً لتصوراتها ، بالكاد تجد نشطاء سياسين لتلك المجموعات يسخرون من مقاتليهم ومستنفريهم ويكيلون لهم الإتهامات ،
سبق وعيهم إختلافاتهم وصراعاتهم الشخصية وأيقنوا أنهم يخوضون حرباً وليس صراعاً أيدلوجياً يمكن إدارته وإحتوائه بأدوات سياسية ، عرّفوا الحرب كما هي وخاضوها بشكل جدي ووعي جماعي ،
في المقابل تجد مجموعة من المهوسيين يرددون في الخطابات المكررة ويسخرون من خصومهم السياسين ظناً منهم أنهم سينجو في حالة إنتصار الدعم السريع على الجيش ، ببساطة لن ينجو أحد ولن تفلح بوستاتهم الساخرة في إرجاعهم لمنازلهم واسترجاع ممتلكاتهم ،
لن تشفع كتاباتهم وإن بدأت بالإساءة للفلول والكيزان في كسب إحترامهم او حتى إشراكهم في إدارة مطعم بابا كوستا ، حينها سيمتلك هؤلاء المهوسيين وعي وسيدركوا حجم أخطائهم وغبائهم ولكنه وعي متأخر لن يسمح حتى بعودتهم لمناطقهم ، سيبكون على من ناصروهم وغضوا الطرف عن جرائمهم ، فمن أجل ذلك اليوم أعظكم فاعتبروا يا نشطاء قحت حتى لا تجري عليكم سنن من سبقوكم ويقول الراوي : بكوا كالنساء على وطن لم يحافظوا عليه كالرجال .
Hasabo Albeely





