رأي ومقالات

عيساوي: جزاء سنمار

سنمار معماري ماهر بنى قصرا منيفا للملك. وبدلا من إكرامه قتله الملك حتى لا يبني مثله لغيره. فأصبحت الحادثة مضرب مثل. تقودنا المقدمة لسنمار الجنجويد (المسيرية) الذين شكلوا أكثر من (٤٥٪) من قوات التمرد. وبعد أن أشادوا مجد الرزيقات بقيادة دقلو أخوان لأكثر من عقد من الزمان. ها هي مكافأة الملك (الرزيقات) تمثلت في تخريب حاضرتهم (الفولة).

وللأسف قائد القوات الغازية مسيري عاق. خرب ديار (بنات عمه) بالحبش. هنئيا لسنمار البقارة تلك المكافأة التي تتناسب وما قدمه من تضحيات. وليعلم بقية معماريي الجنجويد من القبائل العربية المنضوية تحت راية التمرد بأن الملك ليس له أخلاق ومجرد من قيم الإنسانية. فالذي نالته المسيرية في الفولة من جزاء. فهو مصير بقية حواضر القبائل العربية التي تقاتل من أجل مجد دقلو أخوان. وخلاصة الأمر رسالتنا لأي سنماري أن يتعظ من جزاء سنمار المسيرية.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
السبت ٢٠٢٤/٦/٢٢