رأي ومقالات

تفنيد أكاذيب المليشيا وجناحها السياسي

إدعاء المليشيا المتمردة المجرمة الإرهابية بأنها تمثل أهل الهامش و تحارب من أجلهم هو آخر ( تقليعة) باتت ترددها آلتها الإعلامية و أبواق جناحها السياسي (قحت/تقدم) بعد أن فشلوا و من خلال ممارساتهم و سلوكهم على الأرض في إقناع الشعب السوداني بأن الحرب التي بدأت بمحاولة انقلابية في الخامس عشر من أبريل 2023 و ما تزال مستمرة حتى الآن كانت من أجل الديمقراطية !!

ادعاءات المليشيا هذه لن تصمد أمام الحقائق الدامغة التالية :
1/ آل دقلو الذين يمتلكون حسابات بالخارج في بنوك دبي و تركيا تقدر بمليارات الدولارات جمعوها من تهريب ذهب الشعب السوداني و التهرب الضريبي و التجارة و الشراكات مع رجال أعمال معروفين و بعضهم مغمورين و رؤساء دول ، و حصلوا على بعضها من دعم الإتحاد الأوروبي بدعوى مكافحة الهجرة غير الشرعية ، و تقيم أسرهم في أبو ظبي و دبي و إسطنبول و يدرسون في أرفع المدارس و الجامعات هل يمثلون الهامش !!

2/ جناحها السياسي (قحت/تقدم)الذي تقوده النخب المركزية و حملة الجوازات الأجنبية امثال حمدوك ، خالد سلك ، الواثق البرير ، ياسر عرمان ، مريم الصادق ، إبراهيم الميرغني ، محمد عصمت ( الغريب أن هؤلاء جميعاً و معظم قادة الجناح السياسي من دولة 56 التي يدعون حربها بل و من الشمال النيلي الذين يقولون أنه ظل يسيطر و يهيمن على البلاد على مر عهودها الوطنية) !!

3/ خطابها الداخلي و أدبياتها السياسية و من أجل إستقطاب القبائل في دارفور و كردفان و عربان الشتات في غرب أفريقيا يقول بأن مشروعها هو إقامة دولة (أولاد جنيد و العطاوة) بينما تقوم بإبادة و تطهير عرقي في حق مجموعات إثنية أخرى من أهل الهامش كما يدعون :
المساليت في الجنينة – الفور في زالنجي – الزغاوة في كتم – النوبة في التُّكمة و هبيلا و أرياف الدلنج – البني هلبة و الفلاتة (تلس) و غيرها من المجموعات المخالفة لهم في دارفور !!
هل هذه الممارسات و الجرائم تعتبر دفاعاً عن حقوق أهل الهامش !!

4/ إحتلالها للمدن و القرى في دارفور و كردفان (نيالا – الجنينة – زالنجي – كتم – كبكابية – أمروابة – الرهد – الفولة – المجلد و غيرها) و تشريد و تهجير أهلها هل يمثل دفاعاً عن حقوق أهل الهامش !!

5/مئات الهجمات التي تقوم بها على مدينة الأبيض حاضرة كردفان و قتل مئات المواطنين فيها بالقصف المتعمد و المستمر هل هو قتال من أجل أهل الهامش !!

6/ إجتياح مئات القرى في دارفور و كردفان و الجزيرة و النيل الأبيض و سنار و قتل آلاف المواطنين العُزَّل فيها و نهب ممتلكاتهم و أموالهم و اغتصاب حرائرهم و تخريب مزارعهم و سرقة محصولاتهم و ماشيتهم هل هو دفاع عن حقوق أهل الهامش !!

7/ قطع الطرق القومية (طريق الصادرات – طريق تندلتي الأبيض – طريق الأبيض الدلنج كادقلي – الطريق الدائري بولاية جنوب كردفان – طريق الإنقاذ الغربي – طريق نيالا الفاشر – نيالا كاس زالنجي – و غيرها من الطرق و منع تدفق السلع و الخدمات إلي كردفان و دارفور مما تسبب في مجاعة حقيقية يتعرض السكان هناك ، هل يعتبر دفاع عن أهل الهامش !!

8/ تدمير المنشئات في حقول النفط و المرافق الخدمية و الحكومية في كردفان و دارفور و الأبراج الناقلة للكهرباء لمدن الغرب هل يمثل دفاعاً عن حقوق أهل الهامش !!

هذا قيض من فيض يفند ادعاءات المليشيا و جناحها السياسي الكذوب مع العلم بأن هذا المقال لم يُحصِ ما قامت به من جرائم في العاصمة الخرطوم و أريافها و لم يشمل تدمير 85% من المصانع العامة و الخاصة – حسب وزارة التجارة – و التي كانت تنتج لأهل السودان كله و توفر فرص عمل لأبناء الهامش !!

إن الحقائق و الشواهد الماثلة و الأدلة الدامغة تؤكد لكل صاحب عقل أن مشروع المليشيا المتمردة المجرمة الإرهابية و داعميها في الداخل و الخارج و بعد فشل إنقلابها في الإستيلاء على السلطة تحول إلى مشروع تدمير السودان كله (حضره و هامشه) و العودة به إلى العصور الوسطى !!
#المقاومة_الشعبية_خيارنا
#كتابات_حاج_ماجد_سوار
24 يونيو 2024