رأي ومقالات

مع الهزائم العسكرية والفشل والسياسي دخلت المليشيا الآن مرحلة العزل الاجتماعي

المليشيا استهدفت بمسيرة مكان الإحتفال بوفد الرزيقات الذي يزور مدينة شندي. ولا توجد أنباء عن إصابات.

حماقة أخرى تؤكد فعلا أن المليشيا تعيش في حالة انهيار؛ حماقة ليس لها أي معنى سوى تأكيد المؤكد من أن هذه المليشيا تعادي كل الشعب السوداني ولا تفرق بين إدارة أهلية وجيش ومقاومة.

نتيجة الاستهداف ستكون عكسية؛ أولا ستسلط المزيد من الضوء على هذه الزيارة لوفد الرزيقات ولموقفهم، وعلى دلالة مكان الزيارة مدينة شندي بالذات. وثانيا ستؤدي إلى المزيد من التلاحم الوطني لسحق هذه المليشيا والقضاء عليها نهائيا.

مع الشحن العنصري خلال الحرب يجد البعض من معسكر الجيش صعوبة في تقبل واستيعاب موقف تنسيقيات القبائل العربية بدارفور وكرفان المساند للدولة وللقوات المسلحة ضد المليشيا المتمردة. عندما تقوم المليشيا باستهداف وفد الرزيقات وفي شندي فهي توفر بذلك دليلا إضافيا على المفاصلة بين المليشيا وهذه التنسيقيات.

من قبل وقف رجل واحد من المسيرية هو الشيخ أحمد صلوحة وأعلن موقفه ضد المليشيا فتم استهدافه وقتل واحد على الأقل من أسرته برصاص الجنجويد. ولكن ذلك لم يوقف صلوحه ورأيناه بعد أشهر يقود وفدا كبيرا من قبائل كردفان من المسيرية والدينكا وقبائل أخرى إلى بورتسودان ليدشنوا حربهم على المليشيا من هناك ضمن المقاومة الشعبية التي عمت وستعم كل السودان.

مع الهزائم العسكرية والفشل والسياسي دخلت المليشيا الآن مرحلة العزل الاجتماعي. ومن قبل موسى هلال زعيم المحاميد أعلن من دارفور وقوفه في صف الجيش وحربه على المليشيا، وتستمر عزلة المليشيا وتتزايد مع مواقف تنسيقيات القبائل العربية والتي ما تزال في بداياتها.

حليم عباس