رأي ومقالات

انت تقف سدا في وجه المؤامرة اذن أنت جيش !

هزيمة الجيش هي هزيمة الوطن بكل صوره ومعانيه، واعتبروا بتجارب من حولكم ممن خدعوهم في ان جيش البلد هو العدو، قواتنا المسلحة تقاتل بكل ضراوة رغم قوة المؤامرات والمكايدات من الداخل والخارج، ادعم جيشك بدون تردد، و لا يغرنك تقلب الخونه والعملاء وتعالى اصواتهم في الميديا وزرعهم للاحباط وتشكيكهم الدائم في الجيش وقيادته، ففيهم من اخذ أجره ولا بد له من من دفع العمالة والخيانة والارتزاق مقابل ذلك، ومنهم من يطمع في سلطة تعود اليه، ودعمك للوطن والجيش لا يشترط ان يكون بالقتال في الميدان فدعمك لاهلك في السودان هو دعم للوطن والجيش، ودعمك بالمال والراي هو دعم للجيش، ولا يحبطونك فإنهم في سبيل اهدافهم الخاصة وباطلهم لا يملون، فلا بد ان لا تمل ولا تحبط وان تدافع عن وطنك وعن الحق بقوة لا تلين..

التحية لكل جندي يقاتل في الميدان ويضحي بنفسه، والتحية للحارث ادريس وهو يقاتل في منابر مجلس الامن، والتحية للاعيسر وبقية النشطاء في الميديا وهم بقاتلون في منابر الاعلام ويدافعون عن ارضهم وعرضهم والتحية لكل المبادرين بالعمل الطوعي والتكيات داخل قرى ومدن السودان، والحق داائما منتصر وقد يؤخر النصر لاهل الحق لتمحيصهم واختبارهم, وان يبقى ابوجهل الكافر في مكة ويخرج منها النبي عليه الصلاة والسلام مهاجرا، فذلك لا يعني قوة الباطل وانتصاره على الحق، إنما ليتعلم الناس أن صاحب الحق مبتلى، وأن بقاء الظالم لا يطول، وأن الحق منتصر ولو بعد حين !!

د. عنتر حسن
عنتر حسن