حكومة السلام

صرح الوزير بحكومة تأسيس الواتسابية (إبراهيم تسابيح) بالقول: (آن الأوان لتشكيل حكومة سلام تبسط سلطتها على كافة تراب الوطن). حسنًا قلت. لكن لم تحدثنا عن الكيفية. هناك أسئلة كثيرة محتاجة لأجوبة. على سبيل المثال لا الحصر: مستقبل حكومة تأسيس. اعتراف تقزم بخطأ عمالتها وخرابها للسودان. استعداد تقزم للوقوف أمام القضاء. إدانة تقزم للدعم السريع… إلخ. أما حكومة السلام يا غالي فقد تشكلت بفضل الله ومن ثم بفضل حكماء وعقلاء البلد. وبالأمس عقدت أولى جلساتها بكامل الأعضاء في الخرطوم. واليوم رئيس وزرائها سوف يقود حملة نظافة الخرطوم بنفسه. ولتعلم يا غالي بأن فرض سيطرتها على كافة تراب الوطن مسألة وقت. ولنضعك في الصورة. بالأمس الأنتنوف يبسط سيطرته على سماء الفاشر تمامًا. السافانا منذ الأمس في معارك بكردفان ضد الدعم بعد تمرده عليه. منصات التشويش التي أشرف على تركيبها مهندسو حزبيّ مريومة والدقير في عاصمة دولة تأسيس (نيالا) في خبر كان. قائد قوات الدعم السريع في كردفان برتبة لواء خلا (زايلي ونعيمكي زايل). قوة كاملة قادمة من ليبيا بكامل عتادها (لحقت أمات طه). عدد الجيش وبقية القوات المساندة له في كردفان أكثر من سكان كردفان نفسها. وهؤلاء في انتظار شارة القيادة لدك معاقل التمرد في كردفان الكبرى وإقليم دارفور. وخلاصة الأمر رسالتنا لك وبقية (طير الرهو) بأن باب الدخول للسودان مفتوح عبر القضاء. دعوا مغازلة الحكومة من هنا وهناك. الأمر ليس بيد البرهان؛ بل بيد الشعب. وما البرهان إلا راعي غنم (مصالح) الوطن.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأربعاء ٢٠٢٥/٨/٢٧






