رأي ومقالات

الشيخ موسى هلال هو كيكل دارفور

▪️كردفان لا بواكي عليها والسبب إنه ليس لها مسار في اتفاقية أو جسم يلتف حوله أبنائها ولا حتى حركة مسلحة في السلطة أو بعيدة عن الصراع الدائر كحركة موسى هلال،، وذلك كان نتاج لطمع حميدتي في كردفان استطاع ان يدمر حركاتها التي انضمت إليه ويقتل قاداتها ويشتري أعيانها؛ عندما أصبح حميدتي رئيسًا لوفد التفاوض ومفاوضًا باسم الحكومة خطط ألًا يكون لكردفان شأن وطمع في الاستحواذ على أبناءها المقاتلين باسم (القبيلة وصراع المركز) وشراء العمد والنظار ب”الباكسي” مستثنيًا فقط قبيلة النوبة لأسباب نتطرق لها في مقال آخر.
▪️اليوم ظهر #الشيخ_موسى_هلال بدارفور وكأنه يوجه رسالة تهديد ووعيد لحميدتي وحكومته ولكن عندما تطلع على بيان مليشيا الدعم السريع الأخير بشأن الحرب في كردفان والإشارة إلى أن الجيش سيستخدم أسلحة كيماوية وكأن البيان يشير إلى الانسحاب من كردفان حفاظًا على الأرواح،، هنا بالضبط تبرز خطوة موسى هلال القادمة وهي خطوة شبيهة ب(تسليم كيكل) الذي انقذ كل جنود المليشيا من منطقته وكذلك المتعاونين حتى الخرطوم والنيل الابيض وسنار وتخوم كردفان ،، (فمن دخل درع السودان فهو آمنًا) هكذا انتهى الحساب بالنسبة لجنود ومتعاوني أقاليم الوسط والخرطوم وجزء من كردفان والنيل الأبيض.
▪️طوال فترة الحرب وهلال كان بعيدًا عن المعركة، وبعض قيادات قبيلته كـ السافنا وجوج وغيرهما من أبناء المحاميد وكأنها خطة مدروسة للاحتفاظ به بعيدًا لمثل هذا الوقت لكي ينقذ جميع أبناء إقليم دارفور وخاصة الرزيقات ويكونوا تحت إمرته بعد هذا التصريح والتصريحرالسابق للسافنا ربما نسمع (من دخل دار مجلس الصحوة فهو آمنًا) وهذا ما تبحث عنه المليشيا لإنفاذ أهلها من دخول الجيش على مناطقهم وسمعنا من قبل تصريح للناظر مادبو إن لم تستطيعوا دحر الصياد فسوف نسلم للجيش، وكثير من التصريحات التي ترفض أن تكون الضعين ساحة للمواجهة؛ سيكون هنالك تسليم وجر بقية مكونات المليشيا إلى مصير مجهول أو التسليم تحت إمرة هلال.
▪️أما كردفان فكانت درع بشري وساحة للقتال ولن يجد أبناؤها من المليشيا سوى النكران وتقديمهم كعربون صداقة مع الوضع الجديد، اختفى كل قادة كردفان من الإدارات الأهلية البارزين المؤثرين في المشهد قبل فترة وهذا طبعًا تخطيط المليشيا حتى تعرف (المطرة صابة وين) خاصة ولاية غرب كردفان دارحمر ودار مسيرية ومحلية الدبيبات دار الحوازمة سيجدون أنفسهم ضحايا لمشروع نيالا الذي إن ساروا دهرًا لن يصلوا إليه.
▪️الأيام القادمة كفيلة بإظهار الحقائق على أرض الواقع والجيش حتمًا سيعبر في تأمين كردفان ولكن “الدخول إلى دارفور حال ثبات الفاشر” سيكون بيد الشيخ موسى هلال (كيكل دارفور المقبل).
احمد جنداوي
♦️كتب/ احمد عبدالمعبود الجنداوي

😎😎
#معركة_الكرامة
#نصر_الله_قواتنا_المسلحة