رأي ومقالات

إبراهيم عثمان يكتب: العدالة في كوكبهم!

* *بعد مدة من “التظاهر” بالحياد ــ مع تقديم كل الدعم الممكن للدولة في مواجهة التمرد من داخل الحكومة ــ اختار الوزير جبريل إبراهيم أن يكمل دعمه للجيش بالانضمام له في الميدان للدفاع عن المدن والقرى، فجاءته ــ بسبب ذلك ــ الجزاءات: عداء من أبو ظبي والميليشيا، وهجوم من “تقدم/صمود”. ثم عقوبات من أمريكا!*

* *وبعد مدة من “التظاهر” بالحياد ــ مع تقديم كل الدعم السياسي والإعلامي للتمرد من داخل “تقدم” ــ اختار سليمان صندل أن يكمل دعمه للميليشيا بالانضمام لها في الميدان، فجاءته ــ بسبب ذلك ــ “المكافاءات”: حصانة من الهجوم من جانب “تقدم/صمود”، وحصانة من العقوبات الأمريكية، وحوافز إماراتية عسكرية، والله أعلم بغيرها!*

*هذه هي معايير “العدالة”، والجزاء والمكافأة، في كوكب واشنطون، أبو ظبي، الميليشيا، و”تقدم/صمود”، ومن يعترض عليها من المواطنين السودانيين هو بلبوس، فلول، متطرف، إرهابي، داعية حرب، ويستحق نصيبه من “الجزاء”!*

إبراهيم عثمان