عندما أسأل عن اللقب الذي أفضله أقول فورا كاتب صحفي

قصة اللقب الذي يلتصق بي في بعض الفضائيات (ملحق إعلامي سابق في واشنطن) وهو موقع غادرته قبل سنوات، باتت أقرب إلى فلان نشر تغريدة في إكس (تويتر سابقا)، أو مثل الجدل الفقهي الذي لا ينبني عليه عمل: ما هو اسم الذئب الذي أكل يوسف عليه السلام؟ فيقال ولكن الذئب لم يأكل يوسف؟ فيقال مرة أخرى: ما هو اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف؟ وبعدها يبدأ البحث في قصة تقول في ذلك الزمان في الجوار ذئب شرس يأكل البشر اسمه هملاج أو أطلس.
المهم، لأسباب فنية ومهنية، أنا لا أمنع ولا أطلب من أي منصة اختيار اللقب الذي تقدمّني به، ولا أنفي في لحظة المداخلة الإطراء والتفخيم، لأن المغالطة جلافة وإضاعة زمن، قد أبتسم (نصف ابتسامة وأهز رأسي مثل الشيخ علي عثمان الله يديه العافية) فيفهم المشاهد أن ما يقال ليس اختياري.
أساسا ما يحدث من انفجار ألقاب سببه -ليس حبا لك- أن المنصة جاءت بك لزاوية في موضوع ما، ولذلك اختارت اللقب بناء على الزاوية، ولهذا بغرض النفاذ الأوسع لا أغالط، استراتيجي استراتيجي وأنا مالي، دبلوماسي سابق، وأنا مالي، خبير شؤون دولية وأنا مالي.
العبرة بما أقول وأسرد من آراء والموقف الفكري والحجج، هذا ما يهم المشاهد وليس الاستيكر الملصق. عندما أسأل عن اللقب الذي أفضله أقول فورا كاتب صحفي وبدون (محلل سياسي) ولكن لكم الخيار فيما ترغبون.
فأصعد للمنصة أو أدخل الاستديو لأجد .. الجماهيرية العربية الليبية العظمى.

مكي المغربي

Exit mobile version