رأي ومقالات

ماذا تريد اثيوبيا من السودان ؟..

ماذا تريد اثيوبيا من السودان ؟..
تقارير كثيرة اشارت إلى تحركات عسكرية واسعة على الحدود السودانية الأثيوبية ، شملت:
– فتح معسكرات ومراكز تدريب وتعبئة في مناطق حدودية وقبائل مشتركة ، مع حرية حركة متمردين سودانيين ، منهم أبو شوتال وجوزيف تكا..
– انشاء مطارات جديدة في جمز وعدنكو ، وتطوير اخرى ، ووصول خبراء وفنيين اماراتيين للمنطقة..
– حديث عن اشراف جنرال اثيوبي على تجنيد مرتزقة من جنوب السودان في بعض المعسكرات..
– وسياسياً: ورغم نفى الحكومة الأثيوبية استضافة اى نشاط معادي للسودان ، فإن الوقائع تكذب ذلك ، فهى ثاني دولة استقبلت المجرم قائد التمرد حميدتي بعد هروبه من السودان والاختباء في دولة عربية ظلت ملاذاً له..
– وهي من ساندت مخططات واجندة مريبة ضد السودان واهله..
– وهى من حاولت في لحظة ما اجتياح الفشقة السودانية من خلال شفته وعصاباتها ثم دخول جيشها بالمدفعية الثقيلة..
– ولكن أكثر من ذلك فإن اثيوبيا تتحدث هذه الأيام بتوجس عن حضور مصري في السودان والصومال ، وتعلم اثيوبيا أن علاقات السودان ومصر ممتدة ما قبل الميلاد بآلاف السنين وليست طارئة ولم تكن في يوم ما موجهة ضد آخر ، وان مشاركة مصر في بعثة الأمم المتحدة للسلام في الصومال محدودة بمهام وواجبات معلومة ولا يمكن أن تشكل استهدافاً لاثيوبيا ، وعليه فإن تكرار هذا الأمر يخبيء مغامرة ما هى جزء من سلوك بعض الساسة الاثيوبيين دون تقدير العواقب..
– طيلة ما يقارب ثلاث سنوات اهدرت دولة الإمارات العربية المتحدة مليارات الدولارات في حربها على السودان ، ولم تكسب سوى الهزيمة ، فهذه معركة فاشلة ، وقد تكشفت النوايا واتضحت التقاطعات ، واكتشف العالم كله حجم وتفاصيل المؤامرات وارتباط الأجندة المريبة في المنطقة..
– ولا أدري ما هى مصلحة اثيوبيا في أن تكون طرفاً في معادلة تشكلت اطرافها واعيد تحديث بياناتها بعد احداث اليمن..
إبراهيم الصديق
د.ابراهيم الصديق على
5 يناير 2026م