ينظرون لما قدمه السودان نظرة زهو وتقدير لمنتخب تغلّب على كل الظروف

■ لم يكن مطلوبًا من المنتخب السوداني لكرة القدم أفضل مما قدّمه في بطولة أمم أفريقيا التي تجري مبارياتها حاليًا على أرض دولة المغرب الجميلة.
■ يكفي صقور الجديان أنهم مثّلوا بلادهم خير تمثيل، ورفعوا عاليًا اسم وشعار السودان في محافل وميادين ما كان يتوقع جمهورها أن أرض السودان لا تزال حية، وأن شعبه لا يزال صامدًا في وجه المؤامرة التي تستهدف بلادنا، أرضًا وشعبًا.
■ مما يؤسف له أن بعض أنصاف الكتاب والصحفيين لا ينظرون إلى ما قدمه المنتخب السوداني إلا من زاوية النظر والروح السلبية التي تأخذ بتلابيبهم وأرانب أنوفهم.
■ الرياضيون والصحفيون في صحافتنا وقنواتنا الرياضية العربية ينظرون لما قدمه السودان نظرة زهو وتقدير لمنتخب تغلّب على كل الظروف التي لم تكن في صالحه، تجاوزها الواحدة تلو الأخرى ليجلس بجدارة على مقاعد مشهد البطولة الأفريقية الأهم والأكبر في عرس الرياضة الأفريقي.
■ منتخب السودان القومي غادر بشرف وكثير من الأخطاء، وهذه نقطة بداية متقدمة لتجربة جديدة في رياضة تقوم على فلسفة النصر والهزيمة كمتلازمة لا بد منها لشغف الملاعب وهتاف الجماهير.
عبد الماجد عبد الحميد






