سياسية

المقاومة الشعبية بشمال دارفور تؤكد الاستمرار في أداء واجبها حتى يكتمل الأمن والاستقرار

أكدت المقاومة الشعبية بشمال دارفور استمرارها في أداء واجبها الوطني جنباً إلى جنب مع القوات النظامية والقوة المشتركة، حتى يتحقق الأمن الكامل وتُصان كرامة المواطن، ويعود الاستقرار إلى ربوع الولاية كافة.
وأوضحت المقاومة في بيان لها أمس، أن المليشيا، مدعومة بقوات الطاهر حجر، أقدمت أمس الأول على شن هجوم واسع وغادر استهدف مناطق الطينة، في محاولة يائسة لفرض التهجير القسري وإحداث تغيير ديمغرافي بالقوة. غير أن حساباتهم سقطت أمام صلابة رجال الوطن، حيث تصدت لهم القوات المسلحة والقوة المشتركة لحركات الكفاح والمقاومة الشعبية، في موقف بطولي جسّد أعلى معاني الثبات والإقدام، وكبّدت المعتدين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأشار البيان إلى أنه في مساء أمس الأحد، نفذت قواتنا عمليات نوعية مباغتة استهدفت تمركزات العدو بدقة واقتدار، في ملحمة خالدة امتزج فيها الإيمان بالفعل، حتى تم دحر فلول المليشيا وطردهم إلى مسافات بعيدة، وتركوا خلفهم آلياتهم المحترقة وخسائرهم الثقيلة، إضافة إلى أسر عدد من عناصرهم.
وأكدت المقاومة في البيان أن ما تحقق لم يكن مجرد نصر ميداني، بل رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن واستقرار أهلنا في شمال دارفور، بأن لهذه الأرض رجالاً يحمونها، وأن أي عدوان سيُقابل بحسم لا هوادة فيه.
وعبّرت المقاومة الشعبية بشمال دارفور في بيانها، على لسان المتحدث الرسمي باسم المقاومة الشعبية أبوبكر أحمد إمام، عن فخرها واعتزازها بأبطالها المرابطين في جميع محاور القتال، وعلى وجه الخصوص محور الطينة، حيث سطروا بدمائهم الذكية صفحات ناصعة من المجد والتضحية، وأثبتوا للعالم أن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الأرض التي رُويت بدماء أبنائها لا يمكن أن تُنتزع أو تُدنّس.
وترحّمت على أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وتمنت عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وعودة قريبة وآمنة للمفقودين بإذن الله.

سونا