سياسية

وزارة التعليم والتربية الوطنية تبحث آليات معالجة أوضاع الوافدين من الولايات المتأثرة بالحرب

استمع مدير عام التعليم والتربية الوطنية ولاية الخرطوم الوزير المكلف، دكتور قريب الله محمد أحمد، لدى لقائه اليوم بمكتبه بالوزارة، رئيس وأعضاء اللجنة الاتحادية لمعالجة أوضاع الوافدين من المناطق المتأثرة بالحرب، بحضور مدير التعليم الأساسي بالولاية دكتور محمد حامدنو البشير، ومدير التعليم الفني الأستاذ منصور عثمان، ومدير المنظمات دكتورة منى إبراهيم، استمع إلى تنوير من رئيس اللجنة حول مهامها، والمتمثلة في معالجة أوضاع الوافدين من الولايات المتأثرة بالحرب عبر مختلف المحاور الضرورية لتطبيع وتوفيق أوضاعهم في الولايات التي استقروا بها، بما يسهم في تقليل الفاقد التعليمي، ومعالجة التحديات التربوية، والمساهمة في إعداد جيل معافى وقادر على الإسهام في بناء وتعمير السودان.
وأوضح رئيس اللجنة، العميد أمن المعز بشرى سعيد، أن اللجنة قامت بجولات ميدانية بعدد من الولايات للوقوف على أوضاع الوافدين، ومن بينها ولاية الخرطوم، مشيرًا إلى أن محور التعليم يمثل أولوية قصوى في عمل اللجنة.
وأضاف أن الهدف من اللقاء التعرف على أعداد التلاميذ والطلاب والمعلمين الوافدين، والوقوف على كيفية تعامل وزارة التعليم بالولاية مع هذا الملف، فضلًا عن تحديد التحديات التي تواجه استيعاب الأعداد الوافدة، تمهيدًا لمعالجتها بالتنسيق المشترك، بما يضمن تمكين جميع الطلاب من حقهم في التعليم في بيئة مناسبة، وإتاحة فرص العمل والتدريب للمعلمين الوافدين.
كما تناول أعضاء اللجنة عددًا من القضايا التعليمية، من بينها التعليم الحرفي، والتلمذة المهنية، وتعليم البنات، وتعليم الأطفال خارج النظام المدرسي، إضافة إلى تدريب المعلمين.
من جانبه، أكد دكتور قريب الله محمد أحمد ترحيب الولاية بجميع الوافدين من الولايات المتأثرة بالحرب، خاصة ولايات كردفان ودارفور، مشيرًا إلى أن ملف التعليم تم التعامل معه بروح المسؤولية والواجب الإنساني.
وأوضح د. قريب الله أنه تم استيعاب جميع المتقدمين من الطلاب والتلاميذ والمعلمين وفقًا لمناطق تجمعهم، والتي تركزت في أم درمان (الصالحة وأم بدة والفتوحات)، لافتًا إلى أن محلية كرري تعد الأكثر استيعابًا للأعداد الوافدة.
وأشار إلى أن الوزارة حرصت على معاملة الوافدين أسوة بطلاب الولاية، مع إبداء مرونة في مسألة الشهادات الثبوتية، فضلًا عن التواصل المستمر مع قيادات التعليم بولايات دارفور، وتخصيص مواقع ومكاتب لتيسير إجراءات الطلاب والمعلمين الوافدين.
وأوضح أن الولاية تواجه تحديات تتعلق بالاكتظاظ في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية، ويتم التعامل معها عبر توفير خيام دراسية صُممت خصيصًا كبديل للفصول، وتتميز بالكفاءة والحماية المناسبة.
وكشف أن أبرز التحديات الحالية تتمثل في توفير الإجلاس والكتاب المدرسي، رغم الجهود التي تبذلها اللجنة العليا لتهيئة البيئة المدرسية بالولاية.
ووعد مدير عام التعليم بتسليم اللجنة ملفات متكاملة تتضمن الإحصائيات والمعلومات اللازمة، دعمًا لجهودها في معالجة أوضاع الوافدين.

سونا