كيف تدعو الخارج لدك السودان بالصواريخ؟

كيف تدعو الخارج لدك السودان بالصواريخ؟
بلغ الانحطاط السياسي مستوىً من المحاولات اليائسة لربط السودان قسرا بالنظام الإيراني وحماس. التفسير الوحيد الممكن لتلفيق هذا الربط بهذه الطريقة وفي هذا السياق تحديداً هو أنه دعوة مفتوحة لقوي أجنبية لمهاجمة السودان وتدميره بالأسلحة والعقوبات – وليس في قولي هذا نفي لوجود درجة من العلاقات في الماضي إذ أن المشكلة في التأطير والسياق وخلط ماضي نظام البشير بالحاضر.
بتلطيخ سمعة السودان واتهامه بالإرهاب الإسلامي يتم تبرير العدوان الراهن وتوفير مبررات جاهزة سنبهار لعدوان أشد في قادم الأيام. علما بان نصف الضحايا في الحروب المذكورة أعلاه أطفال ونصف النصف نساء وهناك الشيخ والشيخة – وكل هذه الفئات لا علاقة لها بإسلام سياسي سني ولا شيعي.
إن إستدعاء الاجانب لقصف خصم سياسي لهو امر مقزز أما دعوتهم لعمل من المؤكد أن ضحاياه هم الشعب السوداني وليس الكيزان أو الجيش فهي درجة من الفقر الأخلاقي تعجز الكلمات عن وصف فحشه – اللهم إني صايم.
وفي نفس السياق ياتي الربط التعسفي بين السودان والجماعات المذكورة أعلاه بهدف عزله عن محيطه لتصبح الحكومات الداعمة للدولة السودانية راعية للإرهاب عبر وقوفها مع السودان وتصبح الدول المساندة لجنجويد الإبادة الجماعية والعنف الجنسي دولا محبة للسلام تكافح ضد الإرهاب.






