جرائم وحوادث

«عمري 75 سنة وبيقولولى اشتغلي».. سيدة تطالب ابنيها أمام محكمة الأسرة بالإنفاق عليها

«كلمات مسيئة ونظرات احتقار وملامح تجاهل طوال الوقت من ابنى وزوجته، بعد ما جعلته يعيش معى فى شقتى عندما أقبل على الزواج»، بهذه الكلمات تحدثت سيدة مسنة أمام محكمة الأسرة خلال نظر دعوى نفقة أقارب أقامتها ضد ابنيها، بعدما تنصلا من مسؤوليتها، على حد قولها.وقفت صاحبة الدعوى أمام المحكمة باكية، مرددة: «يا خسارة سهر الليالى عليهم، تعبت وشقيت بعد وفاة والداهما منذ 25 سنة من أجل تربيتهما واستكمال تعليهما، لم أقصر معهما يوما ووقفت بجانبهما حتى أصبح واحد مهندس والثانى طبيب».وتابعت: «والدهما توفى وكانا فى مراحل التعليم المختلفة، لم أمد أيدى لأحد، أصبحت لهما أب وأم فى ذات الوقت، اضطررت للعمل فى وظيفيتن وخرجت من منزلى من أجل توفير احتياجاتهما وساعدتهما حتى أتما دراستهما».وأشارت: «وجدت ابنى الأكبر بعد تخرجه من الجامعة والالتحاق بوظيفة يقترب منى ويطلب الزواج معى بالشقة لعدم قدرته على توفير مسكن للزوجية، وكان مبرر كلامه حتى يراعينى فرحت بكلماته، ورحبت بطلبه، وتوجهت معه لخطبة الفتاة التي كان يرغب بالارتباط بها، وبعد زواجهما وانجابهما أطفال تحولت معاملتهما للسوء، وظلا الاثنان يوجها لى كلمات مسيئة ممزوجة بنظرات احتقار، وعندما أخبرت ابنى الثانى قالى استحملى ماهو مفيش ست ترضى تعيش مع حماتها».

وأضافت: «لقيت تعب السنين بينهار أمام ولدين جاحدين، الموضوع تطور ووجدت نفسى غير مرغوب فيها، قلتلهما هسيب البيت وهأجر شقة تكونا مسؤولين عن دفع إيجارها وكل واحد يعيش مرتاح مع زوجته طالما أنا عبء عليكم».

واستكملت أمام المحكمة حديثها: «لم يراعوا كبر سنى وبكل بجاحة قالولى انزلى اشتغلى، فتركت الشقة وقلت لو قعدت على الرصيف هيكون الشارع أحن على من عيالى، وطالبتهما بالانفاق فتنصلا كل منهما».

وقالت نهى الجندى، محامية المدعية، إن موكلتها أفنت حياتها من أجل ابنيها ولم يراعوا ما فعلته معهما، وطالبت بالزامهما بدفع نفقة أقارب، وبعد التحرى قضت المحكمة بالزام كل منهما بدفع ألف جنيه نفقة شهرية.

المصري اليوم