سياسية

مبارك اردول يعود من برلين الى بورتسودان ويؤكد: السلام أولاً

وصل مبارك أردول، رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، إلى مدينة بورتسودان قادماً من برلين بعد مشاركته في المؤتمر الدولي حول السودان، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت المصادر إن عدداً من أعضاء تحالف العدالة الاجتماعية استقبلوا أردول لدى وصوله إلى المطار، في وقت تواصلت فيه ردود الفعل على مشاركته في المؤتمر الذي لم تعلن الحكومة السودانية موقفاً مؤيداً له.
وفي تصريحات أدلى بها عقب وصوله، قال أردول إن مشاركته في مؤتمر برلين جاءت دعماً للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب ودفع العملية السياسية. وأضاف أن تحقيق السلام والتحول المدني الديمقراطي يمثلان، بحسب تعبيره، أولوية وطنية تتطلب توافقاً سياسياً واسعاً.
وأشار أردول إلى أن المؤتمر نُظم بدعوة من ألمانيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة وفرنسا، إضافة إلى الآلية الخماسية. وذكر أن الدول المشاركة أعلنت تعهدات مالية تتجاوز 1.5 مليار يورو لدعم الإغاثة وإعادة الإعمار في السودان.
وكان أردول قد دافع في تصريحات سابقة عن مشاركته في المؤتمر، مؤكداً أن الحضور في مثل هذه الفعاليات يوفر منصة لعرض المواقف السودانية أمام المجتمع الدولي. وقال إن المشاركة لا تتعارض مع السيادة الوطنية، بل تهدف إلى دعم الجهود السياسية لإنهاء النزاع.
وأوضح أن المؤتمر أتاح للقوى السياسية والمدنية عرض رؤاها بشأن مستقبل العملية السياسية، رغم وجود تباينات بين الأطراف السودانية حول جدوى المشاركة في الاجتماعات الدولية المتعلقة بالأزمة.
وجاءت عودة أردول بعد أيام من جدل أثارته تصريحات لاعب المنتخب السوداني الأسبق هيثم مصطفى، الذي انتقد مشاركة أردول ومحمد سيد أحمد الجاكومي في مؤتمر برلين، ودعا إلى اتخاذ إجراءات بحقهما عند عودتهما. وأدت تصريحاته إلى نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وكان أردول قد رد على الانتقادات عبر منشور أكد فيه أنه سيعود إلى السودان خلال يومين، في إشارة إلى التزامه بمواصلة نشاطه السياسي داخل البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل نقاش مستمر حول مشاركة شخصيات سودانية في مؤتمر برلين، وما أثارته من انقسامات في المواقف السياسية والشعبية بشأن دور المؤتمرات الدولية في معالجة الأزمة السودانية.

الانتباهة