سياسية

ارتفاع عدد ضحايا الغارات المسيرة على سوق أم دخن والأمم المتحدة تدين

قالت مصادر محلية، الأربعاء، إن عدد الضحايا في مدينة أم دخن بولاية وسط دارفور ارتفع إلى 46 شخصاً بين قتيل وجريح عقب قصف بطائرة مسيّرة استهدف سوقاً في المدينة.
وذكرت المصادر أن الهجوم وقع على مرحلتين، وأسفر عن مقتل 26 شخصاً وإصابة 20 آخرين، بينهم نساء وأطفال، مشيرة إلى أن بعض المصابين في حالة حرجة في ظل محدودية الخدمات الصحية في المنطقة.
وأدان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الهجوم، قائلاً إن المنظمة ترفض جميع الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية.
وقال دوجاريك في إفادة صحفية بنيويورك إن الأمم المتحدة تتابع بقلق استمرار تدهور الوضع الأمني في دارفور، وما يترتب عليه من خسائر بشرية.
كما أصدرت جهات مدنية وسياسية سودانية بيانات استنكرت فيها الحادثة، معتبرة أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي طالت مدنيين في ولايات دارفور وكردفان.
ودعا ناشطون وشخصيات حقوقية إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة بشأن الهجمات التي تستهدف المدنيين في غرب السودان، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها.
وشهدت دارفور في 9 أبريل هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف تجمعاً في حي السلامة بمدينة كتم بولاية شمال دارفور، وأسفر عن 86 ضحية بين قتيل وجريح، بينهم 36 قتيلاً و19 طفلاً، إضافة إلى نحو 50 مصاباً.
وفي 20 مارس، تعرض مستشفى مدينة الضعين في ولاية شرق دارفور لقصف بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى مقتل 70 مدنياً وإصابة نحو 100 آخرين، بينهم أطفال ونساء وكبار سن.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن الطائرات المسيّرة كانت مسؤولة عن نحو 80% من حالات قتل أو إصابة الأطفال في السودان خلال الربع الأول من العام، من بين ما لا يقل عن 245 حالة موثقة.

سونا