منوعات

شهادة بقلم أحمد السقا عن عادل إمام.. أعطانى صورته وكتب «يا رب أشوفك نجم»

كل سنة والزعيم عادل إمام طيب وبصحة وعافية، الله يديك الصحة والعمر يا أستاذ عادل، اتعلمنا منك كتير، ويكفينا فخرًا أننا عندما نسافر إلى أى بلد فى الدنيا «بنتعرف بيك»، عندما نذهب إلى أى مكان يقال لنا: «أنت مصرى؟ أنت من بلد عادل إمام»، وهذا أعظم تكريم لأى فنان، أن يكون سفيرًا لبلده دون أن يشعر.
الحقيقة أن علاقتى بالزعيم ليست مجرد علاقة فنية عابرة، لكنها علاقة قوية تربطنى به وبأسرته كلها، محمد إمام بالنسبة لى ليس مجرد فنان زميل، لكنه مثل أخى الصغير، أتذكر عندما كان يتعبهم وهو صغير، كانوا يتصلون بى لأتعامل معه، وهذا شرف كبير لى أن أكون قريبًا من بيت الزعيم.
وهناك شىء آخر لن أنساه طوال عمرى، عندما كنت صغيرًا، كنت أذهب دائمًا مع والدى إلى مسرح العرائس فى الإسكندرية، فى ذلك الوقت، كان الأستاذ عادل إمام يعرض مسرحيته على مسرح السلام، الذى هُدم للأسف، كان والدى ينهى عرضه ويمضى، لكننى كنت أترك فضولى يقودنى، فأقف أمام الكواليس منتظرًا خروج الأستاذ عادل إمام، ربما حتى الساعة الثانية أو الثالثة فجرًا.
قصة منح الزعيم صورة لـ أحمد السقا
وفى مرة من المرات، رآنى الأستاذ عادل، وقال لى: «أنت هتفضل واقف كده؟»، فرددت عليه بكل براءة أننى أريد صورة، أعطانى الصورة، وطلبت منه أن يكتب لى عليها: «يا رب أشوفك نجم كبير»، وبالفعل كتبها بخط يده.
ودارت الدنيا، ومرت الأيام، وقابلته منذ فترة قريبة، وكنت قد احتفظت بالصورة وأحضرتها معى، فضحك وقال لى: «عشت وشفتك نجم كبير»، وكتبها لى مرة أخرى.
هذه ليست مجرد ذكرى، لكنها رسالة أمل وإصرار، أستاذ عادل، أنت علمتنا أن الفن رسالة، وأن النجاح ليس مجرد وصول، بل إن تظل محبوبًا طوال العمر، ربنا يديك الصحة ويخليك لينا، ويحفظ عيلتك وأحفادك، وكل سنة وأنت طيب يا أعظم زعيم.

اليوم السابع