قبل أن تكتب له… 5 أشياء خطيرة لا يجب مشاركتها مع ChatGPT

في ظل الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، التي تتعامل مع مليارات الطلبات يوميًا حول العالم، تتزايد التحذيرات المتعلقة بكيفية استخدام هذه الأدوات بشكل آمن، خاصة فيما يتعلق بالبيانات الشخصية والحساسة التي قد يشاركها المستخدمون دون إدراك كافٍ للمخاطر المحتملة
ورغم أن هذه الأنظمة مصممة لتقديم إجابات مباشرة وسهلة الاستخدام، فإنها لا تُعد بيئة آمنة لتبادل المعلومات الحساسة، وهو ما دفع خبراء الأمن السيبراني إلى تحديد مجموعة من أنواع البيانات التي يُنصح بعدم مشاركتها مطلقًا مع هذه الأدوات.
البيانات الشخصية التعريفية
تشمل البيانات الشخصية مثل الاسم الكامل، العنوان، أرقام الهوية، أرقام الهواتف، البريد الإلكتروني، وبيانات تسجيل الدخول، وتشير تقارير أمنية إلى أن المستخدمين في بعض الحالات يشاركون هذه المعلومات داخل المحادثات بشكل مباشر، ما قد يعرضهم لمخاطر تسريب أو استغلال غير مشروع في حال حدوث أي ثغرة أمنية أو وصول غير مصرح به.
حتى في الاستخدامات البسيطة مثل كتابة السيرة الذاتية أو خطابات التقديم، يمكن الاستعاضة عن البيانات الحقيقية بنماذج افتراضية يتم تعديلها لاحقًا، وهو ما يقلل من احتمالات تسرب المعلومات الحساسة.
المعلومات المالية
تتضمن المعلومات المالية أرقام الحسابات البنكية، بيانات بطاقات الائتمان، حسابات الاستثمار، والسجلات الضريبية، ورغم إمكانية استخدام ChatGPT في المساعدة على التخطيط المالي أو تبسيط المفاهيم، فإنه لا يوفر بيئة مؤمنة لمعالجة هذا النوع من البيانات الحساسة، ويحذر الخبراء من أن إدخال هذه المعلومات قد يفتح الباب أمام مخاطر تتعلق بالاحتيال المالي أو سرقة الهوية في حال تعرض البيانات لأي تسريب أو إساءة استخدام.
البيانات الطبية الحساسة
تشمل هذه الفئة التاريخ المرضي، نتائج التحاليل الطبية، التشخيصات، والحالات النفسية، ويزداد خطر هذه البيانات عند ربطها بمعلومات تعريف شخصية، ما يجعلها أكثر حساسية من مجرد معلومات طبية عامة، ورغم أن العديد من المستخدمين يلجأون إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لفهم الأعراض أو المصطلحات الطبية، فإن هذه الأدوات لا تُعد بديلاً عن الاستشارات الطبية المتخصصة، ولا ينبغي استخدامها لتبادل بيانات صحية شخصية دقيقة.
محتوى العمل السري أو الخاص
يشمل ذلك المستندات الداخلية للشركات، بيانات العملاء، المشاريع قيد التنفيذ، أو أي معلومات غير مخصصة للنشر العام، حيث أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تلخيص أو تحرير هذه البيانات قد يؤدي إلى خروجها عن نطاق الأنظمة الأمنية المعتمدة داخل المؤسسات، كما أن هذا التحذير يمتد ليشمل الملكية الفكرية والمحتوى الإبداعي غير المنشور، الذي قد يتعرض لمخاطر في حال إدخاله داخل أنظمة خارجية غير مضمونة الحماية.
أي محتوى غير قانوني
يشمل ذلك طلب أو مشاركة معلومات تتعلق بأنشطة غير قانونية، أو استخدام الذكاء الاصطناعي في الاحتيال أو إلحاق الضرر بالآخرين، وتشير التقارير إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تمتلك آليات رقابية للحد من هذا النوع من الاستخدامات، إلا أنها ليست محصنة بالكامل ضد محاولات التحايل، وقد يؤدي إساءة استخدام هذه الأدوات إلى عواقب قانونية أو تقييد الوصول إلى الخدمة.
اليوم السابع






