طب وصحة

لترطيب الجسم وتحسين الهضم.. أفضل درجة حرارة لمياه الشرب

على الرغم من أن شرب الماء بأي درجة حرارة مفيد للصحة، إلا أن درجة حرارة الماء يمكنها تحقيق أهداف صحية مختلفة، وفقا لموقع “Very well health”.
الماء البارد: الأفضل للترطيب
هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت درجة حرارة مياه الشرب تؤثر على صحة الإنسان، وقد وجدت بعض الدراسات القديمة أن شرب الماء البارد قد يساعد في ترطيب الجسم.
قد يساعد شرب الماء البارد على تبريد الجسم بعد قضاء وقت في الحر، وجدت دراسة سابقة أجريت عام 2012 أن شرب الماء البارد يمكن أن يخفض درجة حرارة الجسم الأساسية، قد يكون هذا مفيدًا بعد التمرين أو عند قضاء وقت في الطقس الحار.
أظهرت دراسة سابقة، أن شرب الماء البارد بعد التمرين في بيئة حارة قد يكون أكثر ترطيبًا من شرب الماء في درجات حرارة أخرى، أُعطي المشاركون في الدراسة، الذين كانوا يعانون من الجفاف بعد التمرين في الحر، الماء للشرب، وأولئك الذين شربوا الماء البارد شربوا كمية أكبر من الماء وتعرقوا بشكل أقل، وخلص الباحثون إلى أن درجة حرارة الماء المثالية للرياضيين الذين يعانون من الجفاف هي ١٦ درجة مئوية.
الماء الدافئ: الأفضل للهضم
قد يساهم شرب الماء الدافئ في تحسين عملية الهضم وتقليل خطر الإصابة بالإمساك. بغض النظر عن درجة حرارته، فهو مفيد للجهاز الهضمي، إذ يُساعد على حركة الطعام ويُعزز صحة الأمعاء، ومن الأسباب الشائعة للإمساك عدم شرب كمية كافية من الماء.
الماء الدافئ: الأفضل للهضم
قد يساهم شرب الماء الدافئ في تحسين عملية الهضم وتقليل خطر الإصابة بالإمساك. بغض النظر عن درجة حرارته، فهو مفيد للجهاز الهضمي، إذ يُساعد على حركة الطعام ويُعزز صحة الأمعاء، ومن الأسباب الشائعة للإمساك عدم شرب كمية كافية من الماء.
أظهرت دراسة سابقة أن شرب الماء الدافئ بعد الجراحة قد يحسن حركة الأمعاء، كما تمكن المشاركون في الدراسة الذين شربوا الماء الدافئ من التخلص من الغازات بشكل أسرع بكثير من أولئك الذين لم يشربوه، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان شرب الماء الدافئ أو الساخن يُفيد صحة الأمعاء.
الماء الساخن: الأفضل لعلاج الاحتقان
كما هو الحال مع الماء الدافئ، قد يكون شرب الماء الساخن مفيداً للهضم والوقاية من الإمساك.
قد يساعد شرب الماء الساخن على تهدئة التهاب الحلق أو احتقان الأنف، وقد وجدت دراسة سابقة، أن تناول مشروب ساخن يُمكن أن يُخفف السعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق بسرعة، عند شرب الماء الساخن ، تستنشق البخار بشكل طبيعي، مما يُرطب ممرات الأنف ويمنع جفافها.
قد يكون شرب الماء الساخن أكثر فائدة من الماء البارد أو بدرجة حرارة الغرفة عند الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، مع ذلك من المهم الحفاظ على رطوبة الجسم بشرب الماء بأي درجة حرارة، إذا كنت لا تفضل الماء الساخن، فلا تتردد في شرب الماء البارد أو بدرجة حرارة الغرفة.

اليوم السابع

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك