عالمية

ويندوز 11 يجهّز مفاجأة للاعبين.. ميزة أمنية جديدة قد تخفض أداء الألعاب

تستعد شركة مايكروسوفت لتوسيع تفعيل ميزة أمنية في نظام التشغيل ويندوز 11 خلال شهر أكتوبر المقبل، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز حماية أجهزة الكمبيوتر، لكنها قد تثير قلق اللاعبين بسبب احتمال تأثيرها على أداء بعض الألعاب.
وتعرف الميزة باسم سلامة الذاكرة (Memory Integrity)، أو سلامة التعليمات البرمجية المحمية بالمشرف الافتراضي (HVCI)، وهي تقنية تعتمد على الحماية القائمة على المحاكاة الافتراضية، وتعمل على فحص البرامج وبرامج التشغيل التي تحاول الوصول إلى الأجزاء الحساسة من نظام ويندوز قبل السماح لها بالعمل.
تفعيل تلقائي على المزيد من الأجهزة
وبحسب التغييرات المرتقبة، ستبدأ مايكروسوفت في تفعيل ميزة سلامة الذاكرة تلقائياً على عدد أكبر من أجهزة الكمبيوتر المؤهلة التي تعمل بنظام ويندوز 11، وذلك عبر تحديثات النظام الدورية اعتباراً من أكتوبر.
لكن الشركة لن تطبق الميزة بشكل عشوائي على جميع الأجهزة، إذ سيتحقق ويندوز من توافق مكونات الجهاز وبرامج التشغيل، إلى جانب تأثير الميزة المحتمل على الأداء، قبل تشغيلها تلقائياً، كما ستحتفظ الأجهزة التي قام مستخدموها أو مسؤولو النظام بتعطيل الميزة مسبقاً بهذا الإعداد، دون إعادة تفعيلها تلقائياً.
تأثير متفاوت على أداء الألعاب
وتأتي المخاوف من أن تفعيل ميزة سلامة الذاكرة قد يؤدي إلى انخفاض أداء الألعاب على بعض أجهزة الكمبيوتر ، وكانت مايكروسوفت قد أقرت في وقت سابق بأن بعض ميزات الحماية القائمة على المحاكاة الافتراضية يمكن أن تؤثر على الأداء في ظروف معينة.
وأظهرت اختبارات سابقة أجريت على عدد من الألعاب أن التأثير كان محدوداً في معظم الحالات، حيث سجلت بعض الألعاب تحسناً في الأداء بعد تعطيل ميزات الحماية بنسبة تقل عن 3%.
لكن بعض الألعاب حققت مكاسب أكبر، إذ سجلت Assassin’s Creed Valhalla تحسناً وصل إلى 4.5%، بينما ارتفع أداء Gears Tactics بنحو 4.6% بعد تعطيل الميزات الأمنية في الاختبارات.
وفي المقابل، لم تظهر ألعاب أخرى، مثل Cyberpunk 2077 وShadow of the Tomb Raider، تغيرات ملحوظة في الأداء، ما يشير إلى أن التأثير يختلف بشكل كبير بحسب مواصفات الكمبيوتر واللعبة المستخدمة.
الأجهزة القديمة قد تكون الأكثر تأثراً
وتشير اختبارات أخرى ، إلى أن بعض أجهزة الكمبيوتر قد تواجه انخفاضاً أكبر في الأداء، وصل في بعض الحالات إلى نحو 15% ، وقد تكون الأجهزة المزودة بمعالجات أقدم، والتي لا تدعم تقنيات المحاكاة الافتراضية الحديثة بكفاءة، أكثر عرضة لتأثيرات الأداء.
لذلك، قد لا يلاحظ معظم المستخدمين تغيراً كبيراً بعد تفعيل الميزة، بينما قد يشعر بعض اللاعبين بانخفاض في عدد الإطارات أو الأداء العام، خصوصاً على الأجهزة القديمة أو أثناء تشغيل ألعاب تتطلب قدرات عالية.
هل يجب تعطيل الميزة؟
ولا يزال بإمكان المستخدمين تعطيل ميزة سلامة الذاكرة من خلال إعدادات أمان ويندوز، إلا أن مايكروسوفت توصي بتركها مفعلة لما توفره من طبقة إضافية للحماية ضد البرامج الضارة والتعليمات البرمجية غير الموثوقة.
وفي حال لاحظ اللاعب تراجعاً واضحاً في أداء الألعاب بعد تحديث أكتوبر، فقد يكون من المفيد التحقق من إعداد سلامة الذاكرة ومقارنة الأداء قبل وبعد تعطيله، أما إذا لم يكن هناك فارق ملحوظ، فمن الأفضل الإبقاء على الميزة مفعلة للاستفادة من الحماية الإضافية.
وبين تعزيز الأمان والحفاظ على أعلى أداء ممكن في الألعاب، يبدو أن تحديث ويندوز 11 المقبل سيضع بعض المستخدمين أمام اختبار جديد لمعرفة مدى تأثير ميزات الحماية الحديثة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.

اليوم السابع

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك