النيلين
احمد دندش

وقالوا..(البتخندق) يعوم.!

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] وقالوا..(البتخندق) يعوم.! [/B][/CENTER]

اقول دوماً ان تسليط الضؤ على اي من الشخصيات في المجتمع يعتبر في حد ذاته ترويجاً لها سواء بالسلب أو الايجاب، ولعل هذا مادفعني لعدم التطرق لموضوع رجل الاعمال – (غير الشهير) – والذى باتت اخباره تتصدر كل منابر المدينة، وباتت (رائحة دولاراته) تفوح هنا وهناك، تلك الشخصية الغريبة التى طفت على السطح فجأة، تماماً كما تطفح على السطح عشرات الاشياء في هذه البلاد حتى وصلنا الى مرحلة لم نعد فيها نصاب بـ(الدهشة).
وأمس الاول تتناقل مجالس العاصمة إصرار تلك الشخصية على فرض نفسها بشتى الوسائل في كل الجوانب، في الفن وفي الرياضة وفي الاقتصاد وحتى في السياسة، ذلك الامر الذى اعتبره الكثيرون امراً غير مقبول، بينما نعتبره نحن (مقبول ونص)، فنحن في زمان بات فيه النجم الحقيقي يقبع على ارفف النسيان، لايذكره الناس الا بعد موته، ولايهرعون الى نجدته الا بعد ان يعلموا انه قاب قوسين او ادني من الرحيل، فيشمرون عن (جفون أعينهم) استعداداً لسكب دموع التماسيح الكاذبة وملاحقة الكاميرات لتلتقط لهم الصـور التذكارية وهم (وسط الدموع) مرددين خلف الراحل زيدان ابراهيم (وسط الزهور متصور) مع إستبدال (الزهور) بـ(الدموع) طبعاً.!
نعم…طبيعي جداً ان يتمدد رجل الاعمال ذلك، وعادي جداً ان تتسارع الصحف لعرض اخباره وان تلهث القنوات الفضائية المحترمة و(الغير محترمة) لاستضافته عبر فتراتها المفتوحة و..(المغلقة) كذلك..؟؟..ولادهشة ولاعجب اطلاقاُ في ان نشاهد (جدول زياراته) لدى وصوله البلاد، مثله مثل اي (رئيس جمهورية) يزور البلاد، وشأنه شأن اي عالم او فنان او اديب عالمي يزور السودان لأول مرة، ولا(صدمة) اطلاقاً في ان نشــاهد صوره الشخصيــة على (تيشيرتات) الشباب في وسط العاصمة.
جدعة:
نعم…لقد وصلنا الى عصر غريب، فيه المبدع مجرد (موهوم) لايستحق نظرة شفقة او عطف او تقدير، بينما يجد آخرون من اصحاب (المعالي) كل شئ، حتى الاهتمام، مع انهم آخر من يستحقون ذلك، على الاقل لأنهم يمتلكون المال والجاه والعلاقات وكل الادوات التى لاتحوجهم اطلاقاً لاحد، واظن ان ذلك الشئ ادعى لكي نتركهم وشأنهم، ونحرك اقلامنا وادواتنا واهتمامنا لمن يحتاجونه من مبدعي بلادي الذين يلتحفون الوجع ويفترشون الاهمال، ولاحول ولاقوة الا بالله.
شربكة أخيرة:
فعلاً…(البتخندق) يعوم….وسنعود بهدؤ خلال الايام المقبلة لكل (المتخندقين) و(المتخندقات)..!!..فقط انتظرونا.
[/JUSTIFY][/SIZE]

الشربكا يحلها – احمد دندش
صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

1 تعليق

الحقيقة مرة 2014/03/23 at 8:56 ص

[SIZE=6]هسي لو (طقاك) بي جالاكسي نوت 3، ومعاها خمسماية دولار حق الرصيد .. ح تغير رأيك 180 درجة وتقول فيه ما يقله أبوصلاح في حسان أم درمان [/SIZE]

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.