كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

أين وصل المشروع الحضارى الاسلامى السودانى ؟



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]
أين وصل المشروع الحضارى الاسلامى السودانى ؟

حكومة الانقاذ عندما استولت على الحكم فى بداية حكمها بثت فى بيانها الاول ملامح المشروع الحضارى الاسلامى السودانى وتوالت القرارات والخطب والمنابر والتنظيمات فى هذا المشروع حتى ظن الشعب بأن يصبح السودان دولة الاسلام العظمى ومن ضمن أهداف المشروع الحضارى الاسلامى السودانى :
ترسيخ تعاليم الاسلام قولا وعملا فى الشعب .
محاربة الفقر والجوع .
توفير العلاج والتعليم مجانا .
المحافظة على وحدة تراب الوطن .
محاربة الفساد .
التنمية ودعم الاقتصاد والمحافظ على اسعار العملة الصعبة مع توفرها .
نشر الدعوة الاسلامية بين الشعوب .
الحث على الجهاد والاستشهاد.
العدالة والمساواة بين الشعب .
دعم ونصر الشعوب الاسلامية والوقوف معهم .
عندما كلف الله سبحانه وتعالى نبينا محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والسلام بالدعوة للدين القويم للناس وسبحانه وتعالى عالم بمحمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام يتيما وفقيرا ويعلم بكفر وعناد قومه . إستجاب وتشرف نبينا الكريم لهذا التكليف والمسئولية وهو يعلم بأن الله الخالق ذو القوة المتين قادر على نشر الدين ونصر نبيه الكريم وهو الذى غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهو يعبد الله حتى تفطرت قدماه ليكونا عبدا شكورا بعد المغفرة لذنوبه . بدأ نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام فى الدعوة سرا ثلاثة سنين ويدعوا من يثق به ولم يأمره الله بالجهر بالدعوة فى بداية الدعوة لحكمة كما ذكرها أبن المباركفورى فى الرحيق المختوم وذلك لكيلا يفاجىء أهل مكة بما يهيجهم ، وأستجاب بعدها للامر الخالق عز وجل بالجهر عندما نزل عليه قول الله تعالى : ( فأصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ) وإستمر النبى فى الدعوة حتى أسلم سيدنا حمزة وأبن الخطاب وعندما علما الاخيران أن هذا الدين على حق إستأذنا النبى الكريم على الخروج والجهر بالدعوة علنا والصلاة فى الكعبة وإستمرت الدعوة ثلاثة وعشرون عاما فتحت خلالها بلاد كسره وقيصر وإنتشر الاسلام .
لنسأل الآن هل نحن عملنا بتلك المبادىء وهل عبدنا الله لنكون عبادا شاكرين وهل بدأنا بمشروعنا الحضارى سرا داخل وطننا لنرسخ تلك التعاليم والقيم فى شعبنا وهل وصلنا مرحلة الثقة بالله لينصرنا على أعدائنا . ولنسأل مره أخرى عن مشروع الانقاذ الاسلامى الحضارى أين وصل بعد 25 سنة ونحن نرى الانتشار الشيعى وأكرر كلمة الشيعى لينتبه أهل العلم والسلطة للمخاطرة القادمة . وكذلك الانحلال والانحراف الاخلاقى والمجاهرة به فى الشوارع وإنتشار الفقر وإنعدام الدواء أو قيمته وغلاء المعيشة وتدنى التعليم وتدهور الاقتصاد وندرة العملة الصعبة وإرتفاع سعرها مقابل الجنية وتمزق البلاد وكثرة الحروب وعصابات الاجرام وانتشار الفساد وخيانة الأمانة حتى اصبحنا نسمع ونشاهد جرائم دخيلة على المجتمع لم تكن حاصله سابقا ، اصبح هناك تفكك الاسرى وإنعدمت المروة والتكافل بين الناس والكل يبحث عن الثراء . هل هى نتائج فشل المشروع الحضارى لنرى انتشار الفساد بدل تعاليم الدين الحنيف ونرى شبابنا يقلدون النساء ويجاهرون فى مواقع اليوتوب (شباب حفرة الدخان) ونسمع عن بناتنا يجاهرنا بالمعصية والرذيلة فى القنوات امثال ( عزة سلطان) ومن يقتلون والديهم من أجل الزواج أو الوراثة أشياء لم تكن معروفة عن الشعب السودانى ولا من أخلاقه ولا عاداته ولا صفاته وأصبحت وسائل الاعلام والناس يتحدثون عن أمانة الراعى كأنها صفة جديدة فى هذا الشعب . إين تفعيل القانون الاسلامى الرادع وأين متابعة ولاة الأمر وأين تخفيف غلاء العيشة وتوفير الدواء وضبط الجامعات وأين دور الرقابة على الوزارات الحكومية ومؤسسات الدولة وعلى الشارع السودانى .
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) [محمد:7/8] . أين نصرنا لدين الله لينصرنا الله ، هل تمسكنا بحبل الله المتين ، هل استنكرنا الباطل ، هل حاربنا الفساد ، هل هى لله بصدق وإيمان وتقوى كما رفعنا شعارها . أم المشروع الحضارى الاسلامى المقصود يختلف عن ما يفهمه الشعب .
[/JUSTIFY]

[EMAIL] alsharif12@hotmail.com[/EMAIL]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        اختلاف بسيط 180 درجه

        الرد
      2. 2

        السلام عليكم يا دكتور !
        ودي أسألك سؤالا واضحا وبسيطا !
        هل هؤلاء الذين يقومون على أمر المشروع الحضاري الإسلامي السوداني وعلى رأسهم الترابي هل هم حقا مسلمون ؟!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس