عبدالعزيز المازري

معاقبة الضحية وتبريئة الضباح !


[SIZE=5]*من الطبيعي أن تكون هنالك عقوبات تطال نادي الهلال ومن غير الطبيعي أن لا تكون هنالك إدانة أو إشارة لحكام المباراة !لأن الهلال مؤسسة تربوية في المقام الاول تقف ضد العنف والهوس الكروي وترسخ لهذا المبدأ ولن تقف مع المشجعين في مثل هذه التصرفات. لم نتوقع من اللجنة التي جاءت عقوبتها بتغريم الهلال (30 ) الف جنية ونقل مباراته الدورية القادمة للكاملين مع الحرمان من جمهوره غير هذا العبث تحت غطاء القانون !فلماذا الهلال وترك البقية !
*كنا سنقف مع اللجنة ومع قراراتها لو أنها أحترمت الهلال كمؤسسة وعاقبت ( الضباح ) ومعاونيه ولكنها مع الأسف برأت الفاعل وعاقبت المفعول به
*الهلال الذي حرم من النقاط بسبب ممارسات التحكيم التي أوقفت هجماته ومن (راية) الحكم المساعد( المفلوق) بحجر عبر به مشجع عن ظلم فريقه ,لم يتمالك أعصابه , قطعا لا نبرئه من ذلك ولكننا في نفس الوقت نتحدث عن الكيل بمكيالين فكيف يترك الحكم ومساعديه دون توجيه لوم أو محاسبة ليعودوا مرة اخري ليقتالوا البدر وليعيشوا الدور مرة ومرات , هكذا لجنة مجدي شمس الدين تشطب تظلم الهلال في حكم المباراة دون أي تبريرات , اللجنة التي تباطأت في كثير من الأوضاع المماثلة التي يقف خلفها المريخ والتي تدرج ضمن شغب الملاعب حتي يومنا هذا ولم تصدر قراراتها تتفنن وبسرعة في إنزال عقوبات ( منجورة) من بنات افكارهم لم ترد في لائحة من قبل أو قانون ضمن قوانين هذه اللجنة
*الهلال أخذ بجريرة مشجع شاهد الظلم علي فريقه يمارس علي أعلي المستويات وتأتي لجنة الإنضباط لترمي بشكوي الهلال في سلة المهملات! وكأن حكامنا معصومين من الاخطاء ومحصنين ضد الإغراءات المالية ! ثم أين موقع حكامنا علي خارطة القارة أو علي المحيط العربي ؟ ولجنة تحكيم قابعة في مكانها محطة ( قف ) دون تطور لهذه المنظومة
*تسكت لجنة الإنضباط عن الحكام وعن مساعد الحكم ( الضباح) الذي ذبح الهلال وسرق مجهود لاعبيه وتنزل عقوباتها بالهلال ! مساعد الحكم ( المفلوق ) الذي كشفه حوار ( اليوم التالي ) عندما قال أنه مواظب علي مطالعة عمود مامون أبو شيبه وكلنا نعرف مامون وعموده التحكيمي اليومي الذي يمارس فيه الكتابة عن التحكيم والضغط عليهم وإدعائه أن الحكام يحابون الهلال! يبدو أن الحكم المساعد ( الضباح ) تأثر بما يكتب وأراد أن يرد الهدية لكاتبه المفضل عبر الهلال , كل هذا واللجنة تسكت وتعاقب الهلال
*ثم ما هو ذنب الهلال الذي جناه وأين دور الجهات الأمنية وأين دور الإتحاد التنظيمي في مثل هذه المباريات والذي لم يقم بدوره في التفتيش الشخصي للجمهورأوحتي في تواجد رجال الأمن بين المشجعين!
*لو أن هذه اللجنة كانت تملك الشجاعة لنالت العقوبة الاتحاد اولاً واللجنة المنظمة وافراد الأمن المناط بهم التأمين! في مثل هذه الاحداث وما يشابها الكثير من الاجراءات التي تردع مثل هذا العنف التشجيعي منها التحقيقات والدراسات والتحليل ومراجعة كل الاحداث ومعرفة اسبابها لإيقاف مثل هذه الظاهرة وقد نجحوا في ذلك ولكن مع الاسف ان لجنة الانضباط عندنا تركت كل هذا لتجتمع وتعاقب الهلال وبعد كل هذا تتوقع ان يقبل الهلال بعقوباتها ذات الطابع الأحمر وهل أيضا تتوقع اللجنة بهذه القرارات الحد من مثل هذا العنف ! لا أعتقد ذلك طالما أن الظلم موجود !
كلمات حـــــــــــرة
* اختارت اللجنة ملعب ( الكاملين ) كعقوبة فعلي أي أساس تم الإختيار فمع هذه المحاباه يجعلنا نضع سوء النية مكان حسن النية لنستفسر عن ذلك .
*علي الاتحاد الرياضي أن يكون شجاعاً ويراجع لجنة التحكيم ليقوم بغربلتها والبحث عن عدم تطورها وضعف حكامنا لا الدفاع عنهم .من المستغرب ومن المدهش هو أن أحداث مباراة الهلال والأهلي مسجلة علي شريط المباراة فهل شاهدت لجنة الإنضباط شريط المباراة لتشطب تظلم الهلال في حكام المباراة المغمورين . اللجنة تجاوزت ظلم الهلال وغضت الطرف عن الحالات التحكيمية ومسكت في تصرف المشجع الذي جاء كرد فعل لهذه التصرفات فهل تتوقع اللجنة أن يقبل نادي الهلال بها وبقية الأطراف المتسببة تتمتع بجرمها المرتكب
*رغم وجود الدليل علي ظلم التحكيم رغم أراء الخبراء رغم كل شئ تم عقاب الضحية وترك الضباح ومعاونيه!
*نطالب بمعاقبة كل المنظومة وبشجاعة وندين التصرف من المشجع الذي عبر به عنه الظلم الذي لحق بفريقه
*تعلموا من غيركم كيف تحل الرواية (( القت شرطة دبي القبض علي المتهم الذي ألقى بشاحن هاتف على رأس الحكم المساعد أثناء مباراة الأهلي والعين التي( الغاها ) الحكم ولم تستمر وقالت الشرطة ان التحقيقات افادت ان المتهم يلعب في احد نوادي الدولة تحت سن 18 سنة وانه ليس من مشجعي النادي ))هنا تنتهي الحكاية لتقول الرواية ماذا فعلت لجنتنا التي انزلت العقوبات بنادي الهلال وكيف تأكد لها ان المشجع هلالي .
*حكايتنا حكاية وروايتنا مع الكيل بمكيالين رواية لا نظن ان تجد لها نهاية.
عبدالعزيز المازري[/SIZE]


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *