النيلين
وجدي الكردي

بمناسبة (الطغس) العجيب دا .. مُهداة لحبيبة الشتاء والصيف


[CENTER][B] [SIZE=5] بمناسبة (الطغس) العجيب دا
مُهداة لحبيبة الشتاء والصيف.. [/SIZE] [/B][/CENTER]
[SIZE=5][JUSTIFY]
– لماذا تنخفض حرارة العشق كلّما زادت (السخانة)، ولماذا يرتفع الحُب لأعلى مع البرودة؟!
– لاحظ الفرق بين العشق والحُب، ولا تسأل..
– الحرارة المرتفعة قد تكون سبباً في تكشيرة السودانيين الشهيرة، وعيون أخلاقهم الضيقة، لذا تبدو الأجفان ملتحمة مع بعضها لصد أصابع أشعة الشمس الغليظة، فيما يتحرك الوجه كله لأعلى حماية للعيون، فتتكوّم الشفاه والأنف والأذن والحنجرة على الجبهة محدثة تكشيرة مميزة ومسجلة. (زي بص سواقو داس الفرامل فجأة كدا وكشح الركّاب كلهم في المقاعد الأخيرة)!
– “الخبثاء فقط من سينتقلون لصوري للتأكد من مزاعمي، فلا تكن منهم”..
– قد تتشاكس حرارة القلب مع حرارة الطقس التي (تسيّح رُكب) العاشقين، فترتجف الأوصال وتجف عبارات الحُب في سقف الحلوق، وتسيل قوالب الغزل مع العرق المنهمر من تجاويف “إبط” البُطين الأيسر، فيفرّ المحبوب من حبيبته فرار الأجرب العرقان، من سليم “ح يعرق بعد شوية”.
– أشهر ما قيل في شكوى السودانيين من الحر، قصيدة العلامة الحبر يوسف نور الدائم:
(ألا يا موجة الحرِّ/ بثَثْتُك ما حَوَى صدري/ فسقفُ الحلق مشعُور/ بلذعٍ من لَظى الجمر/ وأنفي ضاق من نَفَسٍ/ حُرُورٌ ناضجٌ يُبري/ لقد أنقضت من ظهري/ فكيف الصبر يا خلّي/ على ويلٍ لوَى صبري/ دعوت الله مُبتهلاً/ بسر السرّ والجَهْر/ ليصرف فَيْحُها عنّا/ بحق (النور) و(الحشر)!
[/JUSTIFY][/SIZE]

آخر الحكي – وجدي الكردي
[email]wagddi@hotmail.com[/email]

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


اترك تعليقا