المريخ في خدمة الهلال!!

* القرار المذكور ليس له أي بُعد فني!
* أكاد أجزم غيباً أن المجلس لم يستشر الجهاز الفني للمريخ قبل تبنيه للقرار المذكور!
*
يقيني نابع من متابعتي اللصيقة للمجهود الذي بذله الكابتن محسن سيد مع مدربي فرق الممتاز، واستهدف الضغط على الأندية والاتحاد لتأجيل بداية الدورة الثانية إلى ما بعد نهاية شهر رمضان.
* كان الاقتراح منطقياً، إذ لم يكن من المعقول ولا المقبول أن يفرض الاتحاد على أنديته أن تبدأ النصف الثاني من الموسم في عز شهر الصيام.
* كما أن توقف كل الفرق (باستثناء الهلال وأهلي شندي) عن تدريباتها عزز ذلك المسعى.
* توقفت تدريبات المريخ أكثر من شهر.
* المدير الفني كان غائباً.. المحترفون لم يصلوا بعد!
* ومع ذلك كله وافق المحلس ممثلاً في الفريق طارق على تقديم موعد بداية الدورة الثانية، علماً أن فريقه غير جاهز، وما زال في بداية طور إعداده.
* محصلة القرار غير المدروس ستفرض على المريخ أن يواجه هلال كوستي في ربع نهائي كأس السودان يوم 2 يوليو، ويلاعب أهلي شندي (حال تأهل المريخ) يوم 5 يوليو.. أي بعد ثلاثة أيام فقط من موعد المباراة الأولى، ثم يواجه أهلي عطبرة في الممتاز بعطبرة يوم عشرة من الشهر نفسه!
* ثلاث مباريات تنافسية في ظرف ثمانية أيام سيخوضها المريخ بلا إعداد تقريباً.
* أو فلنقل بإعداد ضعيف، غاب عنه عدد كبير من الأساسيين والمحترفين الأجانب.
* لماذا فعل مجلس المريخ ذلك؟
* لماذا ساير الاتحاد العام في رغبته التي استهدفت تجيير برمجة الدوري لمصلحة فريق واحد؟
* ألم يكن سكرتير المريخ يدرك أن ما فعله أسامة عطا المنان استهدف خدمة نادٍ بعينه على حساب البقية؟
* ألم يعلم أن فريقه كان في إجازة طويلة، وأنه غير جاهز فنياً وبدنياً للعب التنافسي؟
* فلماذا فعل ما فعل؟
* أخشى أن يدفع المريخ ثمن القرار الكارثي غالياً في الدوري وكأس السودان على حد السواء.
* في الدوري لأن القرار خدم الهلال، بصفته أكثر الفرق جاهزية لأنه لم يوقف تدريباته مثلما فعل المريخ.
* وفي الكأس لأن المريخ سينازل أهلي شندي غالباً في نصف النهائي (يوم 5 يوليو المقبل)، علماً أن الأهلي احتفظ بفريقه في حالة معسكر مقفول، وواصل تدريباته من دون توقف طيلة الفترة السابقة.
* هل تصلح ديباجة (دعم مشوار الهلال الإفريقي) مبرراً لكي يجعل المريخ (يشيل أصبعو ويطبز بيهو عينو)؟
* لعب المريخ أمام الشعلة أرقو بلا إعداد، ففاز بهدف وحيد، وقدم مستوىً ضعيفاً، لم يفاجئنا، لأن المباراة لعبت بعد بداية إعداد الفريق بثلاثة أيام فقط، وبغياب معظم الأساسيين وكل الأجانب.
* سيلعب المريخ مع هلال كوستي بتوليفة مماثلة، لأن المحترفين سيصلون غداً، وليس فيهم من يتدرب بانتظام بخلاف الكيني وانغا والمالي تراوري، الذي نتوقع ألا يصل في الموعد المحدد، بسبب ما رشح عن انضمامه إلى تدريبات منتخب بلاده.
* يجب على مجلس المريخ عموماً، وعلى أمينه العام على وجه الخصوص ألا يتخذا أي قرار له آثار فنية بمعزل عن استشارة الجهاز الفني.
* برهان ومحسن لن يكونا سعيدين بإجبارهما على بدء اللعب التنافسي بلا إعداد كافٍ.
* شخصياً لن ألومهما إذا ما تعثر المريخ أمام أهلي شندي في الدوري، وأهلي شندي في الكأس، لأن مجلس المريخ صعّب مهمة جهازه الفني بموافقته على تقديم موعد بداية الدورة الثانية للدوري، واستسلامه لتعنت الاتحاد في تأجيل مباريات كأس السودان.
* سيلعب المريخ ثلاث مباريات تنافسية (أمام هلال كوستي وأهلي شندي وأهلي عطبرة) في ظرف ثمانية أيام.
* وسيلعب بعدها مباراة دورية ثانية (أمام أهلي الخرطوم يوم 21 يوليو)، ولن يستطيع الجهاز الفني رفع وتيرة الإعداد في شهر رمضان، لأن اللاعبين سيكونون في حالة صيام.
* القرار الذي تبناه الفريق طارق تم طبخه (لإطعام) فريق بعينه.
* حاول أسامة عطا المنان تمريره منفرداً فتصدينا له وكشفنا مخططه ونشرنا مساعيه التي منح بها عضو في مجلس الهلال حق مفاوضة الأندية لتقديم مواعيد مبارياتها مع الهلال.
* وجد أمين مال الاتحاد نفسه في ورطة فلجأ إلى استدعاء ممثلي فرق الممتاز وأقنعهم بتقديم البرمجة، وتولى مجلس المريخ مساعدته على تنفيذ ما يريد.
* انكشف المخطط وفشل المسعى في السر، فمرره أمين عام المريخ في العلن!
* لماذا.. لا ندري!!
آخر الحقائق
* الزيت كان ما كفى أهل البيت!!
* مصلحة المريخ هي العليا.
* يمكن للمريخ أن يجامل الغير بعد أن يضمن تحقيق مصالحه العليا.
* تقديم موعد الدوري قرار أحادي الجانب.
* المستفيد منه واحد، والمتضررون كثر.
* أولهم المريخ.
* لن يجد محسن وبرهان متسعاً من الوقت لتجهيز الفريق، لأن مجلس المريخ لم يساعدهما على ذلك.
* ألقاهما في اليم متكوفين، وقال لهما إياكما أن تبتلا.
* إذا لم ينطلق الدوري في موعده المحدد فقد كان من الأفضل للمريخ أن يلعب بعد العيد.
* التقديم ضار بالزعيم.
* كان الجهاز الفني الجديد سيجد متسعاً من الوقت لتحضير فريقه والتعرف على قدرات اللاعبين على مهل.
* لمت أحد المتطاولين على ضعف لغته وعدم قدرتي على استيعاب ما يريد فكتب بالأردية!
* أرحم نفسك.. نحن بالعربي ما قادرين نفهم منك!!
* بلغت صفاقة البعض مبلغاً جعلهم يتصورون أن بمقدورهم أن يحددوا لرئيس المريخ هوية من يصادق، ومن يستشير، ومن يقصي!
* يظنون أنه قاصر، لا يدرك ما يفعل، وينصبون أنفسهم أوصياء عليه.
* هل هناك غباء أكثر من ذلك؟
* نبهني أحد الأصدقاء إلى ما يكتبه أحد اللعلاعين في أحد المواقع الإلكترونية.
* قلت: ماذا يضيرني إن لعلع علي لعلاع؟
* خلال الأيام الماضية تناقلت المواقع الإلكترونية وقروبات الواتساب قصة (وااااو) الشهيرة!
* قيل إن أحد أعضاء المجلس طلب من قطب ميسور أن يدعم المريخ بتحمل قيمة معسكر الفريق في فندق كورال لمباراة واحدة.
* سأل كم تبلغ قيمة الفاتورة؟ قيل له خمسون ألف جنيه، فرد متعجباً: (وااااو)!
* من يرى في مبلغ خمسين ألف جنيه ما يستوجب (الوأوأة) يريد أن يحدد هوية من يحكم المريخ!
* ويتطاول على من يدعم المريخ بالمليارات.
* خليك في محطة (واو) يا أخوي!
* كان مشيت (بور) أو (بانتيو) يكون أحسن!
* يكتب بعضهم متساءلين: لماذا كتبت كذا ولماذا لم تكتب كذا.. الإجابة أنا أكتب رأيي وقناعاتي ولا أقدم برنامج ما يطلبه المستمعون!
* أكتب بلا وجل لا تردد ولا أحفل بردود الأفعال، ولا أهتم بمن يحاولون إرهاب الغير بتصوير كل من ينصف رئيس المريخ في هيئة المستفيد.
* آخر خبر: ما تتعبوا نفسكم.. محاولات الإرهاب الفكري دي ما بتجيب معاي نتيجة!
[/JUSTIFY]
[/SIZE]
مزمل ابو القاسم – كبد الحقيقة
صحيفة الصدى


[SIZE=4][B][COLOR=#0043FF]لو حد فاهم حاجه هههههههههههههههههه[/B][/SIZE]:D[/COLOR] .