كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

في حوار الصراحة مع التومة (إيمان) ..قرار الإعتزال نهائي..!! – صوره


شارك الموضوع :

[ALIGN=CENTER][/ALIGN]

تسربتا مثل النسيم إلى قلوب الناس.. سحرتا متذوقي الفن الأصيل بالكلم الجميل والإحساس الراقي أعادتا المستمعين إلى الزمن الجميل.. ودوح البلابل انهما التومات «إيمان وأماني»
بزغ نجمهما وهما لازالتا يافعتين خشي والدهما عليه الرحمة محمد خيري من أن يضلا طريقهما إلى الأفئدة فأمسك بزمام مشروعمها وعبد لهما الطريق.. فسارتا فحققتا نجاحاً تلو الآخر.. فبات صوتهما يعلو على صوت المطربات لاختيارهما الجميل والرطب.. وبموهبتهما التي ورثتاها من الأب..
ولكن في الفترة الأخيرة أي فترة نضجهما الفني حجبت سحابة «النجمتين» فأثار احتجابهما تساؤل عشاق الفن.. كما أثار تساؤلنا نحن.. وبما أن سنة الحياة جعلت لكل منهما طريقاً.. وفي دردشة فنية جلسنا إلى «إيمان» تجولنا خلالها بدءاً من محطة انطلاقتهما – إلى المحطة الأخيرة- اعتزالها الفن والأسباب التي كانت وراء اتخاذها قرار الإعتزال النهائي فإلى مضابط الحوار:
—–
* كنتن ثلاث في بدايتك الفنية.. وظهرتما اثنتان فقط؟
نعم كنا ثلاثة وكانت بدايتنا المناسبات الخاصة جداً ولكن شقيقتنا الثالثة (إبتهال) لم تكمل معنا المشوار لانها سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
* غالباً ما تكون البدايات محفوفة بالمتاريس كيف اجتزتماها؟
الحمدلله إن بدايتنا لم تكن مثل أي بداية فنان ولكن الوالد عليه رحمة الله كانت المعين الأول لعبور الصعاب إلى شط النجاح- بتشجيعه المستمر ونصائحه التي كان نصف الطريق إلى النجاح.
* بعد هذه البداية هل وجدتما ارشادات أو نصائح من قبل المقربين في هذا المجال
نصحنا البعض بالاستعانة بأصحاب التجارب في العمل الثنائي باعتبار اننا مازلنا صغاراً ونحتاج الى رعاية
* ماهي المحطة التالية؟
المحطة التالية (المبدعون- ثنائي العاصمة وكان الوالد رحمة الله عليه اصطحبنا اليهما قدم الاستاذ السني الضوي اغاني وألحاناً خاصة .. سجلناها في الإذاعة على نفقتنا الخاصة- وهي أغنية «أمرك ياحلو» و«أنا بهواك» و«نسايم الليل» .. المهم هي كانت منوعة مابين أغاني ثنائي العاصمة والحقيبة وثم انتاج شريط بعد اضافة بعض الأغاني معها ولكن لم يجد الرواج المطلوب.
* حسناً.. متى كانت الانطلاقة الحقيقية؟
الانطلاقة الحقيقية كانت في برنامج «طرب الليالي» مع الاشارة إلى أننا بذلنا مجهوداً كبير جداً اعلامياً في التلفزيون والإذاعة.. الحلقة الأولى من البرنامج «طرب الليالي» كانت بمشاركة ثنائي العاصمة ولكنها لم تجد القبول ، أما الحلقة الثانية كنا نحن الاثنين فقط وهي الحلقة التي وجدت القبول الكبير .. ومنها كانت الانطلاقة الحقيقية.
* قلت بإن الحلقة الأولى مرت مرور الكرام.. أي لم تلفت الأنظار لماذا؟
الحلقة الأولى سجلت في ظروف صعبة، أي كنا في فترة الإمتحانات فلذا لم يكن عليها تركيز كما في الحلقة الثانية.. وهذا هو سبب تميز الحلقة الأخيرة.
* بعد ذلك طبعاً تقدمت الشركات بعروضها؟
لا.. ليست شركات . ..فقط شركة واحدة وهي شركة «يامن» وتعاقدت معنا بإنتاج «5» إلبومات من أغاني الحلقة التلفزيونية وكانت بداية النجاح الحقيقي.
* لماذا لم تحاولوا صقل الموهبة بالدراسة ؟مع العلم انكما تخرجتما من الجامعات ولكن لم تلتحقا بأي معهد للموسيقى ؟
مسألة الغناء لدينا – مسألة هواية ليس إلا.. لم نفكر يوماً في احترافها فلذا اكتفينا بتقديم مالدينا بالموهبة.
* الناس يتساءلون عن سر غيابكما عن الساحة الفنية ؟ وهل مايقال عن اعتزالك صحيح؟
أنا قررت الابتعاد عن الغناء بقناعة ذاتية.
* هل أماني ايضاً قررت ذلك؟
ليس لدي علم
*قرار اعتزالك جاء بعد زواجك.. هل لزوجك يد في هذا القرار؟
لا.. ليست لديه علاقة انا من قررت الاعتزال.. وهذه مسألة شخصية.
* هل كان لوفاة والدك تأثير على مسيرتكما؟
نعم .. والدي رحمه الله كان المؤازر والسند وفقده كان مؤثراً بشكل كبير على مسيرتنا الفنية
* الا ترين بأن مسيرتكما الفنية قصيرة ؟
لا ..نحن مازلنا في السوق
* كيف؟
مازالت البوماتنا في السوق
* أنا اقصد بأنكما لم تحققا شيئاً يذكر؟
أجابت مبتسمة: من قال لك هذا لقد حققنا الكثير
ومقارنة بالفنانين الآخرين؟
نحن فضلنا الاكتفاء والمحافظة على ما حققناه.
* لكن رصيدكما ضئيل؟
اكتفينا بهذا الرصيد
* هل لأماني النية في التواصل؟
هذا أمر متروك لها.. وربما تواصل
* ولكن ربما قد تفقد ميزة الثنائية التي كانت باباً للنجاح؟
لا.. اذا عزمت ستكمل مشوارها بنجاح وأماني موهوبة.
* هل حدثت خلافات بينكما من قبل؟
خلافات عادية.. مثلاً في اختيار الأغنية وهذه مسألة عادية
*انت ملتزمة لدرجة انك لاتصافحين الرجال؟
أنا لا اصافح نعم.. وهذه مسألة شخصية.
* هل هذا امر مفروض عليك؟
لا .. قبل قليل قلت لك إنه ليس هناك أحد يفرض رأيه بل هذه قناعة..
* برنامج (اغاني وأغاني) من البرامج الناجحة مارأيك ..في من شاركوا فيه؟
والله برنامج جميل وكل الذين شاركوا «فنانين بمعنى الكلمة» .. ولكل منهم صوته الخاص وعلى العموم كان البرنامج ممتعاً جداَ
* شارك الاستاذ السني في إحدى حلقاته هل وجهت لكم دعوة للمشاركة للبرنامج؟
لا لم توجه الينا دعوة
* لماذا..؟
هذا سؤال يوجه للقائمين على أمر البرنامج..!!

المصدر: صحيفة الراي العام

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        الا رحم الله الحاج محمد خبري احمد رحمة واسعه وادخله مع الصديقين والشهداء,,, الهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة يارب,, كان ابا لنا جميعا رجل ملئ بالاحساس الجميل ونهرا يحمل علما بداخله وفلسفه في الحياة فلا عجب ان لفظ هذا النهر درارا كاماني وايمان صوت جميل وانسجام روحي انيق ومتناسق اضفن غيمه جميله اهدت الشعب السوداني ظل يخفف عنه شقاء الحياة لكم التحيه ووفقكم الله

        الرد
      2. 2

        رحم الله محمد خيرى و أسكنه فسيح جناته

        و جعل البركة فى بناته بما يحملونه من خلق

        رفيع و أدب جم و دخلوا قلوب جميع السودانيين

        بالصفات السمحة أولا و بما قدموه من أغنيات رائعة

        و لكن بصراحة لا نتمنى أن يتوقفوا أو يعتزلوا …

        و نتمنى لهم كل خير ….

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس