منوعات

شائعة صابونة تجلب الدولارات ضحاياها أصحاب الكروش

حذرت الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان بالإضافة إلى علماء اجتماع ونفس وخبراء أمنيين، من انتشار الشائعات واستخدامها سلاحاً للفتنة بين مكونات المجتمع في ظل المناخ السياسي المحتقن بالبلاد؛ وذلك بعد أن بدأت المجالس تتناول شائعة (الصابونة السحرية) التي يستخدمها الدجالون والمشعوذون في جلب الأموال والدولارات ليتم اقتسامها مناصفةً بين الطرفين.
وبحسب القصة التي يتم تداولها في بعض ولايات السودان فإن امرأة سودانية استطاعت أن تخدع ساحراً من إحدى دول الجوار الأفريقي لتهرب بـ (الصابونة) التي تجلب الأموال بعد استخدامها في استحمام البدناء من أصحاب (الكروش) البارزة بعد أن يتم إغراؤهم بالأموال والعقارات. ويقول المروجون للشائعة إن الصابونة تؤدي إلى إضعاف الضحية.
وحذر رئيس الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة، الشيخ الأمين الحاج، من تصديق ما يقوله الدجالون والمشعوذون والسحرة الجهلة، مشيراً إلى أن السحر والإيمان لا يجتمعان في قلب المسلم. وأضاف الشيخ الأمين لـ «الأهرام اليوم» أنه لابد من التنبيه لخطورة مثل هذه الشائعات ومحاربتها بتعليم الناس أمور دينهم، وقال إن الغرض من مثل هذه الأشياء إحداث الفتنة وسط المجتمع، وقال: «أخطر أنواع السحر هو ما يُعرف بـ (الحل والعقد) وما يُعرف عند بعض الدول بـ (بالصرف والعطف) ويستخدم لدى بعض النساء بغرض جلب محبة الزوج أو صرفه عن امرأة أخرى من المحتمل أن يتزوج بها»، وأضاف رئيس الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة أن كل السحر كفر ومن يذهب للكاهن ويصدق ما يقوله فلن تُقبل له صلاة أربعين يوماً. وقال الشيخ الأمين: «عند تصديق هؤلاء السحرة والجهلة تحدث الكثير من الفتن الاجتماعية وسط الأسر، والإسلام حذّر من ذلك».
من جانبه أطلق الخبير الأمني العميد (م) حسن بيومي ضحكة عالية قبل أن يسخر من إشاعة (الصابونة السحرية) ويقول لـ «الأهرام اليوم» إنها لا تصلح كشائعة لأنها لا تحمل مصداقية بنسبة 10% إذ لا يعقل أن تنتج رغوة الصابونة دولارات وأموالاً للساحر. وأشار بيومي إلى أن ظاهرة انتشار الشائعات في مثل هذه الأيام تعود إلى سرعة عملية الاتصال باستخدام التكنولوجيا الحديثة ومن بينها رسائل الهاتف السيار، بالإضافة إلى استفادة بعض الجهات من ذلك.

الأهرام اليوم

تعليق واحد

  1. نعم كثرت الشائعات والدجالين واغلبهم من الذين ياتون من دول الجوار بطرق ملتويةان على السلطات ان تعمل على بتر هذه الشرزمة من جسم المجتمع بالرجم قبل استفحال الامر