كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

ما زلنا في إبريل…!!



شارك الموضوع :

[ALIGN=CENTER]ما زلنا في إبريل…!! [/ALIGN]
ما نزال في شهر إبريل .. بل اليوم هو منتصفه ولذا فليس هناك استغراب واستعجاب مما تحمله إلينا صحف الخرطوم من أنباء تستحق الاحتفاء من باب كذبة إبريل المشهورة ، فقد يكون بعض الرجال يهدفون إلى ذلك بالأثر الرجعي.
قرأت خبراً ، وكنت أتمنى نفيه من جهة ما أو أن يأتي طبيب نفسي يشخص حالة الشخص المعني بالحكاية ، يفيد بأن رجلاً لم يتعد 54 عاماً طعن نفسه بالسكين لأنه اكتشف نفسه لم يصوت للبشير وغضب لأنه منع من تصحيح الخطأ الموهوم في رأسه.وفي سياق الخبر يتضح بأنه صاحب المحاولة المزعومة طعن يده.
تأملوا معي سادتي شخص يغفو من رمز مرشح المؤتمر الوطني الذي هو عبارة عن شجرة أعدت لها العديد من الدعايات والإعلانات …. كيف نقتنع بأنه سليم العقل إذا كان فعلاً نوى التصويت لصالح المشير البشير رئيساً للجمهورية؟.ولو افترضناه لم ير الشجرة في الورقة التي أعطيت له في مركز التصويت بافتراض أن المفوضية القومية للانتخابات أخطأت وأحضرت في الدائرة التي تضم هذا المجنون الذي يدعي حب الريس البشير زوراً وبهتاناً بل أنه دجال من طراز فريد… فكيف فاتت عليه صورة المرشح البشير؟.لو افترضنا بأن الشيخ البالغ 54 عاماً لا يقرأ ولا يفهم ما حوله فكيف نستطيع تفسير محاولة الانتحار بطعن يده؟.
لو كانت الصحف اكتفت بالإشارة إلى أن الرجل طعن نفسه ولم تحدد مكان الطعنة لاكتفينا القول أن الخبر الحقيقي هو محاولة انتحار رجل…!! فالكثير من الرجال يكابرون ويقولون بأن الانتحار من أساليب الجبناء والنساء فإلى أي زمرة يمكننا نسب صاحب المحاولة الفاشلة؟.
يبدو الأمر صغيراً في الظاهر لكنه يحمل الكثير من الدلائل العميقة والكبيرة في معانيها ، ولي رجاء من الجهات المختصة هو عرض هذا الرجل إلى أطباء العلاج النفسي والأعصاب.والدلائل التي يظهر بعضها في هذا الموضوع هو إما فشل اللجان المشرفة على المراكز ، أو فهناك دعاية بأثر رجعي يريد البعض إبرازها بموضوع هذا الشخص إلا أنها دعاية سلبية ستكون ضد غرض أصحابها فمن المؤكد أن أحد أساطين المؤتمر قد يكون وراء هذا السيناريو ، أو فالرجل وقت ارتكابه الحادث ضد نفسه لم يكن بكامل وعيه وعقله فهناك الكثير من المؤثرات العقلية التي تجعله غير واع ماذا يفعل كما حدث في يوم تصويته فقد لا يكون واعياً بالورقة التي رماها داخل الصندوق.
قديماً قيل خالف تعرف وهذا الرجل عمل بهذه المقولة فقد عرف فعلاً ، وبغض النظر هل كانت الشهرة لغرض نبيل أو غيره فهو على الأقل لفت أنظار الناس إليه.وهؤلاء الذين يبحثون عن لفت الأنظار بأي طريقة داخل المجتمع غالباً ما يتم تصنيفهم في خانات غير الأسوياء نفسياً.
على كل حال ما يزال شهر إبريل في منتصفه وقد يكون صاحبنا أراد اللحاق به فأغفل الأماكن الحساسة التي تلحق الأذي بالجسم ، لكنه نجح في دخول مواضيع الونسات.

لويل كودو – السوداني
15 أبريل 2010م
grtrong@hotmail.com

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس