النيلين
هاجر هاشم

للعب بالنار

[B][ALIGN=CENTER][SIZE=4][COLOR=red]للعب بالنار [/COLOR][/SIZE][/ALIGN][/B]
* ما رأيك أن نناقش قضية لا تتسم بالأهمية فقط بل تعتبر رأس القضايا التى يطفئ نيرانها برماد ما زال جمره مستيقظاً ظانين أن الرماد اطفئ النار وغير مدركين أن الرماد ذاته يشتعل.

* هناك خطر يمر ببطء ناحية العلاقات العاطفية في الجامعات، فالفتاة في هذه المرحلة تكون مشحونة بالعواطف وفي نفس الوقت تريد أن تحس بأنوثتها ككائن يهتم به.

* العلاقة في هذه المرحلة تكون مشحونة بالعواطف فقط في غياب العقل التام نسبة للسن وقلة المعرفة بالطرف الآخر.

* وإضافة إلى المنافسة المحتدمة بين الأولاد لجذب أكبر كمية من البنات حتى يشعر الواحد منهم بالزهو والوسامة.

* إنها حقيقة تحدث في الجامعات وسط شبابنا، إنهم يلعبون بالنار مع بعضهم لأن وجد العاصفة لا يقف حد الكتاحة فقط، بل يتحول إلى سيول وأمطار من الوعود بالزواج بعد التخرج وعلى هذا الأساس تنهال كلمات: اعتبريني زوجك ما تخافي أنا بعرسك لذا يجب على الفتاة أن تكون حريصة جداً في علاقاتها لأن الوضع بعد التخرج يختلف كثيراً عن الأحلام الجامعية فربما افترقت الطرق.

* ويجب على الأولاد ان يتقوا الله في بنات الناس ويحترموا مشاعرهم ولا يسوقوهن إلى الرزيلة بكلمات الحب والوعود الكاذبة وليضعوا إخواتهم في محك التفكير ومشابهة الذي سوف يحدث لو حدث مع أخته.

* دعوا ترتيبات الزواج والعاطفة إلى ما بعد الدراسة وإلى من لا يستطيع فليلتزم بقواعد العلاقات الحميمة المحترمة.

إعترافات – صحيفة الأسطورة 18/6/2010
hager.100@hotmail.com

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.