مجموعة أجنبية توزع كتباً للتبشير في وسط الخرطوم

وقال: «بقدرما تقدمت ثقافة السلاح بقدرما تفشى الموت والقتل والظلم وإزهاق النفس الإنسانية»، وتابع: «إن التظالم في توظيف الموارد الطبيعية صار مورداً للشقاء الفقر والظلم». في غضون ذلك عبَّرت مجموعة من المواطنين عن استيائها من قيام مجموعة من جنسيات أجنبية مختلفة بتوزيع كتب تبشيرية أمام سينما «كلوزيوم» بالخرطوم أمس تلاحق قائدي المركبات لتمليكهم الكتب وسط غياب تام للأجهزة المسؤولة. وأشار طه لدى مخاطبته مؤتمر قطاع الفكر والثقافة إلى الاحتجاجات التي تعم آلاف المدن في أوروبا وأمريكا، وقال: «إنهم يشربون من ذات الكأس التي أذاقونا لها». واعتبر طه الحضارة الغربية فلسفة منفلتة بعيدة عن الانضباط والالتزام، ودعا إلى بلورة منهج حضاري يجيب عن الأسئلة والتحديات المطروحة، مشيراً إلى محاولات لاستكشاف مكونات الهوية من خلال الدراسات. ونوَّه طه إلى أن المؤتمر الوطني خلال منهجه الفكري يفرد مساحات واسعة للإبداع، وقال إن الكثيرين يظنون أن الوطن لا يتسع للجمع بين الإبداع والعلماء وأهل الفكر والإرشاد وأهل الثقافة والبحث العلمي في الجامعات.
الجدير بالذكر ان من بين الكتب التبشيرية التي تحصلت «الإنتباهة» على نسخة منها الرواية التبشيرية المعروفة للكاتب جوش ماكدويل «الشاهد» إضافة إلى تفسير تطبيقي لإنجيل «لوقا» فضلاً عن كتاب يحمل مسمى «العهد الجديد لربنا وخلاصنا يسوع المسيح»، و كتاب «خطاب الشعب» الذي يعد من أشهر خطب المسيح ـ وفق ما ذُكر بغلافه ـ وينقل ما سمّاه «النص الكامل لأشهر موعظة أو خطبة للسيد المسيح»، زيادة على ذلك إصدارة صغيرة ومختصرة تحمل اسم «كيف أجد سلامي مع الله» مرفقة بها مجموعة من الصور والكتابات مثل «يسوع المسيح هو الطريق الوحيد».
التبشير في قلب الخرطوم
على البوابة الرئيسية لسينما كلوزيوم وقف شاب مصري الجنسية وفتاة من دولة إثيوبيا وآخر غربي الجنسية وأمامهم مجموعة من ابناء دولة جنوب السودان يوزعون كميات كبيرة من الكتب التبشيرية أهمها الرواية المعروفة «الشاهد» للكاتب جوش ماكدويل، ووسط نشاط وهِمَّة عالية طفقت المجموعة على توزيع الكتب التبشيرية على المارين دونما فرز ولكل الأعمار والفئات المختلفة من الناس مع تقديم شرح لبعضها، ووضعت المجموعة «كراتين» عليها الكتب وما خلصت من إحداها إلا وفتحت الأخرى للتوزيع وتركت مهمة التواصل مع الفتيات والنساء للفتاة الإثيوبية التي أبدت نشاطًا رهيبًا وهي تلاحق النساء وتمدهن بالكتب التبشيرية.
عودة الشيخ
عاد الشيخ محمد وهو يرتجف ويكاد يقاتل المجموعة بعدما اطلع على بعض الكتب مثل «انجيل لوقا» الذي يقدم شرحًا تفصيلياً وتفشيرًا تطبيقيًا للتبشير للكتاب المقدس ودخل في مناقشة حادة مع المجموعة عن الكيفية التي تقوم بها بتوزيع الكتب التبشيرية على المسلمين من المارّة بالطريق ومن أي جهة نالت التصديق بالتوزيع بتلكم الطريقة المريبة، ومع وصولنا أمام المجموعة لفتتنا المناقشة الحادة الدائرة بين الطرفين، ويقول الشيخ محمد لـ«الإنتباهة» «كنت مارًا أمام السينما وفي طريقي لموقف المواصلات» ويضيف: «اوقفتني تلك المجموعة وأهدتني أربعة كتب ونشرة ورقية صغيرة» ويلفت الشيخ محمد إلى أنه لم يطّلع على محتوى الكتب إلا بعد امتطائه لإحدى المركبات العامة ويقول «ذُهلت لما تحمله الكتب من أفكار تبشيرية مسيحية»، ويردف: «عدت مذعورًا ولا أدري أين الجهات المسؤولة عن ما يحدث في قلب الخرطوم»
مجموعة متكاملة
شملت الكتب التبشيرية التي تحصلت «الإنتباهة» على نسخة من جميعها الرواية التبشيرية المعروفة للكاتب جوش ماكدويل «الشاهد» إضافة إلى تفسير تطبيقي لإنجيل لوقا فضلاً عن كتاب يحمل مسمى «ولكن اعظمهنّ المحبة» للكاتب رشونكا بودايت تحت عنوان «العهد الجديد لربنا وخلصنا يسوع المسيح» بحسب ما هو مكتوب على غلافه كذلك كتاب «خطاب الشعب» والذي يعد من أشهر خطب المسيح وفق ما ذكر بغلافه وينقل ما سماه «النص الكامل لأشهر موعظة أو خطبة للسيد المسيح» زيادة على ذلك إصدارة صغيرة في شكل مختصر تحمل اسم «كيف أجد سلامي مع الله» مرفقة بها مجموعة الصور والكتابات مثل «يسوع المسيح هو الطريق الوحيد».
الحيرة عنوان المشهد
انتابت كل من تملك الكتب التبشيرية عن المناسبة التي تجعل تلك المجموعة تقوم بتوزيع تلك الكميات منها ويذكر المواطن «م. ي» أن المجموعة لاحقته لنيل الكتب رغمًا عن اعتراضه ورفضه تسلمها ويرى أن ثمة أمرًا مريبًا يجري وراء توزيع تلك الكتب التبشيرية ذات الطباعة الفاخرة للحد البعيد، ويتساءل عن الجهات المسؤولة من الإصدارات تلك وكيفية دخولها للبلاد ويضيف «كيف يُسمح بتوزيع تلك الكتب دون رقيب وهل يسمح لنا بتوزيع كتب إسلامية في العاصمة البريطانية أو الفرنسية».
المعرض على الجانب الآخر
على الجانب الآخر من الطريق يقام بمجمع كمبوني معرضًا لـ«الكتاب المقدس» داخل المجمع لكن على المقابل تعمل المجموعة خارجه أمام بوابة السينما وتضايق المارّة بالإلحاح الشديد على أخذ الكتب والحديث المطول عن أهمية الاطّلاع عليها .[/JUSTIFY][/SIZE]
الانتباهة







افيقوا يامسلمين
الهذه الدرجة استهانوا بنا؟ اليوم فى عقر دارنا وعلى مرأى ومسمع من الحكومة؟
وغدا تاتيكم من جوبااسرائيل بكل احقادها واطماعها
ووقتها لن يجدى الندم
الاثيوبين لم ولن ياتى من ورائهم الا الفسق والفجور والرذيله(طبعا غير المسلمين منهم)منذ ان عرفناهم,اما ان تصل بهم الجرأة للتبشيرفهذا ماسيسألك الله عنه ياالبشيروما سيسألنا عنه فرادى
اللهم انى اشهدك اننى فعلت مابوسعى وستنكرت ونبهت اللهم فاشهد
[frame=”17 80″]
[B][FONT=Simplified Arabic]موضوع عادي جدا جدا في السودان. لأنو من زمان كانت جمعية الكتاب المقدس توزع هذه الكتب بالسودان. ولو بتذكروا (ناس الخرطوم) كانت الجماعة ديل عندهم سفينة كانت بتكون راسية مرات جنب نادي الزوارق أو على جهة المقرن. وهو الزمن الجميل الكان التعايش فيهو في السودان مضرب مثل، لامن كان غير المسلمين بعيدوا معانا في أعيادنا ويضبحوا في الضحية ويطلعوا صينيتهم في رمضان (زمن الدنيا بخيرها)، وفي البكيات كان عادي جدا تلاقيهم مطلعين صينية الغدا لبيت البكا. وزمن كنا أيضا نشاركهم فرحة أعيادهم. ولعن الله من أيقظ الفتنة![/FONT][/B][/frame]
بالمثل لو ذهب مسلم الى بلادهم ، واخذ يوزع كتبا اسلاميه ، لاتهموه بانه ارهابى وسلطو عليه جيرانه واتعبوه وهلكوه ، ان لم يعدموه او سجنوه ، بل يقفو ضده حتى بفقد عقله ، او يقولو انه مجنون، هوءلاء شرزمة اشرار ، يكيدوننا والاحباش حتالة البشر ، كلهم خرجو الى اوربا من السودان باسماء عربية مستعاره، وهم اشد الناس كراهيه لنا ، ليس هنالك مسلم واحد مسموح له بمثل هذا العمل فى اوربا فلماذا هم فى بلادنا ووسط اهلنا وبناتنا،
[SIZE=4]السودان بعد انفصال الجنوب صار 95% تقريبا من السكان مسلمين ولا يجوز أن تتساهل الجهات الامنية النائمة وتسمح بحملات تبشيرية في بلادنا التي انعم الله بها الإسلام.
الموضوع مش عادى ياهاشم إذا كان هذا اسمك الموضوع خطير ويجب حسمة وإنزال اقصي العقوبة علي من يضبط وهو يقوم باعمال تبشيرية.[/SIZE]