جرائم وحوادث
الأمن الاقتصادي يضع يده على مصنع أجنبي يستخدم مواد فاسدة

وكشف شقيق لصاحب المحلات الذي اعتقل امس ويدعى (أ ش) أن أخاه هو من يقوم باستيراد المواد من تركيا التي تستوردها من إسرائيل ويتم إدخالها إلى السودان عن طريق مطار الخرطوم
واعتقلت قوات الأمن بجانب الشقيق عامل مصري أشار إلى أن أحد زملائه المصريين رفض التعامل مع المواد الإسرائيلية منتهية الصلاحية واستخدم مواد طبيعية إلا أنه ترك المحل بعد فترة وجيزة، موضحا أن تصنيع الحلويات يتم في منزل بحي الأزهري جنوب الخرطوم
وفي التحقيق إدعى أ ش الذي علمت الأخبار أنه بدا مستهترا من الإجراءات أن أخاه ( أأ) له علاقات مع نافذين في الدولة .
وعلمت الأخبار أن صاحب المصنع ظل يماطل فى المثول وتسليم نفسه للأمن الاقتصادي أو نيابة أمن الدولة حتى وقت متأخر وأنه إدعى فى مكالمة هاتفية مع أحد أفراد التحقيق أنه قادم (ومعي قيادات من جهاز الأمن )
ويملك المصنع أربع منافذ بيع في منطقة اللاماب و الجريف شارع الستين وأركويت جوار عفراء ، كما يملك محلا صغيرا بمركز تجاري بالخرطوم بحري منطقة كافوري
وقال أ ش الذي يتحدث لهجة سودانية في التحقيق أنهم في السودان منذ عام 2000 ، واشتغل أخوه الأكبر في أعمال تجارية مختلفة، تكسب منها أموال استثمرها في محلات الحلويات والبقلاوة واستنكر أن توجه له تهمة استخدام مواد إسرائيلية منتهية الصلاحية وقال ( كثير من المصانع الكبيرة في السودان تستخدم مواد إسرائيلية ومدة صلاحياتها منهية وسمى بعض مصانع المشروبات الغازية)
وقال قائد عملية المداهمة أن شقيق صاحب المحل رفض الانصياع لتعليمات الأمن حتى بعد أن عرض عليه أمر التفتيش الصادر عن النيابة وهدد أفراد القوة بأنهم سيتعرضون لعقاب شديد جراء مداهمتهم المحل في إشارة إلى نفوذ شقيقه صاحب المحلات
وكشف مصدر بالأمن الإقتصادى أن معلومات تفيد بأن المستثمر التركي ظل يتلاعب بالضرائب لأكثر من عامين، وأن إجراءات منفصلة تم تحريكها في هذا الخصوص
واسفرت المداهمة عن كميات من المواد تستخدم في تصنيع الحلويات والآيس كريم عليها ديباجات تشير إلى أنها مصنعة في إسرائيل صلاحيتها منتهية إضافة إلى مواد أزيلت عنها الديباجات في محاولة لمحو مكان التصنيع وتاريخ الصلاحية
وبجانب الاتراك والمصريين يعمل في إدارة المحلات عدد من السودانيين أحدهم فى منصب مدير عام يدعى (م) ومساعده له سودانية اسمها (ل)
وتفيد متابعات الأخبار أن المحلات تصنع وتبيع ما يزيد عن 2300 طن من الآيس كريم شهريا بجانب المعجنات والحلويات التي تصنع في منزل في الأزهري، وتوزع على المحلات في الخرطوم والخرطوم بحري
تم تحويل المتهمين والمعروضات إلى نيابة أمن الدولة التي ستباشر التحقيق في الواقعة، وقال مسئول في الأمن الاقتصادي أن المحلات لا تزال تعمل لجهة أن إغلاقها ليس من اختصاص إدارة الأمن الإقتصادى بل يجب أن يصدر من النيابة المختصة [/SIZE] [IMG]http://alakhbar.sd/imagesgallary/2621.JPG[/IMG] صحيفة الأخبار







[SIZE=7][B]للمرة الالف قلنا غالبية الدول لا تصدق بمثل هذة الأعمال للاجانب لان هذا لا يعد من الإستثمار ولا يفيد البلد بل يضرها .
وبالواضح الإستثمار المفيد للبلد وهو اللذى يفتح مجالاَ لتوظيف العمالة الوطنية او يساعد فى عملية الصادر وووو
وآآآآآآخ ضبحتونا ياعالم بالفوضى[/B][/SIZE]
[SIZE=5] عجبا مواد منتهية الصلاحية
وقبضوا عليهم متلبسين ورغما عن هذا
مازال المصنع يعمل ويبيع منتجاته
للناس والناس
مازالت تاكل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/SIZE]
[SIZE=4]
سعادة الاستاذ.. مولانا / علي عثمان
هل يمر هذا الامر هكذا !! ام انك ستطلب هؤلاء النافذين وتنصب لهم مشانق في ميدان ابو جنزير ..
ام تترك الموضوع لنا فنقوم باللازم ..؟؟ فالشعب طفح كيله!! والشعب حين يريد ليس من احد يقف امامه ..[/SIZE]
بسم الله الرحمن الرحيم
والله احينا ان الواحد يوقف مشدوها اما مثل هذه الامور لعظم حجم الجرم اولا من ياكل هذا الايسكريم هم ابناءنا منتهي الصلاحيه مصنع في اسرائيل مسثمر تركي ياكله الشعب السوداني اين الجمارك الامن هذا من 11 سنه ياكل في الناس السم الهاري ونافذ هو وبقل ادبو ياعالم نحن في اي بلد هؤلاء المستثمرون والله بلاء علي السودان اعطوا اعطوا مخصصات بالذات الاتراك ياريت تشوفوا كبري الدبوباسين او كما يقول كبري صالحه المتجه للمطار الجديد تخيلوا الشركة لها كم سنه وهربت بفلوس الدوله وباقي العاملين جالسين في صالحه المتزوج سودانيه او مصاحبين ويعوسون فسادا في الارض نحن المغتربين اتينا بفلوسنا اولا فرضوا علينا اشياء مانزل الله بها من سلطان لذالك اخذنا امولنا ورجعناللاننا وجدنا اننا سوف نخسر اموالنا واولادنا اقلها هذه المصنعات من اسرائيل لتهلكهم بالسرطان والامراض والنسل لماذا ياخوانا نتهاون في اممنا لهذه الدرجه لماذا امثال هولاء لايكونا عبر لغيرهم هولاء اعطوا اراضي باعوا نصفها تخيلوا هذا مستشمر يحمل سبعون مليون بالقديم يعطا ارض لمصنع وتسهيل جمركي وسيارات لمده خمسه سنه واما ابن البلد يطلبوا منه علشان ايجيب سيارة يجب ان تكون اخر موديل والشي المحير لسه المحلات شغاله ولايذكر اسم المحلات ولا اسم هذا المجرم لماذا دواعي امنيه ام ان هذا الرجل ربما يكون شريف
انا هنا احي الاخ المصري الذي رفض العمل لعلمه في حين مدير المحلات سوداني وسودانيه للاسف . اين الامن 11 سنه حرام عليكم اتقوا الله في اولادكم.
… الخبر عن تجاوزات مصنع…مغمور … ومالكه بالكاد (معروف)..
… المصيبة الكبرى أن تجد وراء ذلك شخصيات (مرموقة)و بالكامل (معروفة)
..هامش:مجموعة خريجين(كيمياء تغذية) تم الاتفاق معهم للعمل (بهيئة المواصفات)
براتب مقطوع على أن يتم تثبيتهم في الوظيفة لاحقا … عملوا لأكثر من سنة
بعدها تم الاستغناء عنهم(بسهوووولة وبسااااطة) وجيئ بآخرين جدد وثبتوا في
الوظيفة (أولئك)المطرودين لم يُخبروا أن سبب طردهم طول ألسنتهم وإفشائهم
(للأسرار)…
.. هل يُعقل أن مثل هذه المصانع المنتجة للسموم أن (هيئة المواصفات) لم تقم
بزيارتها من قبل ؟ ولماذا تم كشفهم الآن ؟
.. مستثمر أجنبي .. تصبح صلاته بالمسئول الوطني أقوى من صلة المسئول بمن
جاء ليخدمهم ..ومصلحته تأتي بعد مصلحة ود البلد ..(المصلحة بقت في الكرش)
… رحم الله أهل بلدي … رحم الله أهل بلدي ..
والله هذه مصيبة بكل المقاييس فى كل جوانبها يجب اغلاق المحلات فورا ومثول جميع من له صلة بهذا الموضوع للتحقيق مهما كان وزنه او ماله او منصبه
[SIZE=4][B]فوضى .. اجانب يهددوا الامن البلد ويهددوا الصحة [/B][/SIZE]
وأنا بقول ليه السودانية دائما طوالي عندهم إسهال؟؟؟ أسألوا الدكاترة في المستشفيات وخاصة مستشفى الأطفال ما هو أكثر سبب لوفيات الأطفال حيقولوا ليك الإسهلات…. أحسبوا من سنة 2000 كم طفل مات نتيجة ذلك الإستهتار بالأرواح …..ثم ديل ناس اغراب ما يمهم ا لناس يموتو ولا يعيشو همهم بس جمع الأموال مستغلين جهل الناس وغفلة وفساد الدولة لحدي عينهم ما بقت قوية…. ماذا أتوقع يكون الحكم.. إعدام .. ولا نلقى محلاتهم لسة سغالة لا من شاف ولا من درى بأوامر عليا ..حاميها حراميها
ياهم ديل المصريين الدايرين يجيبوا لينا منهم ملايين
واتراك كمان
ما زالت تعمل؟؟
طيب بغض النظر عن الاختصاص مش مفروض الموظف يقيف هناك ويتصل بتلات تسعات تجي تقفل المحل لانه امر فيه موت الناس او حياتهم
عشان تشوفوا الفوضي وعدم اللامبالاة وصلت وين طبعا في السودان مافي اي رقابة صحية كيف المواد الاسرائلية دخلت البلاد اين الجمارك نائمين في العسل ……. في كل بلاد العالم هناك مفتشين صحة للرقابة عليالمطاعم ومحلات بيع المواد الغذائية واي نادل او طباخ في محل لازم عمل شهادة صحية له تثبت خلوه من الامراض هنا السودان عمال مطاعم اجانب يعملون بدون شهادات صحية لاحياة لمن تنادي
[B][COLOR=#FF005C][SIZE=6]والله ان صح الخبر فهو مصيبة ولو ان المحلات مازالت تعمل فالمصيبة اعظم
ياخونا المواد دي بتدخل بالمطار عدييييييييييييييل يعني صباح الخير على ناس المواصفات والمقاييس وكم كم ما قتلتو ناس وخسرتو ناس وبهدلتو اقتصاد البلد الماعندها وجيع دي
عليك الله شوف المصيبة مواد منتهية الصلاحية وكمان اسرائيلية
وصاحب المحلات ولا يهمو وكمان جايب معاه قرن من ناس الحكومة
ياريت يكون في واحد حريف كدا ويجيب لينا اسم المحلات دي عشان يعرفو الشعب السوداني وصل بيه الغبن والكراهية لحدي وين وعشان يكون عبرة لغيرو
يااااااااااااااااااااااااااااابلد كفاية [/SIZE][/COLOR][/B]
[لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا اليه راجعون
والله هذا نعي للمثل والأخلاق السودانية الفاضلة التي قتلها عمى المادة وحب النفس وبيع حيات الناس وصحتهم بدريهمات قليلة متناسين اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون.
والله مفروض اى واحد شغال فى اللادارة يسجنوة 20 سنة خاصة السودانين اما موضوع الجمارك مفروض نيابة الدولة تفتح بلاغ على ادارة الجمارك والمخلصين اذا ماكان هناك حسم لمثل هذة الامور بكرة حاتشوفوا العجب العجاب بعدين لازم تضغطوا الاجانب شوية عشان يحسوا فى ضبط وربط يانااااااس حسو شوية
مَن يُسَمِّعْ يسمعِ اللهُ به . ومَن يرائِي يرائِي اللهُ به
الراوي : جندب بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2987 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
الجَزَاءُ مِن جِنْس العَمَلِ، وقد أُمِرْنَا بإخلاصِ الأعمالِ للهِ والبُعْدِ بها عَن الرِّياءِ والسُّمْعَةِ، وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: “مَن يُسَمِّع”، أي: مَن أعلَن عيوبَ النَّاسِ وفضَحَهم ولم يَستُر عليهم بما أمرَه الله عَزَّ وجلَّ، “يُسَمِّع الله به”، أي: يفضَحُه اللهُ عزَّ وجلَّ، ويكشفُ سِتْرَه في الدُّنيا ويومَ القيامَةِ أمامَ الخَلائِق، ويُظهِر ما كان يُخفِيه عنهم، و”السُّمْعَةُ”: طلَبُ شهرةِ أمرٍ ما بين النَّاسِ، سواءٌ إظهارُ عمَلٍ صالحٍ لنفسه، فيطلُب مدْحَ النَّاسِ، أو بكشْفِ سِتْرِ غيرِه فيَطْلُب ذمَّ النَّاسِ لمن كشَف عنه سِتْرَه. “ومَن يُرَائِي”، أي: ومَن طلَب بعمَلِه غيرَ الإخلاصِ، وليتَحدَّثَ النَّاسُ به طلبًا للثَّنَاءِ والمدحِ، “يُرَائي اللهُ به”، و”الرِّياءُ”: تَرْكُ الإخلاصِ في الأقوالِ والأعمالِ؛ بأنْ يقولَ قولًا أو يعمَل عملًا لا يُريدُ به وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمعنى: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَجعَل ثَوابَ المرائِي وعَملَه للنَّاسِ ولا يُجازيه عليه.
وقيل: إنَّ السُّمْعَةَ والرِّياءَ متشابِهانِ، والفَرْقُ بينهما أنَّ السُّمْعَة تَتعلَّقُ بحاسَّةِ السَّمْعِ، والرِّياءُ يتعلَّقُ بحاسَّةِ البَصَرِ.
وهذا الجزاءُ المذكورُ هنا لِمَن سَمَّع أو رَاءَى مِن جِنْس عَملِه، حيثُ يُظهِرُ اللهُ سَرِيرَته وفَسادَ نيِّتَه أمامَ النَّاسِ في الدُّنيا أو في الآخِرَة، وربما يكونُ المرادُ أنَّ اللهَ يُشَهِّر عملَه في الدُّنيا ويُعرِّفه للنَّاس ثُم يُؤاخِذُه عليه في الآخِرة، كما قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} [الشورى: 20]
وفي الحَديث: التَّحذِيرُ مِن طلَبِ الرِّياءِ والسُّمْعَةِ في الأعمالِ، مع التوجِيهِ إلى إخْلاصِ النِّيَّةِ لله وحْدَه.( )