تقنية معلومات
صناعة المعلوماتية تشدد على الإكتفاء ذاتياً من البرمجيات وتصديرها للخارج

وقال إعلام وزارة الإتصالات لـ(smc) إن اللجنة خلصت من خلال مداخلات الأعضاء الى أن نقاط ضعف صناعة البرمجيات تتمثل في عدم استقرار مطوري البرامج والنظم بالسودان وبحثهم للعمل بالخارج وضعف وعدم وجود كفاية تدريب مهني لخريجي الحاسوب وضعف الاستثمار في صناعة البرمجيات عموماً بالسودان والتحيز للشركات الأجنبية فيما اعتبر بعض أعضاء اللجنة ان هنالك مشكلة عالمية في التعامل مع البرمجيات عموما وان كثير من المستخدمين في الدول الصناعية غير سعداء بأنظمتهم .
وأوصت اللجنة بالمعالجة والاكتفاء ذاتياً من البرمجيات وتصديرها للخارج وعمل مراكز تدريب متطور وحاضنات لخريجي الحاسوب وعمل مسح وتقييم للشركات العاملة في مجال البرمجيات وتشجيع إنشاء شركات للبرمجيات لتطلع بتطوير الأنظمة الكبيرة والضخمة للمؤسسات الكبرى في القطاع الخاص والقطاع العام و تكون ذات جودة عالية وقابلة للتطوير المستقبلي باستخدام أحدث نماذج تطوير للنظم كما أوصت اللجنة بتفعيل دور المركز القومي للمعلومات كمستشار رسمي معتمد للدولة في اقتناء منتجات تقانة المعلومات بصفة عامة وصناعة البرمجيات بصفة خاصة. [/SIZE]





كل عام وانتم بخير
نشيد بجهود وزارة الاتصالات و المركز القومى البعيد عن المعلومات علي الجهود المبزوله لترقية المعلوات و البرمجيات.لكن يا سعادة الوزير هل هنالك تقدم لاهل المجال فى هذا المجال وهتمام من قبل سيادتك و بالاخص الولايات؟؟؟؟
نجد ناس المعلوماتيه ليس لهم ابسط شي هيكل وظيفي في الولايات و الوزارات الولائية ام الاهتمام و السودان فقط في الخرطوم؟؟؟
بدأت تعلم لغات البرمجة في المرحلة المتوسطة عندما هاجرنا لدولة خليجية
ورجعت للسودان بعد الثانوي باحثا عن جامعة وكنت قد نميت مهاراتي البرمجية لدرجة كبيرة من تصميم وكتابة سكريبتات واختراق البريد الالكتروني وحتى تصميم انظمة لصيدليات ومتاجر ومساعدة البعض بمشاريع التخرج واتقنت لدرجة كبيرة الجافا والجافاسكريبت والفيجوال بيسك ثم السي والسي بلس بلس وقد صممت نظاما للطباعة بالغة العربية عن طريق رسم الحروف عند الضغط على المفاتيح في السنة الثانية المتوسطة وقد كان حماسي وحبي للبرمجيات كبيرا لاني لم اندمج في مجتمع الدولة التي هاجرنا اليها فحصرت نفسي بين الكتب والحاسب ولم اجد التشجيع لعدة اسباب منها العنصرية لذلك رجعت ابحث عن جامعةللدراسة في السودان حيث الجميع فول سوداني مثلي كما كان يسميني المدرسين المصريين القائمين بأمر التعليم في تلك الدولة مخالفا رغبة اسرتي للذهاب للخارج وقد وفرت المال من مصروفي لاشتري ثمن التكذرة للسودان
لم يكن السودان كما تركته قبل ستة سنوات وانما بلد اخر الاحترام فيه فقط لمن يلبس كاكي وبعض الصعاليك من حملة بطاقات الامن والانسان السوداني يستفز وخانع وانا بطبعي المتفجر قضيت اياما في الحراسات ومختبئا في بيوت اقاربي بسبب الاعتداء باللكمات والصفعات على صعاليك الشرطة والاستخبارات الذين يقدلون بين الناس ببطاقاتهم التالفة
وانتهي بي الامر بأن اتجهت لتجارة الماشية لثلاث سنوات قبل ان اترك بلادي التي غضب الله عليها وابتلاها بهؤلاء الرجرجة والدهماء حتى اصبح السوداني يجد كرامته في الغربة وبين شعوب معروفة بعنصريتها اكثر من مما يجدها في بلاده والحمد لله انعم الان بعيشة كريمة واكملت دراستي والافاق امامي مفتوحة ولا اخشي علي مستقبلي من شيئ سوى الحنين لتلك البلاد اللعينة
اننى خريج علوم حاسوب من جامعة من الجامعات العريقة خريج عام 1998 بدات بالعمل فى مجال البرمجة فى موسسة حكومية فى نهاية العام 1998 بوظيفة مساعد مبرمج وتركت العمل بها لكثرة المكائد من الادارات العليا التى تجهل ابسط ابجديات هذا المجال وانا اليوم فى هيئة حكومية تسيطر عليها روح القبلية فمدير نظمها من غرب السودان ومن ينالون الترقيات فهم ابناء منطقته ثم يليهم ابناء دار فور ,,,وليس هذا فقط بل يملك شركة لبيع الحواسيب وملحقاتها وكل العطاءات والشراءات المباشرة تكون من نصيب شركته …وهذا قيض فيض فكيف تتطور النظم وكيف نصدر برمجيات مع مثل هذه الادارات ,,,مع العلم اننى كمبرمج لم اترقى منذ تخرجى سوى ترقية واحدة وهذا حال كل مطورى النظم الشرفاء فى الموسسات الحكومية السودانية …وارجو النشر من غير بتر يااخوانا فى الموقع
[B]لم يقدم لنا السودان ابسط متطلباتنا ولذلك لا نقدم له حتي القليل انا مبرمج اجيد تقريبا كل لغات البرمجه واعمل بالخليج وطورت مهنتي من قبل عملي وبعثت دورات خارجيه في اوربا وغيرها ونلت من الشهادات والخبرات مايكفي ويجعلني انعم بستقبل ممتاز والحمد لله وادير عمل حاليا في قطاع حكومي في دوله من دول الخليج ولكن للأسف السودان يفتقر جدا للتقنيات التي نطبقها هنا والمفروض نفيد بيها بلدنا ولكن بلدنا ما قدمت لينا اي حاجه عشان كدا طز فيها مع احترامي واسف للتعبير [/B]