جرائم وحوادث

نسيان ” قفاز ” داخل بطن إمرأة

[JUSTIFY][SIZE=5]قضت محكمة جنايات الخرطوم شرق برئاسة مولانا محمد الحسن بدفع غرامة قدرها (5) آلاف جنيه على المتهم الأول الذي يعمل طبيباً بمستشفى في الخرطوم ، فيما أمرت المدير الدفع الذي يمثل المستشفى بدفع مبلغ (10) آلاف جنيه عبارة عن تعويض للمجني عليها وذلك في قضية نسيان قفاز داخل بطن سيدة خضعت لإجراء عملية قيصرية .
وبالعودة للتفاصيل فإن الشاكية قد تضررت صحيا عقب اجراء عملية قيصرية لها حيث أصيبت بإلتهابات ومصاعفات إستمرت معها لعدة أشهر الى ان اكتشف الاطباء وجود قفاز داخل بطنها ، عبر الموجات الصوتية . وعليه باشرت في تدوين بلاغ في مواجهة المستشفى تحت المادة (139) من القانون الجنائي .

المجهر السياسي
[/SIZE][/JUSTIFY]

‫6 تعليقات

  1. الطب مهنة انسانية متطورة فى كل العالم ومنقرضة فى السودان واية يعنى غرامة للطبيب الحمار دة ماهايدفع ويرجع يشتغل تانى ويلعب بارواح الناس خم وصر يامامون ولامافاضى من تلجين المستشفيات وشراها من الباطن لمصلحتك انت وعصابتك من الوطنى؟؟؟؟

  2. لاحولا ولا قوة إلا بالله .. معقووله اصيبت بالتهابات ومضاعفات (( لعدة اشهر ))
    ؟؟!! يا اطباء يا متخلفين يا جهله بسئلكم سؤال ليه ومليون ليه بمجرد ما المريضه دي شكت بالالتهابات والمضاعفات ليه عشان تقطعوا الشك وتفادي للخطر ليه ما كشفتوا الحاله دي عبر الموجات الصوتيه ؟؟؟ تخلوها تتعذب وتتألم كدا الله يعذبكم يوم الحساب .. استغفر الله العظيم الله يكون في عون المريض معاكم ,, وثم تانيا كيف تنسوا قفاز يد ما حاجه صغيرة داخل بطنها عميانين انتوا ولا مفتكرين دا كبوت عربيه ؟؟؟؟

  3. سمعنا وحنسمع اكثر ويمكن ال حينسى ساعته
    الى متى يا حكومة الى متى هذه الاهمالات وعدم الاكتراث بسلامة المرضى والله ولا كل خريجى عهدكم لا يكافئ خريج مدرسة وسطى فى زمانها ده فى زماننا كنا نتفطر اجتهادا وسهرا للدخول الى جامعة من الجامعات الثلاثة فقط فى حينها ده ال جايب 80 فى المائة واكثر فى كل مادة ولم يحصل على نسبة قبول اكثر من 93 فى المائة كان يسلم له شهادة نتيجة الامتحانات مكتوب عليها بالخط الاحمر الغليظ رسوب
    ليه يا وزارة ……ما عندنا جامعات كفاية حنوديكم فين … ايه ما ده انتم وديتونا فى دهية وعاوزين اكثر من كده…. واين….شقااهلنا
    وابائنا
    … مش شغلنا يعنى هم مش عارفين…. طيب اعطونا نجاح نروح نكمل دراستنا فى الخارج…..روح اطلع برا برا انت احسن من غيرك …قال نكمل برا

    طبعان مش الكل كانوا تابعين للاتصار وحزب الامة او تابعين للمرغنية
    يا عينى مولانا قلب نور بس خوفى البطارية تجى واقعة على الارض من تحت العباية

    ورغم ذلك كان طلاب العلم فى اعلى وافضل واوعى واثقف مستوى لهم ومنافسين لكثير من طلبة دول العالم الخارجى

  4. قفاااااااااااااااز ! ما يهو اللونه بيج والواضح زي الشمس دا يعني ما ابرة وكدي !!!
    العماء كالكم وفات عينيكم ،، ومال النظارات دي عملوها لعيون منوا ،،، يا عالم اتقواالله ،،، اتقوا الله دي امانات بين اديكم ،،، والله المستعان لك الله يا سودانا الحبيب

  5. أحيانا أغنياء وفقراء
    المصاب هو المصاب ” سواء وقع علي أسرة ثرية أو فقيرة , من ذهب لايعود الذكريات وحدها تبقي والناس قالوا وسيقولون إن إجراء وزارة الصحة بإغلاق المستشفي الفلاني كان سببه أن ( الخطاء الطبي ) وقع علي أسرة لها ثقلها التجاري والاجتماعي أو السياسي في حين إن من لا له حول ولاقوه لايلتفت له احد والناس لهم حق في ذلك , كيف لا وهم لايذكرون إعلان قرار إغلاق مستشفي لأجل أخطاء طبية ,لاتسال عن هذا إلا وزارة الصحة وجهازها الرقابي واشدد علي مديرياته الصحية وأسرة فلان صاحب الجاه هنا مثل أسرة فلان الذي لايملك قوت يومه واسر كثيرة فقدت أحباء لها بسبب إهمال طبي وهم ضحايا للجشع والطمع وسوء الرقابة ،،،
    دعونا نتلمس جذور المشكلة , لقد جري التهوين الرسمي من الأخطاء الطبية وتجارة الطب ,تم تلمس الأعذار والقول إن النسبة في بلاد ( ألواق واق ) أكثر منها لدينا أو مماثلة , كان هناك حرص علي تحجيم الظاهرة لتسويق القبول بها والتكيف معها , وكانت النتيجة طغيان الروح التجارية علي العناية الطبية ,ماولد بلادة مفزعة وحال تدجين رقابي ,يمكن رؤية شواهد لها في أسباب وفاة الكثير , أمور لاتصدق من غرفة أشعة استخدمت للجراحة ,إلى خطا في أنبوب الأوكسجين والتخدير ,مرورا بتهريب الطبيب ,,,,,
    شخصيا اعرف أطباء محترمين تركوا العمل في مستشفيات خاصة لأنها تتعامل معهم بحساب الإيرادات وفي المقابل اسمع عن آخرين يدفعون بمرضاهم من عياداتهم الحكومية إلى عياداتهم الخاصة ,والمشكلة أن الطبيب المحترم والإدارة الطبية المحترمة تضيع ,ويستغني عنها في سوق الجشع ,فهي لاتحقق الأهداف السامية للإدارة المالية ,,
    مر بذاكرتي الكثير من الأخطاء الطبية لكبار وصغار بررت وصنفت لها الأعذار وفي أقصي الحالات صدرت أحكام بتعويضات بخسة للضحايا , والأطباء والفنيون استمروا في العمل , وعليهم قضايا , والظاهرة غير محصورة في المستشفيات الخاصة , والحكومية فيها مافيها , أما أساس البلاء فهو أن كل إدارة أو وزارة تعتقد أن الاعتراف بخطأ موظف أو موظفين فيها هو إدانة لها أو لرأس هرمها , لتجري الحماية بدلا من الإصلاح

  6. كدا خلونا من غرامة وما غرامة هو الطبيب دا دخل في بطن المرة دي ولا قلع قفازه دا وين يعني يديه جوا وملص .. .. كثير جدا باستغرب انه نسي مقص ولا جفت ولا شاش ولا قفاز هو اصله البيخيط الجرح دا بيخيطه كدا خبط لصق ولا في اجراءات معينة مفروض يتبعها .. ومن ثم اي عملية فيالدنيا بع الانتهاء بيعمل ليها صورة للتاكدا انهمافي حاجة غير طبيبة ولا نزيف .. هو دا بيخيط ليه في شوال فول ولا مرة الله يخيط عيونكم