سياسية

حزمة من ضوابط الإحتفال بالمولد فى الخرطوم

[SIZE=5][JUSTIFY]أطلع والي ولاية الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر أمس مجلس وزراء حكومة ولاية الخرطوم مادار أخيرا حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والترتيبات التى تم الاتفاق عليها من خلال الاجتماعات المكثفة مع الطرق الصوفية وجماعة أنصار السنة المحمدية. واوضحت وزير التوجيه والتنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم مشاعر الأمين الدولب أن الوالي أكد خلال الاجتماع أن الاحتفال بالمولد وكل الاحتفالات شأن رسمي تنظمة الولاية عبر الوزارة المختصة والمعتمدين . وأجاز المجلس الضوابط التى قدمها الوالي لتنظيم الاحتفال بالمولد هذا العام،ممثلة فى عدم منع أيه جهة من المشاركة فى الاحتفالات وإعادة تخطيط ساحات المولد لتستوعب كل الأنشطة مع وضع الضوابط اللازمة للسلام الاجتماعي. وأكد أن الاجهزة الأمنية ستقوم باللازم لضمان عدم خروج هذه المناسبة عن مقصدها ولن يكون هناك أي تهاون مع جهة متفلتة.

صحيفة الانتباهة[/JUSTIFY][/SIZE]

‫4 تعليقات

  1. [COLOR=#red][COLOR=#red][SIZE=6] لضمان عدم خروج هذه المناسبة عن مقصدها ولن يكون هناك أي تهاون مع جهة متفلتة.[/SIZE][/COLOR]
    [/COLOR]
    اسالكم بالله ما هو المقصد من هذه المناسبه ما يفعله هؤلاء لا يرضى الله ولا الرسول
    وكلنا نحب كلنا الرسول صلى الله عليه وسلم لكن ما الطريقه الشفناه فى ميادين الموالد دى
    والمولد لا هو بسنه ولا فرض بل هو بدعه بدعه بدعه مع العلم بانى لست من الوهابيه ولا من الصوفيه

  2. سلام عليكم
    هذا الأمر من جهة الشرع ومن جهة الموروث فعلا هو من اختصاص الحاكم، ولكن العقدة التي يجي أنت تحل هو إدعاء منهج أهل السنة والجماعة من أناس هم بعيدون عن السنة والجماعة…لقد تذكرت شيئا فهل تتفقون معي فيه؟ ما هي موضوعات كتب التاريخ في المناهج الدراسية في السودان؟ وبالأخص كتابي التاريخ لمقرر الصف الثالث ثانوى!!!إنهما صورا لنا عقدتين وجسموهما في محمد علي باشا، والوهابية…

  3. [SIZE=7]بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ متطرف…؟
    جاء في صحيفة الصحافة العدد 6952 ليوم الخميس 27/12/2012م تحت عنوان (مخاوف من اشتعال الصراع السني الصوفي)، حديثاً لوزير الثقافة والإعلام محمد يوسف الدقير نبه فيه الى ضرورة حسم المواجهات المرتقبة بين جماعة أنصار السنة المحمدية ومشائخ الطرق الصوفية مبكراً قبل بداية الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف حتى لا يصل الصراع الي مرحلة العنف وحصاد الأرواح، واقترح الدقير، في ورشة نظمتها إدارة المصنفات الأدبية والفنية بمحلية ام بدة، أن تقوم الجهات الأمنية بالقبض على الرؤوس الكبيرة والتحفظ على المتطرفين وإطلاق سراحهم بعد القفلة. انتهى
    وتعليقاً على حديث السيد الوزير الذي أرى أنه لم يكن موفقاً فيه، أقول أن الحق والباطل في صراع منذ أن خلق الله الكون، وأحيلك الى قوله تعالى في سورة المائدة : (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ(28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ(29)) فهابيل كان على حق ودافع عنه لأنه كان يخاف الله، وقابيل كان على باطل ودافع عنه أيضاً لانه كان من الظالمين؛ وكذلك الآن ما يدور بين أهل السنة والصوفية وبين السنة والشيعة وبين السنة والنصارى وبين السنة واليهود وبين السنة والكفار، على نفس النسق، وليس هنا لأحدد من هم على حق ومن هم على باطل وأترك ذلك للقاريء الكريم.
    فمقترحك أخي الدقير يُفهم منه ان تُوقف السلطات الأمنية أي شخص وتسأله من شاكلة ( الأخ متطرف ..؟) فإذا جاوب بنعم يتم اعتقاله وإلا فلا؛ وكذلك فيه شيء من الظلم لجماعة أنصار السنة فليس من المنطقي أن تقوم الجهات الامنية بالتحفظ على المتطرفين وإطلاق سراحهم بعد (الغفلة) أقصد القفلة كما زعمت، فجماعة أنصار السنة كما عهدناهم أهل نُصح وإرشاد فلم يأمروا يوماً أحد أن يُنادي غير الله – كما يفعل القوم- ولم يأمروا بعبادة القبور والتبرك بها ولم يأمروا بضرب الطبل وإزعاج المارة، إنما أمروا بما أمر به الله ورسوله (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) ودعوا بما أمرهم به الله ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) فطيلة مسيرة هذه الجماعة لم نسمع أنهم حملوا عصاةً أو سيفاً لدعوة أحد أو نُصحه، وإنما ديدنهم اللين والرفق على من يرتكبون المخالفات، والدليل أنهم أصبحوا مؤثرين في المجتمع على مختلف توجهاته فإليك الشيخ محمد سيد حاج رحمه الله كيف استطاع أن يحول عدد من الشباب من الاستماع الى الأغاني الى الاستماع الى المحاضرات والدروس العلمية المفيدة لهم في دينهم ودنياهم – رغم أن معظمهم لا يتبعون الى أي جماعة- ولكن جمعهم قول الحق. والأمثلة كثيرة لا يسع المجال لذكرها .
    والله من وراء القصد ،،،

    الموضوع أدناه أرسلته الى صحيفة الصحافة ولم يتم نشره وللفائدة أردت أن أشرككم أيها السادة الأعزاء. أحمد أبوعائشة[/SIZE]